الإنذار المبكر يحذر من سيول مدمرة تضرب 15 محافظة يمنية جراء العاصفة

الإنذار المبكر يحذر من سيول مدمرة تضرب 15 محافظة يمنية جراء العاصفة
الإنذار المبكر يحذر من سيول مدمرة تضرب 15 محافظة يمنية جراء العاصفة

السيول القاتلة في اليمن تفرض حالة من الاستنفار القصوى بعدما أطلقت مراكز الأرصاد تحذيرات عاجلة من طقس استثنائي يضرب أكثر من 15 محافظة، حيث تتزايد فرص العواصف الرعدية والرياح العاتية التي تهدد السلامة العامة للمواطنين، مما دفع السلطات المختصة إلى إعلان الإنذار الأحمر للحد من تبعات هذه السيول القاتلة المرتقبة.

توقعات جوية تثير المخاوف

تغطي تحذيرات السيول القاتلة نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من صعدة شمالاً وصولاً إلى لحج والضالع في الجنوب، وسط مخاوف من فيضانات جارفة باغتت السكان في المرتفعات والسهول، فالحالة الجوية المتقلبة تجعل من مراقبة السيول القاتلة أولوية قصوى لضمان عدم حدوث كارثة بشرية في المناطق الأكثر عرضة للخطر خلال الساعات المقبلة.

خارطة المناطق الأكثر عرضة للمخاطر

تنتشر التحذيرات لتشمل مجموعة متنوعة من المحافظات التي تتباين بين السواحل والمرتفعات والصحاري وفقاً للمعلومات الواردة من هيئة الأرصاد، وتتضمن قائمة المواقع التي تتطلب حذراً شديداً من السيول القاتلة ما يلي:

  • محافظات عدن والمكلا والحديدة والمخا التي ستشهد اضطرابات ساحلية.
  • مرتفعات صنعاء وتعز وذمار والضالع وإب والبيضاء ذات التضاريس الوعرة.
  • شبوة وحضرموت والمهرة ومأرب والجوف التي تواجه تأثرات صحراوية.
  • زنجبار التي تقع ضمن النطاق المهدد بتدفق السيول القاتلة المفاجئة.
المؤشر الجوي التفاصيل المرصودة
درجات الحرارة 10 مئوية في الجبال و34 في الصحاري
حالة البحر اضطراب حاد في باب المندب والسواحل الغربية

إجراءات السلامة وتحديات الملاحة

تزداد مخاطر التنقل في هذه الأجواء نظراً لتدني الرؤية الأفقية التي تتبع انهمار الأمطار الغزيرة؛ لذا يشدد الخبراء على ضرورة تجنب ممرات الأودية بعيداً عن مجرى السيول القاتلة التي قد تداهم الجميع دون إنذار مبكر، كما يتوجب على الصيادين التزام المراكز الآمنة وتفادي الإبحار في سواحل باب المندب نظراً لارتفاع الأمواج الخطير.

إن التباين الكبير في درجات الحرارة بين المرتفعات الباردة والمناطق الصحراوية الحارة يعزز من فرص الاضطرابات الجوية العنيفة، مما يستدعي يقظة مستمرة من سكان اليمن كافة للتعامل مع تداعيات هذه التغيرات المناخية، خاصة أن خطر السيول القاتلة ما يزال قائماً طالما بقيت السحب الرعدية الكثيفة مستقرة فوق المرتفعات والمناطق المحيطة بها.