محافظ الإسكندرية يتابع ميدانياً تداعيات موجة أمطار غزيرة تضرب شوارع المدينة الساحلية

محافظ الإسكندرية يتابع ميدانياً تداعيات موجة أمطار غزيرة تضرب شوارع المدينة الساحلية
محافظ الإسكندرية يتابع ميدانياً تداعيات موجة أمطار غزيرة تضرب شوارع المدينة الساحلية

الأمطار الغزيرة في الإسكندرية بدأت تضرب المحافظة بشكل مفاجئ منذ ساعات، مما استدعى استنفارًا كاملًا لقوات شركة الصرف الصحي المنتشرة في عموم المدينة، حيث تعمل فرق الأمطار الغزيرة في الإسكندرية على مدار اللحظة لشفط تراكمات المياه وضمان عدم عرقلة حركة المرور، وسط متابعة ميدانية دقيقة من كافة المسؤولين لضمان سلامة المواطنين.

التعامل الميداني مع الأمطار الغزيرة في الإسكندرية

أوضح المهندس سامي قنديل أن طوارئ الأمطار الغزيرة في الإسكندرية تظل في أعلى مستوياتها، إذ وجه بنشر فرق الطوارئ في النقاط الساخنة والميادين الرئيسية لتصريف المياه فور سقوطها؛ وذلك لضمان انسيابية السير في الشوارع، كما شدد على أن العمل الميداني المستمر يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات للمواطنين خلال هذه الموجة الجوية غير المستقرة.

متابعة مستمرة لتداعيات الأمطار الغزيرة في الإسكندرية

يتابع محافظ الإسكندرية من داخل غرفة العمليات المركزية مسار الأمطار الغزيرة في الإسكندرية لحظة بلحظة عبر أجهزة الرصد الحديثة، وقد صدرت التوجيهات بضرورة التواجد الدائم لرؤساء الأحياء في الشوارع، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة مرورية عالية لضمان عدم تأثر احتفالات العيد بتراكم مياه الأمطار الغزيرة في الإسكندرية.

  • تجهيز سيارات الشفط في كافة الشوارع الرئيسية.
  • تفعيل غرف العمليات لاستقبال شكاوى المواطنين فورًا.
  • تطهير المصارف لضمان قدرتها على استيعاب مياه الأمطار الغزيرة في الإسكندرية.
  • تنسيق كامل بين مختلف الأجهزة التنفيذية والمرافق الخدمية.
  • مراقبة ميدانية دورية من القيادات التنفيذية للمواقع الساخنة.
الإجراءات المتخذة الهدف من العملية
نشر سيارات الشفط منع تجمع مياه الأمطار الغزيرة في الإسكندرية
غرفة العمليات المركزية الاستجابة السريعة للبلاغات والمواقف الطارئة

تؤكد الجهات المسؤولة أن فرق الطوارئ ستظل متواجدة في الميادين حتى زوال موجة الطقس السيئ، مع التزام تام بالتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية قد تؤثر على تنقلات السكان، مما يضمن سير الحياة اليومية بشكل طبيعي وآمن لجميع المقيمين والزوار خلال هذه الفترة في عروس البحر المتوسط.