تراجع ملحوظ في أسعار الذهب داخل الأسواق المحلية بمدينة بغداد خلال العيد
أسعار الذهب في بغداد سجلت انخفاضاً ملحوظاً خلال عطلة عيد الفطر المبارك؛ إذ تأثرت التداولات المحلية بهبوط مؤشرات البورصة العالمية مع نهاية الأسبوع، مما أدى إلى حالة من الترقب والحذر بين التجار والمواطنين، وسط توقعات باستعادة أسعار الذهب نشاطها المعتاد وتوازنها الطبيعي فور الانتهاء من فترة الإجازة الرسمية في البلاد.
انخفاض أسعار الذهب وتأثيراته
شهدت أسعار الذهب في العاصمة العراقية تراجعاً لافتاً نتيجة ضعف الطلب المحلي وتراجع الأسعار في السوق العالمية، حيث يتابع المتعاملون تحركات أسعار الذهب بدقة في انتظار اتضاح الرؤية الاقتصادية، فتقلبات البورصات الدولية ألقت بظلالها المباشرة على قيمة المعدن الأصفر داخل العراق، وهو ما انعكس بوضوح على معدلات البيع والشراء في متاجر الصاغة.
تغيرات مثقال الذهب في الأسواق
تفاوتت أسعار الذهب تبعاً للعيار والمنشأ في ظل المعطيات الراهنة، ويمكن رصد أبرز التحولات المسجلة في أسعار الذهب خلال فترة العيد وفق القائمة التالية:
- بلغ سعر بيع مثقال الذهب الخليجي عيار 21 ما بين 995 ألفاً ومليون و5 آلاف دينار.
- تراوح سعر مثقال الذهب العراقي الصنع بين 965 ألفاً و975 ألف دينار.
- تأثرت أسعار الذهب محلياً بالتراجع العالمي الأخير.
- شهدت المتاجر حالة من الركود النسبي بسبب توقف المعاملات الرسمية.
- سجلت الأونصة العالمية نحو 4574 دولاراً قبل الإغلاق الأخير.
| نوع الذهب | السعر بالدينار العراقي للمثقال الواحد |
|---|---|
| المثقال الخليجي | 995 – 1005 ألف دينار |
| المثقال العراقي | 965 – 975 ألف دينار |
آفاق استقرار أسعار الذهب
يؤكد محللون أن انخفاض أسعار الذهب في بغداد يرتبط عضوياً بالاضطرابات السريعة في مؤشرات البورصات الدولية، إلى جانب ضعف السيولة الشرائية أيام العيد، ومن المتوقع أن تستعيد أسعار الذهب ثباتها وتنتعش حركة التداول فور استئناف الدوام، حيث يسود تفاؤل بين المستثمرين بعودة الاستقرار للأسواق المحلية وتجاوز هذه المرحلة المتقلبة خلال الأيام القادمة.
إن عودة النشاط إلى أسواق الصاغة مرهونة باستقرار المؤشرات العالمية، بينما يترقب المواطنون استئناف الدوام الرسمي لضبط ميزانياتهم، مما يجعل من قراءة أداء أسعار الذهب في الأسبوع المقبل أمراً ضرورياً لتحديد اتجاهات السوق الاستثمارية في بغداد خلال الفترة القادمة التي من المتوقع أن تشهد عودة التوازن التدريجي بين العرض والطلب.
