رئيس الدولة يبحث هاتفياً العلاقات الثنائية مع الرئيس الموريتاني بمناسبة عيد الفطر

رئيس الدولة يبحث هاتفياً العلاقات الثنائية مع الرئيس الموريتاني بمناسبة عيد الفطر
رئيس الدولة يبحث هاتفياً العلاقات الثنائية مع الرئيس الموريتاني بمناسبة عيد الفطر

التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك جمعت بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في اتصال هاتفي ودي، حيث تبادل الطرفان أسمى آيات التبريكات في هذه المناسبة المباركة، داعين المولى القدير أن يعيدها على الشعبين الشقيقين بالخير والمسرات والازدهار الدائم.

اتصال هاتفي يجسد الروابط الأخوية

عكس الاتصال الهاتفي الذي تضمن تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك عمق العلاقات التي تجمع بين أبوظبي ونواكشوط، إذ يحرص القادة دوماً على التواصل في المناسبات الدينية والوطنية الكبرى، وتعد هذه المبادرة جزءاً من التقاليد الدبلوماسية الرفيعة التي تعزز التضامن العربي، وتؤكد رغبة البلدين في استمرار التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك لترسيخ جسور التعاون المشترك.

ملفات الحوار والمباركة

شمل الحوار الهاتفي الذي ركز على التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك استعراضاً لأبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما عبر الرئيسان عن تطلعاتهما بأن يحمل المستقبل مزيداً من النماء في مختلف المجالات، خاصة وأن التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل العربي المشترك الذي يدعم استقرار المنطقة.

المشاركون المناسبة
محمد بن زايد ومحمد الغزواني تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك

تضمنت المحادثة تأكيد الطرفين على عدد من المبادئ الإنسانية والسياسية:

  • تعزيز أواصر الأخوة بين الإمارات وموريتانيا.
  • الدعوة لتحقيق السلام المستدام في الدول العربية.
  • تمني الرخاء والاستقرار للأمة الإسلامية.
  • دعم جهود التنمية في البلدان الشقيقة.
  • الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاستراتيجي.

تمنيات السلام للأمة والإنسانية

لم تكن التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك مقتصرة على الجانب البروتوكولي، بل امتدت لتشمل تمنيات صادقة للشعوب العربية والإسلامية والعالم أجمع بدوام الأمن والسلام والاستقرار، حيث أكد الطرفان أن التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك تحمل في طياتها دعوات مخلصة لبناء عالم أكثر تعاوناً، يعيش فيه الجميع بأمان ووئام بعيداً عن الصراعات والتوترات الدولية.

إن هذا التواصل الرفيع يعكس الحرص المتبادل على التنسيق في مختلف الملفات، فضلاً عن تعزيز التواصل الشعبي والسياسي بين البلدين، وتؤكد تلك اللفتات أهمية التضامن في الأوقات التي تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق الرخاء الشامل للأمتين، مما يعزز المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولتان على الساحتين الإقليمية والدولية في سياق العمل الإنساني والسياسي النبيل.