تحذير من الأرصاد بشأن أمطار رعدية ورياح نشطة بعدة مناطق يمنية
حالة الطقس غير المستقرة تتصدر المشهد الجوي في البلاد، إذ توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية غزيرة، هذا التغير في حالة الطقس غير المستقرة يستوجب الحذر التام من السكان، خاصة في المناطق المعرضة لخطر السيول والفيضانات التي قد ترافق هذه الموجة من حالة الطقس غير المستقرة.
توقعات الأمطار والمناطق المتأثرة
تتوسع رقعة حالة الطقس غير المستقرة لتشمل المرتفعات الجبلية والمناطق الداخلية، حيث يُتوقع تشكل سحب ركامية ممطرة تمتد من صعدة شمالاً وصولاً إلى لحج والضالع جنوباً، كما تشمل الحالة أجزاءً من مأرب والجوف والبيضاء ومرتفعات أبين وشبوة وحضرموت، ومن المهم مراقبة حالة الطقس غير المستقرة في هذه المناطق بدقة، حيث تترافق الأمطار مع رياح نشطة ومثيرة للأتربة أحياناً تعزز من قلق الجهات المختصة بشأن تبعات حالة الطقس غير المستقرة.
| المدينة | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| عدن | 31 | 25 |
| صنعاء | 28 | 12 |
| سيئون | 33 | 16 |
| تعز | 29 | 16 |
إرشادات السلامة والتحذيرات
أصدر المختصون جملة من التوصيات لمواجهة تداعيات حالة الطقس غير المستقرة، مؤكدين على ضرورة اتخاذ التدابير التالية للحد من المخاطر المحتملة:
- الابتعاد الكامل عن بطون الأودية وممرات تدفق السيول.
- توخي الحيطة أثناء القيادة بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية.
- تجنب التواجد قرب المرتفعات الجبلية أثناء الصواعق الرعدية.
- متابعة النشرات الصادرة من الجهات الرسمية حول حالة الطقس غير المستقرة.
- عدم الإبحار في المناطق التي يشملها التنبيه من اضطراب الأمواج.
حالة الممرات الملاحية
يشهد الساحل الغربي وباب المندب نشاطاً في الرياح قد يصل إلى حد الاضطراب، لذا يجب على الصيادين ومرتادي البحر أخذ الحيطة من ارتفاع الأمواج المتوقع تزامناً مع التأثيرات الناتجة عن حالة الطقس غير المستقرة، ويُنصح الملاحة البحرية بمتابعة حركة الرياح بدقة خاصة في الممرات الدولية التي تتأثر مباشرة بهذه التغيرات المناخية المتلاحقة، حيث يظل تقدير المخاطر هو السبيل الأنجع لضمان سلامة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة في ظل هذه الظروف الراهنة.
إن التنسيق بين الجهات المعنية والمواطنين يمثل الركيزة الأساسية لتجاوز هذه الأزمة المناخية بسلام، لذا ندعو الجميع إلى الالتزام الكامل بالتحذيرات الرسمية والابتعاد عن التجمعات المائية، فالوعي هو حائط الصد الأول ضد مخاطر السيول وتقلبات الغلاف الجوي المفاجئة، ونأمل أن تمر هذه الموجة بأقل الأضرار الممكنة على كافة المدن والمناطق اليمنية.
