كواليس اللحظات الأخيرة.. تفاصيل عفوية تجمع ناصيف زيتون وأحمد سعد في ذا فويس
كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس بدأت في إثارة ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت النجمة العراقية رحمة رياض المشهد بمقطع فيديو عفوي انتشر بسرعة البرق وهي تترقب النتيجة النهائية من منزلها؛ إذ ظهرت رحمة برفقة زوجها وبعض الأصدقاء المقربين في حالة من القلق والتوتر البالغ بانتظار إعلان الفائز بالموسم السادس، وعندما صدح صوت المذيع باسم الفائزة انطلقت رحمة بصرخات فرح هيستيرية واحتفلت بحماس كبير بانتصار الموهبة السورية التي كانت تمثل فريقها، وهو ما أدهش المتابعين وأثار جدلاً طويلاً حول سر هذا الانفعال الصادق بالرغم من تواجد النجمة جسدياً على مسرح البرنامج وقت تصوير الحلقة النهائية قبل العرض.
كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس وسر النهايات المتعددة
تعتمد صناعة البرامج الكبرى استراتيجيات تقنية تضمن التشويق وسرية المعلومات، ولذلك ارتبطت كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس بنظام “النهايات الثلاث” الذي تم تطبيقه لمنع أي تسريب محتمل لمجريات الحلقة الختامية قبل بثها الرسمي على الشاشات؛ حيث كشفت تقارير من داخل كواليس الإنتاج أن إدارة البرنامج قامت مسبقاً بتسجيل ثلاث لقطات مختلفة لكل عضو من أعضاء لجنة التحكيم، فتم تصوير ردود فعل متباينة لناصيف زيتون وأحمد سعد ورحمة رياض وهم يحتفلون بفوز مشتركيهم كما لو كان الفوز حقيقياً، وهذه الطريقة تعني أن المدربين لم يعرفوا هوية البطل الفعلي إلا لحظة ظهور النتائج النهائية لعمليات التصويت الجماهيري التي دُمجت لاحقاً في المونتاج، وهو ما يفسر المفاجأة الحقيقية التي عاشتها رحمة رياض في منزلها والتي بدت وكأنها تعرف النتيجة لأول مرة مع ملايين المشاهدين.
- تحقيق المصداقية الكاملة ومنع تسريب اسم الفائز قبل موعد البث الرسمي.
- ضمان الحصول على ردود فعل عفوية وتلقائية من المدربين والمشتركين في كافة السيناريوهات.
- منح الجمهور فرصة حقيقية للمشاركة في تحديد المصير النهائي عبر التصويت المستمر بعد التصوير.
- الحفاظ على الوهج الجماهيري والزخم الإعلامي المرافق للحلقات المباشرة والختامية.
جودي شاهين تحسم اللقب لصالح فريق رحمة رياض
شهدت المنافسات النهائية صراعاً غنائياً هو الأقوى في تاريخ البرنامج، إلا أن جودي شاهين استطاعت أن تحسم الموقف وتكتب اسمها في سجل البطولات، بعد أن كشفت كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس عن حجم الدعم الجماهيري الكبير الذي حظيت به الموهبة السورية الشابة التي جذبت الأذان بصوتها الشجي وإحساسها الطاغي؛ إذ تمكنت من اكتساح التصويت متفوقة على أسماء قوية جداً كانت تنافس في المثلث الذهبي، فالمنافسة لم تكن سهلة أبداً بوجود أصوات استثنائية من العيار الثقيل يمثلون المدارس الغنائية الكبرى في الوطن العربي، وهو ما جعل فوز جودي يمثل نقطة تحول في مسيرة رحمة رياض كمدربة تقتنص الألقاب من المشاركة الأولى لها في هذا المقعد المرموق.
| المتسابق المتأهل للنهائي | المدرب المسؤول | الجنسية |
|---|---|---|
| جودي شاهين | رحمة رياض | سورية |
| أشرقت أحمد | ناصيف زيتون | مصرية |
| مهند الباشا | أحمد سعد | سعودية |
رد فعل رحمة رياض واحتفالها عبر انستغرام
سارعت النجمة العراقية إلى توثيق هذه اللحظات التاريخية عبر حسابها الرسمي على “انستغرام” فور انتهاء العرض، فالمقال الذي نتناول فيه كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس لا يمكن أن يكتمل دون تسليط الضوء على صور رحمة وهي تعانق المشتركة السورية وتمسكان معاً بالكأس الفضية؛ حيث استخدمت رحمة عبارات عراقية شعبية مليئة بالفخر حين كتبت “جبناها وجت ويانا” لتعبر عن حجم المجهود الذي بذلته طوال أسابيع التدريب والمنافسة، ولقد حظي هذا المنشور بآلاف التفاعلات من زملاء المهنة والجمهور الذي أثنى على إخلاصها وروحها الرياضية العالية، معتبرين أن الإنجاز الذي تحقق هو ثمرة تعاون حقيقي بين مدربة تملك رؤية فنية ثاقبة وموهبة تملك صوتاً لا يختلف عليه اثنان.
إن المشهد الذي تلا كواليس فوز جودي شاهين بلقب ذا فويس يعكس بوضوح قوة الفن كرسالة توحد الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، فقد أثبتت التجربة أن استخدام تقنيات التصوير المعقدة لم يقلل من صدق المشاعر بل أضاف أبعاداً من الإثارة التي تجعل البرامج الفنية تتصدر اهتمامات الناس؛ ورحمة رياض بتفاعلها العفوي الصادق من قلب منزلها أكدت أنها كانت تعيش الحلم مع جودي شاهين بكل تفاصيله النفسية، مما يعزز مكانة هذا الموسم كواحد من أكثر المواسم نجاحاً وتأثيراً في التاريخ الحديث لبرامج اكتشاف المواهب الغنائية بالشرق الأوسط.

تعليقات