حقيقة اعتزالها.. تفاصيل مفاجئة حول ابتعاد الفنانة رحمة أحمد عن الساحة الفنية حالياً

حقيقة اعتزالها.. تفاصيل مفاجئة حول ابتعاد الفنانة رحمة أحمد عن الساحة الفنية حالياً
حقيقة اعتزالها.. تفاصيل مفاجئة حول ابتعاد الفنانة رحمة أحمد عن الساحة الفنية حالياً

اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل وتوضيح حقيقة ارتداء الحجاب كانا من أبرز العناوين التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، حيث بدأت القصة بمنشور غامض للفنانة الشابة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك قالت فيه “باي باي تمثيل.. ادعولي الاقي نفسي لأني تهت أوي”، مما فتح الباب أمام سيل من التكهنات والشائعات حول أسباب هذا القرار المفاجئ الذي اتخذته نجمة شابة في مقتبل مسارها الفني الصاعد.

حقيقة اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل بسبب الحجاب

تسببت الكلمات التي شاركتها الفنانة مع جمهورها في حالة واسعة من اللغط، إذ ربطت العديد من الصفحات والحسابات الإلكترونية بين قرار الابتعاد وبين التزام ديني مفترض أو ارتداء غطاء الرأس؛ وهو ما استدعى من صاحبة الشأن رداً حاسماً وسريعاً لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي انتشرت كالنار في الهشيم، فقد أكدت رحمة في بيان توضيحي جديد أن اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل لا يمت بصلة لمسألة الحجاب أو “التوبة” كما روج البعض، مشيرة بوضوح إلى أن مسيرتها الفنية كانت طوال الوقت نقية ومحترمة ولم تتضمن أي أفعال تندرج تحت بند المحرمات أو الممارسات الخاطئة التي تتطلب التبرؤ منها، كما لفتت الأنظار إلى أن علاقة الإنسان بربه هي علاقة روحية خاصة لا يمكن اختزالها في المظهر الخارجي فقط، معبرة في الوقت ذاته عن سعادتها بفكرة الاحتشام والحجاب رغم أنها لم تتخذ هذه الخطوة بشكل رسمي بعد، نافية بذلك كل الافتراءات التي زعمت أن قرارها كان بدافع ديني بحت أو اعتراض على مهنة الفن ككل.

الأسباب الحقيقية وراء اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل

كشفت الفنانة بصدق ومواجهة عن كواليس الصراع النفسي والمرير الذي تعيشه داخل الوسط الفني، موضحة أن اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل جاء كصرخة في وجه بيئة العمل التي تفرض شروطاً قاسية أحياناً تتنافى مع إنسانية الممثل وصدقه الداخلي، حيث تحدثت بمرارة عن تعرضها لمضايقات ومساومات غير مهنية من قبل بعض المخرجين والمنتجين وحتى من بعض النجوم الكبار في مقابل الحصول على فرص عمل أو أدوار ذات مساحة كبيرة في الأعمال الدرامية والسينمائية؛ وهو الأمر الذي جعلها تفضل الحفاظ على كرامتها والابتعاد عن الساحة بدلاً من الانخراط في تنازلات تخدش فطرتها السوية وتؤثر على حالتها النفسية، مؤكدة أن تقدير الممثل الحقيقي ينبع من جودة أدائه واحترام الجمهور له وليس من عدد المشاهد أو مساحة التواجد على الشاشة، خاصة وأنها كانت تتلقى إشادات واسعة من المتابعين رغم صغر حجم الأدوار التي قدمتها في مسيرتها القصيرة.

وفي ظل هذا القرار، يمكن رصد بعض العمل الفنية الهامة التي شاركت بها رحمة أحمد قبل قرارها بالتوقف، والتي أظهرت موهبتها الفذة:

  • مسلسل “مفترق طرق” الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
  • المشاركة في مسلسل الوجيه “ليه لأ” الذي ناقش قضايا اجتماعية هامة.
  • الظهور المميز في مسلسل “قصر النيل” وحكايات “زي القمر”.
  • فيلم “بنات الباشا” الذي كان آخر أعمالها السينمائية وعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

تأثير الشائعات على قرار اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل

أبدت الفنانة استغرابها الشديد من سرعة إطلاق الأحكام والكلمات القاسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت أن اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل وما تلاه من ضجة هو انعكاس للمعاناة التي يواجهها الفنان المصري الذي يعد من أكثر الفنانين موهبة وتأثراً بما يكتب عنه خلف الشاشات، وناشدت الجميع بضرورة التريث والتدقيق قبل تداول أخبار كاذبة حول ارتداء الحجاب أو اعتزال الفن لأسباب دينية، لأن مثل هذه التصريحات لها تبعات نفسية عميقة قد تؤذي صاحبها أكثر مما يتخيل القارئ، مشددة على أن العمل الفني والمجهود الذي يبذل وراء الكواليس هو المعيار الحقيقي لقوة الفنان وليس حجم الظهور فحسب.

أبرز الأعمال الفنية نوع العمل
بنات الباشا فيلم سينمائي (مهرجان القاهرة)
مفترق طرق مسلسل درامي
قصر النيل مسلسل درامي
ليه لأ مسلسل اجتماعي

يبقى اعتزال الفنانة رحمة أحمد للتمثيل درساً في البحث عن الذات وسط ضغوط المهنة، حيث اختارت الفنانة أن تبتعد بهدوء لتبحث عن نفسها بعيداً عن صخب المساومات والشائعات التي لا تنتهي حول الحجاب والحياة الشخصية، مؤكدة احترامها للفن كرسالة سامية ترفض تدنيسها بأي ممارسات غير أخلاقية.