أزمة عبدالله الحمدان.. ناقد رياضي يوضح حقيقة مفاوضات النصر مع الهلال لشراء عقده
أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر تتصدر المشهد الرياضي السعودي حالياً بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها الناقد عبدالرحمن الجماز حول كواليس الصفقة المنتظرة، حيث أكد الجماز أن إدارة نادي النصر لم تفتح قنوات اتصال رسمية مع نظيرتها في نادي الهلال من أجل شراء المدة المتبقية في عقد اللاعب، وهو ما يضع الجماهير أمام تساؤلات قانونية وفنية حول توقيت مشاركة المهاجم الشاب بقميص “العالمي” في ظل تمسك الهلاليين بمواصلة اللاعب لمسيرته حتى آخر يوم في التزامه التعاقدي.
تفاصيل عقد اللاعب وأزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر
تداولت تقارير إعلامية عديدة معطيات مختلفة، إلا أن الحقيقة القانونية التي كشفها الناقد الرياضي عبدالرحمن الجماز عبر برنامج “ملاعب” مع الإعلامي فيصل الجفن على إذاعة “العربية FM” توضح الصورة الحقيقية وراء أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر، إذ أشار الجماز بوضوح إلى أن عقد اللاعب عبدالله الحمدان مع نادي الهلال ينتهي رسمياً في تاريخ 6 فبراير من عام 2026، وهذا التاريخ يعد حاسماً جداً في مسيرة اللاعب وتوقيت ظهوره الأول بقميص نادي النصر، خاصة وأن اللوائح تمنع أي لاعب من المشاركة مع فريق جديد قبل نهاية عقده الحالي إلا بوجود اتفاقية تنازل مالي أو تسوية ودية بين الناديين المتنافسين، وهو الأمر الذي يبدو مستبعداً في الوقت الراهن تماماً؛ نظراً لغياب التواصل الرسمي بين الطرفين لإنهاء هذه المرحلة مبكراً وتسهيل عملية التحاق اللاعب بتدريبات فريقه الجديد قبل الموعد المحدد سلفاً في العقد المبرم بين الحمدان والزعيم.
موقف إدارة النصر من كواليس أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر
تتزايد الإثارة حول أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر مع الكشف عن عدم تحرك إدارة نادي النصر لطلب شراء الفترة المتبقية من العقد، وهو ما يفسره البعض كإستراتيجية فنية أو إدارية توفر ميزانية النادي، بينما يراها البعض الآخر تعقيداً لموقف اللاعب الذي قد يجد نفسه بعيداً عن الجاهزية التنافسية؛ وبحسب ما أوضحه الجماز فإن القواعد التنظيمية تسمح للاعب بالانضمام للتدريبات عقب نهاية عقده مباشرة، ولكن يبقى التحدي الأكبر في عملية التسجيل الرسمية ضمن كشوفات الاتحاد السعودي لكرة القدم للحاق بالمنافسات المحلية والقارية المتبقية في ذمة الموسم الرياضي، وهذا الصمت من جانب النصر يثير قلق الجماهير التي كانت تأمل في رؤية الحمدان بقميص فريقها قبل بدء المعتركات الحاسمة، لا سيما وأن اللاعب يعد إضافة هجومية شابة وقوية للقائمة النصراوية الطامحة لتعزيز صفوفها بأسماء محلية ثقيلة تستطيع صناعة الفارق في المواجهات المباشرة والبطولات المجمعة.
| الحدث التعاقدي | التاريخ المحدد |
|---|---|
| تاريخ نهاية عقد الحمدان مع الهلال | 6 فبراير 2026 |
| الموعد النهائي لرفع قوائم التسجيل | 11 فبراير 2026 |
| حالة التواصل بين النصر والهلال | لا يوجد تواصل رسمي |
الجدول الزمني لحل أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر
تتجه الأنظار نحو الجدول الزمني الذي يسبق إغلاق فترة القيد، فبعد فهم أبعاد أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر نجد أن هناك سباقاً مع الزمن، حيث أوضح عبدالرحمن الجماز أن المهلة الزمنية لرفع قوائم التسجيل النهائية تنتهي في يوم 11 فبراير، وهذا يعني أن أمام النصر فرصة ضيقة جداً لا تتجاوز خمسة أيام فقط بعد نهاية عقد اللاعب رسمياً في 6 فبراير لإتمام كافة إجراءات القيد وتجاوز أي عقبات إدارية قد تظهر في اللحظات الأخيرة؛ ولتسهيل فهم هذه التعقيدات يمكن تلخيص الجوانب المحيطة بالموقف كالتالي:
- الالتزام بالجدول الزمني لعقد اللاعب الحالي يفرض انضمامه كلاعب حر بعد 6 فبراير.
- غياب المفاوضات على “المدة المتبقية” يحرم النصر من الاستفادة من اللاعب في معسكره الحالي.
- ضرورة إنهاء إجراءات التسجيل قبل حلول الموعد النهائي في 11 فبراير لضمان المشاركة.
- اعتماد النصر على آلية الانتقال المجاني دون دفع تعويض مادي للهلال مقابل الأيام المتبقية.
يبقى ملف أزمة انتقال عبدالله الحمدان من الهلال إلى النصر مرتبطاً بمدى قدرة اللاعب على الحفاظ على مستواه الفني والبدني خلال الأشهر القادمة، خاصة وأنه سيقضي ما تبقى من عقده تحت مجهر الجماهير والصحافة، بينما تترقب الإدارة النصراوية لحظة الصفر لإعلان النجم رسمياً كجزء من قائمة الفريق الأساسية، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام من تطورات قد تغير مسار المفاوضات الصامتة حالياً.

تعليقات