أئمة المساجد الكبرى.. ضوابط جديدة لتنظيم صلاة التهجد في 10 نقاط محددة

أئمة المساجد الكبرى.. ضوابط جديدة لتنظيم صلاة التهجد في 10 نقاط محددة
أئمة المساجد الكبرى.. ضوابط جديدة لتنظيم صلاة التهجد في 10 نقاط محددة

إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى هي المهمة الجليلة التي تسعى وزارة الأوقاف المصرية لتنظيمها بدقة عالية ضمن خطتها الشاملة لعام 2026، حيث تعكس هذه الخطوات رغبة صادقة في تطوير الخطاب الدعوي وربط الشعائر الدينية بالمعايير التنظيمية الحديثة، وقد تزامنت هذه الاستعدادات مع انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ مما يؤكد حيوية المؤسسة الدينية وقدرتها على الجمع بين الروحانيات العميقة ومواكبة مستجدات العصر الرقمي وتحدياته الأخلاقية المستمرة.

ضوابط ومعايير إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى لعام 1447هـ

أعلنت وزارة الأوقاف عن كشوف أسماء الأئمة الذين أبدوا رغبتهم في نيل شرف إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى خلال شهر رمضان المبارك المقبل، ووضعت الوزارة مجموعة من القواعد الصارمة التي تضمن انتقاء أفضل العناصر من حيث التمكن الإيماني وعذوبة الصوت لتهيئة أجواء من الخشوع التام للمصلين؛ إذ اشترطت على جميع الأئمة المذكورة أسماؤهم التوجه إلى مقار مديرياتهم الإقليمية في تمام الساعة العاشرة صباحًا مع ضرورة استصحاب صورة من بطاقة الرقم القومي سارية المفعول، وقد شملت التوجيهات مراجعة دقيقة لمطابقة كافة المتقدمين للشروط المطلوبة لضمان الشفافية والعدالة في الاختيار.

الحدث التنظيمي الموعد والمكان المخصص
فترة مراجعة شروط المتقدمين من الأربعاء 21 يناير إلى الخميس 22 يناير 2026
اختبارات أئمة الديوان العام مديرية أوقاف القاهرة (منعًا لتشتت المعايير)
موعد الحضور للمديريات العاشرة صباحًا في المواعيد المقررة

المهن في الإسلام ومستقبل إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى

بالتوازي مع هذه التحضيرات، افتتح وزير الأوقاف فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين الذي يعقد برعاية فخامة رئيس الجمهورية، حيث ركز المؤتمر على قضية محورية تتعلق بأخلاقيات المهن ومستقبلها في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي التي نعيشها حاليًا، ويشهد هذا الجمع الدولي حضورًا رفيع المستوى لمفتين ووزراء من الأردن وفلسطين وسلطنة عمان والبحرين؛ بهدف صياغة رؤية إسلامية تحمي كرامة الإنسان وضمان استحضار الضمير اليقظ في مواجهة الخوارزميات الجامدة، وتؤمن الوزارة أن كفاءة الأئمة في إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى تتناغم مع هذه الرؤية التي تعتبر العمل والمهنة رسالة أخلاقية قبل أن تكون مجرد وظيفة روتينية.

  • ترسيخ قيم الأمانة والإتقان كمعيار أساسي للارتقاء بالعمل المهني.
  • مواجهة الخطاب الذي يدعو للزهد السلبي واستبداله بروح البناء والإعمار.
  • تأطير استخدامات التكنولوجيا الحديثة بصبغة أخلاقية تخدم البشرية وتصونها.
  • الربط بين الثوابت الدينية الأصيلة والمتغيرات التقنية المتسارعة في العالم.

تكامل الأدوار الدعوية في إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى

أشار المشاركون في جلسات المؤتمر الدولية إلى أن ريادة مصر في إدارة الملف الديني تظهر بوضوح في قدرتها على إدارة المحراب والمختبر في آن واحد، فبينما يتم ضبط الصفوف وتأهيل الكوادر لتمكينهم من إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى، تنطلق النقاشات العلمية لتبحث في كيفية الحفاظ على هوية الإنسان المسلم وسط التحولات الرقمية؛ حيث أكدت كلمات وفدي الأردن وعمان أن حضارة الإسلام بنيت على العمل المتطور الممزوج بالرحمة، والذكاء الاصطناعي في منظور المسلم المعاصر يجب أن يظل أداة تقنية تخضع لرقابة الضمير الإنساني المستمد من قيم الوحي الإلهي وتوجيهات السنة النبوية المطهرة.

يسعى هذا الحراك الدعوي الشامل إلى تقديم نموذج مستنير يجمع بين الانضباط الفقهي والانفتاح الفكري، لضمان ظهور شعائر رمضان وأنشطة إمامة صلاة التهجد بالمساجد الكبرى في أبهى صورة تليق بمكانة مصر الإسلامية، وإن توافد العلماء والوزراء إلى قاهرة المعز يبعث برسالة طمأنة للعالم بأن الدين هو الداعم الأول للابتكار والعمل الشريف، وندعو الله أن يجعل هذه الجهود المتواصلة في ميزان حسنات الجميع، وأن يكون شهر رمضان القادم موسمًا للرحمة والنور والازدهار لمصرنا الحبيبة وسائر بلاد المسلمين في ظل القيادة الحكيمة التي تدعم العلم والإيمان معًا بصورة متوازنة.