أسعار الذهب تكسر حاجز 4500 دولار متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية حادة

أسعار الذهب تكسر حاجز 4500 دولار متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية حادة
أسعار الذهب تكسر حاجز 4500 دولار متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية حادة

انخفضت أسعار الذهب بنحو 2% خلال تعاملات يوم أمس الجمعة، حيث جاء هذا التراجع نتيجة لصعود الدولار الأمريكي المفاجئ عقب تقارير تفيد باستعداد الولايات المتحدة لنشر آلاف الجنود الإضافيين في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف المستثمرين من تداعيات جيوسياسية قد تؤدي لارتفاع أسعار النفط والتضخم، وبالتالي رفع أسعار الفائدة.

تأثر أسعار الذهب والمعادن النفيسة

تراجع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4497.87 دولار للأونصة، وذلك بعد أن كان المعدن قد استهل الجلسة بارتفاع نسبته 1%، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب استحقاق شهر أبريل بنسبة 0.8% لتستقر عند مستوى 4570.20 دولار، ويشير المحللون إلى أن أسعار الذهب تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة، وسط توقعات بهبوط المعدن الأصفر بنحو 9%، بينما تتكبد الفضة خسائر تتجاوز 10% بحلول نهاية الأسبوع.

تداعيات التحركات العسكرية على الذهب

أكد مسؤولون أمريكيون أن بلادهم تعتزم إرسال تعزيزات عسكرية تضم آلاف البحارة ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، وقد انعكست هذه الخطوة فوراً على السوق حيث توسعت مكاسب الدولار وعوائد السندات، مما حد من جاذبية الذهب المقوم بالعملة الأمريكية لحائزي العملات المختلفة، كما أوضح تاي وونج وهو متداول في المعادن أن الذهب يواجه ضغوطاً نزولية متواصلة في ظل تسيّد حالة من القلق العام في الأسواق العالمية قبيل عطلة نهاية الأسبوع.

المؤشر نسبة التغير المتوقعة
أسعار الذهب انخفاض بنسبة 9%
أسعار الفضة تراجع بنحو 10%

تتضمن التحديات الحالية التي تواجه الاستثمار في الذهب ما يلي:

  • ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية.
  • ازدياد المخاوف من تضخم أسعار الطاقة والنفط.
  • توقعات بقرارات تشدّد في سياسات أسعار الفائدة.
  • حالة عدم اليقين الناتجة عن التطورات العسكرية في الشرق الأوسط.
  • تراجع جاذبية الملاذات الآمنة في ظل تقلبات الأسواق العالمية.

تقلبات النفط وتأثيرها على الذهب

ما تزال أسعار النفط تشهد تقلبات حادة متأثرة بالأوضاع الميدانية المتوترة، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على معنويات المستثمرين العالميين؛ إذ واجهت الأسهم الأوروبية صعوبة في تحديد اتجاهها نتيجة لهذه الاضطرابات، في حين تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية، كما أشارت بيانات العقود الآجلة إلى توجه سلبي خلال افتتاح وول ستريت، مما يضع الذهب في دائرة الضوء كمتأثر رئيسي بهذه الأزمات.

تظل حركة أسعار الذهب مرهونة بمدى تطور الأوضاع العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيراتها الاقتصادية على الدولار والسياسات النقدية، إذ يترقب المستثمرون دلالات استقرار الأسواق، مما يجعل الذهب عرضة لمزيد من التغيرات السعرية في ظل غياب الرؤية الواضحة للهدوء السياسي والاقتصادي، وهذا ما يفرض حذراً كبيراً على المتداولين في كافة أنحاء العالم.