تحذير للمسافرين.. فجر الخميس موعد انعدام الرؤية على طريق الدمام الجبيل بسبب الضباب

تحذير للمسافرين.. فجر الخميس موعد انعدام الرؤية على طريق الدمام الجبيل بسبب الضباب
تحذير للمسافرين.. فجر الخميس موعد انعدام الرؤية على طريق الدمام الجبيل بسبب الضباب

تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل هو العنوان الأبرز لما تشهده المنطقة الشرقية اليوم الخميس، الموافق 22 يناير 2026، حيث تعيش مدينة الدمام وحاضرة الدمام الكبرى ذروة الموجة الباردة التي توغلت في أرجاء المملكة؛ إذ سجلت درجات الحرارة انخفاضاً حاداً وغير مسبوق نتيجة اندفاع كتل هوائية باردة قادمة من سيبيريا، مما منح أهالي المنطقة فرصة اختبار الأجواء الشتوية العميقة التي ترافق فترة “مربعانية الشتاء” المعهودة بسواحل الخليج العربي، وسط ترقب لتطورات الحالة الجوية وتأثيرها على حركة التنقل اليومية.

بيانات الطقس و تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل

أكد المركز الوطني للأرصاد في تقاريره الصادرة اليوم أن قراءات درجات الحرارة سجلت مستويات منخفضة تعزز من أهمية وجود تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل، حيث لم تتجاوز درجة الحرارة العظمى حاجز 18 درجة مئوية في وقت الظهيرة بسبب كثافة السحب العالية التي حجبت أشعة الشمس؛ في حين انحدرت درجة الحرارة الصغرى لتلامس 9 درجات مئوية خلال ساعات الفجر الأولى، وهي من أقل المستويات المسجلة منذ مطلع العام الجاري، مع استمرار الإحساس الفعلي ببرودة شديدة تصل إلى 7 درجات مئوية بفعل نشاط الرياح في الواجهات البحرية والمناطق المكشوفة بالخبر والدمام، وفيما يلي تفصيل دقيق للحالة الجوية المسجلة:

المؤشر الجوي القيمة المسجلة
درجة الحرارة العظمى 18°C
درجة الحرارة الصغرى 9°C
درجة الحرارة المحسوسة 7°C
نسبة الرطوبة المتوقعة 85%

آثار الضباب الكثيف و تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل

شهدت المنطقة فجراً تشكلاً واسعاً لموجات الضباب الإشعاعي الكثيف الذي غلف مدينة الدمام والطرق السريعة المؤدية إليها، مما استدعى إصدار تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل نظراً لتراجع مستويات الرؤية الأفقية إلى حدود حرجة تقل عن 500 متر في بعض المقاطع الحيوية؛ وقد ساهمت نسبة الرطوبة المرتفعة التي بلغت 85% في تكثيف هذه السحب الملامسة لسطح الأرض على طريقي الجبيل وأبو حدرية، وهو ما دفع الجهات الأمنية وإدارة المرور إلى دعوة قائدي المركبات لاستخدام أنوار الضباب والالتزام الصارم بالسرعات المنخفضة لتفادي وقوع الحوادث وضمان سلامة الجميع في هذه الظروف الاستثنائية التي تسيطر على سواحل المنطقة الشرقية حالياً.

تتأثر مياه الخليج العربي اليوم بنشاط رياح شمالية إلى شمالية غربية تتراوح سرعتها بين 15 و35 كم/ساعة، تزيد من هيبة فصل الشتاء ومن ضرورة اتباع أي تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل بسبب الرياح الجانبية القوية؛ كما يؤدي هذا النشاط إلى اضطراب في البحر وارتفاع الموج لمستويات تصل إلى مترين، مما يلقي بظلاله على حركة القوارب الصغيرة في ميناء الملك عبدالعزيز، بينما تظهر السماء غائمة جزئياً مع انتشار سحب متوسطة وعالية، ورغم انعدام فرص الأمطار التي لا تتعدى 10%، إلا أن الأجواء المشبعة بالبرودة تظل سائدة، مما يشجع العائلات على الخروج للمنتزهات مع ضرورة أخذ الحيطة وارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة للأطفال الذين يتأثرون بتيارات الهواء الباردة.

  • الحرص على تناول المشروبات الدافئة بصورة مستمرة لرفع درجة حرارة الجسم الداخلية وتعزيز المناعة.
  • تجنب الخروج المباشر في تيارات الهواء الباردة والمفاجئة للوقاية من نزلات البرد الحادة وأمراض الجهاز التنفسي.
  • استعمال وسائل التدفئة المنزلية أو في المخيمات الشتوية بطرق آمنة تضمن التهوية الجيدة عند إشعال الحطب.
  • متابعة تحديثات المركز الوطني للأرصاد بانتظام لمعرفة أي مستجدات حول الضباب أو سرعة الرياح السطحية.

تداعيات الحالة الجوية وتأثير تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل

يعكس المشهد الشتوي في الدمام اليوم امتزاجاً فريداً بين جمال الضباب الأبيض الذي يلف الكورنيش والواجهة البحرية وبين الحذر المطلوب من المواطنين، فبالرغم من صدور تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل، إلا أن هذه الأجواء تظل محببة للسكان الذين ينتظرون “شبة النار” وجلسات البر الشتوية التي تفوح فيها رائحة القهوة العربية والسكينة؛ إن السلامة تظل المطلب الأول والأساسي لضمان الاستمتاع بهذه اللحظات، سواء من خلال القيادة المتأنية وسط الضباب الكثيف أو بالالتزام التام بإرشادات الوقاية الصحية العامة، لتبقى الدمام في أبهى صورها الشتوية فجراً ومساءً كلوحة طبيعية تتنفس النقاء والهدوء في قلب يناير.

تستمر الأجواء الباردة في بسط نفوذها على المنطقة الشرقية خلال الساعات القادمة مع بقاء احتمال تشكل الضباب قائماً في ساعات الصباح الباكر، مما يجعل كل تنبيه جوي لمسافري طريق الدمام – الجبيل بمثابة خارطة طريق لرحلة آمنة على الطرقات؛ إن الوعي المجتمعي بالإشعارات الرسمية يساهم في تقليل المخاطر وتحويل هذا البرد القارس إلى ذكرى شتوية جميلة تجمع الأحبة في أجواء من الدفء والخير والبركة.