المسجد الحرام.. موعد جنازة الأمير فيصل بن تركي وصلاة الميت عقب العشاء اليوم

المسجد الحرام.. موعد جنازة الأمير فيصل بن تركي وصلاة الميت عقب العشاء اليوم
المسجد الحرام.. موعد جنازة الأمير فيصل بن تركي وصلاة الميت عقب العشاء اليوم

الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي في المسجد الحرام هي الحدث الذي يترقبه أبناء المملكة العربية السعودية اليوم، حيث أعلن الديوان الملكي ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة صاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود بن فيصل آل سعود، وقد نعت القيادة الرشيدة الفقيد الذي وافته المنية يوم الأربعاء، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، ومؤكدين على إقامة الجنازة في أطهر بقاع الأرض لمواساة أسرته الكبيرة من الشعب والقيادة في هذا المصاب الأليم الذي خيم على ربوع البلاد بفقده.

موعد الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي ومراسم التشيع

بدأ المواطنون والمهتمون في البحث عن ترتيبات الوداع الأخير لفقيد الأسرة المالكة، إذ كشف البيان الرسمي الصادر عن الديوان الملكي أن الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي ستكون بمشيئة الله تعالى اليوم الخميس، والذي يوافق اليوم الثالث من شهر شعبان المبارك لعام 1447 من الهجرة النبوية؛ حيث تقرر أن يحتضن المسجد الحرام بمكة المكرمة جثمان الفقيد ليؤدي المصلون من ضيوف الرحمن والمواطنين صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب مباشرة، ويمثل هذا التوقيت والمكان دلالة روحية وتاريخية تعكس حجم المحبة والتقدير التي يحظى بها الأمير الراحل في نفوس القيادة السعودية والمجتمع بشكل عام، وتوضح المعلومات التالية تفاصيل المراسم المعلنة:

البيان التفاصيل والموعد
اليوم والتاريخ الهجري الخميس 3 شعبان 1447 هـ
توقيت الصلاة عقب صلاة المغرب مباشرة
مكان إقامة الجنازة المسجد الحرام – مكة المكرمة

حزن شعبي يرافق الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي بالبيت العتيق

لقد تحولت كافة منصات التواصل الاجتماعي في المملكة إلى سرادق عزاء ممتدة لا تتوقف عن الدعاء، تزامناً مع الاستعداد لإقامة الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي في البيت العتيق؛ حيث تسابق المغردون والنشطاء في نعي الفقيد عبر وسم تصدر الترند السعودي لساعات طويلة، تداولوا فيه مآثر الأمير الراحل وصوره وسيرته العطرة التي اتسمت بالهدوء والسكينة والعمل الصامت، كما شارك في تقديم واجب العزاء طيف واسع من المثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة الذين أكدوا أن رحيل سموه يترك فجوة كبيرة في قلوب محبيه، معبرين عن خالص تعازيهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، مؤكدين أن المصاب هو مصاب الوطن كافة وليس الأسرة المالكة وحدها، كما تبرز هذه الحالة من الحزن الجماعي المكانة الرفيعة التي كان يحتلها الفقيد ومدى ارتباط الشعب بوفاء دائم مع رموزهم وقياداتهم.

أهمية الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي في تعزيز التلاحم الوطني

يعكس الإعلان الرسمي عن الصلاة على الأمير الراحل فيصل بن تركي وتفاصيل وفاته عبر بيانات الديوان الملكي منهجية الشفافية والوضوح التي تسير عليها المملكة، وهي تقاليد ملكية عريقة تهدف لمد جسور التواصل والتلاحم المستمر مع أبناء الشعب في كافة المناسبات، فالشعب السعودي يرى في هذه البيانات دعوة للمشاركة الوجدانية في السراء والضراء؛ مما يرسخ قيم الولاء والتقدير المتبادل بين آل سعود وكافة أطياف المجتمع، وهناك عدة نقاط جوهرية يبرزها هذا النعي الرسمي:

  • إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين للمشاركة في الأجر والدعاء في الحرم المكي الشريف؛
  • تأكيد الترابط الوثيق بين القيادة والشعب وتجسيد روح البيت الواحد في الأزمات والمصائب؛
  • إبراز التقدير الملكي لمسيرة الفقيد من خلال اختيار أقدس بقاع الأرض لمراسم تشييعه؛
  • إظهار الوجه الإيماني والروحاني للمملكة في التعامل مع أقدار الله برضا وتسليم مطلق.

إن رحيل الرجال الذين تميزوا بالخلق الرفيع يترك دائماً أثراً عميقاً من الحنين، وبرحيل سموه تفقد البلاد وجهاً من وجوه النبل السعودي الأصيل، لكن يبقى الإيمان بقضاء الله وقدره هو العزاء الأول والوحيد في هذا الظرف الدقيق؛ حيث سيظل ذكر الأمير حياً في ذاكرة محبيه، وستحتفظ مكة المكرمة بصدى الصلوات والدعوات التي سترتفع الليلة تحت قباب المسجد الحرام، سائلين الله أن يجعل مثواه الجنة ويلهم أهله الصبر والسلوان.