وصية الأم.. حقيقة اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء في قرار مفاجئ
اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً تنفيذاً لوصية والدته هو الخبر الذي تصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تسبب هذا القرار المفاجئ في حالة من الصدمة والذهول بين قطاع عريض من محبيه ومتابعي الفن الشعبي في مصر والوطن العربي؛ خاصة وأن الفنان كان يعيش ذروة نجاحاته الفنية مؤخراً، إلا أن الوازع الإنساني والبر بالوالدين طغى على بريق الأضواء والشهرة، ليختار الفنان طريقاً مغايراً وفاءً لعهد قطعه على نفسه أمام والدته الراحلة قبل مغادرتها عالمنا، مؤكداً أن الاستجابة لرغبة والدته هي الأولوية القصوى له في الوقت الراهن مهما كانت التضحيات المهنية.
أسباب قرار اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً
جاء إعلان اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً ليفتح باب التساؤلات حول الدوافع التي قادت نجم المهرجانات إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة في هذا التوقيت الحساس، وقد كشف البحراوي بوضوح من خلال تصريحات صحفية محلية في مسقط رأسه بمحافظة الغربية أن الأمر ليس مجرد انفعال عاطفي عابر نتيجة الحزن الشديد؛ بل هو تنفيذ حرفي لطلب صريح من والدته التي تمنت عليه الابتعاد عن الوسط الفني والتوقف عن الغناء، وهو الوعد الذي قطعه لها في أيامها الأخيرة وظل يراوده حتى حانت لحظة التنفيذ الفعلي عقب انتهاء مراسم العزاء، مشيراً إلى أنه يرجو من الله أن يمنحه الثبات والعقيدة الراسخة للالتزام بهذا العهد الصعب الذي هز أركان الوسط الفني وأحدث ضجة لم تهدأ حتى اللحظة.
- الالتزام الأخلاقي بتنفيذ وصية الأم الراحلة التي طلبت منه ترك الفن.
- تأثير الصدمة النفسية الكبيرة بعد فقدان السند الأول في حياته ومسيرته.
- الرغبة في الابتعاد عن ضغوط العمل الفني والتركيز على الجوانب الروحانية والاجتماعية.
- تأثره الشديد بفترة مرض والدته التي جعلته يعيد ترتيب أولوياته في الحياة.
تداعيات رحيل والدة الفنان رضا البحراوي على مساره المهني
ارتبط اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً بحالة من الحزن القاتم التي خيمت عليه وعلى أسرته، فالمعاناة بدأت منذ فترة طويلة مع صراع والدته المرير مع المرض الذي لم يمهلها كثيراً؛ حيث شهدت الحالة الصحية للفقيدة تدهوراً حاداً ومتسارعاً في الآونة الأخيرة استلزم نقلها إلى غرف العناية المركزة في أكثر من مستشفى وتحت إشراف طبي دقيق، ولكن القدر كان أسرع لترحل عن عالمنا مخلفة وراءها جرحاً غائراً في قلب ابنها رضا، الذي وجد نفسه أمام اختبار حقيقي بين استكمال مسيرته التي بدأها وبين الوفاء بكلمته الأخيرة لمن كانت سبباً في وجوده، وهو ما دفعه للتمسك بقرار الاعتزال كنوع من أنواع البر والإجلال لذكراها الغالية وتجسيداً لقيم الوفاء التي طالما تغنى بها في مواويله الشعبية.
| الحدث الفني/الإنساني | التفاصيل والمشاركين |
|---|---|
| آخر عمل غنائي قبل الاعتزال | أغنية “إنت لسه شُفت حاجه من الزمن” |
| فريق عمل الأغنية الأخيرة | الشاعر محمد عبد المنعم والموزع أشرف البرنس |
| سبب الاعتزال الرئيسي | وصية والدته الراحلة بعد صراع مع المرض |
| محل إعلان القرار | محافظة الغربية (مسقط رأس الفنان) |
العمل الأخير قبل اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً
من المفارقات الدرامية أن اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً جاء متزامناً مع نجاح أغنيته الجديدة التي حملت عنواناً يحاكي الواقع بشكل غريب وهو “إنت لسه شُفت حاجه من الزمن”، وهي الأغنية التي مثلت تعاوناً فنياً مميزاً جمع بين البحراوي والشاعر والملحن الموهوب محمد عبد المنعم؛ بينما تولى مهمة التوزيع الموسيقي الموزع المعروف أشرف البرنس، لتكون هذه الأغنية هي مسك الختام في رحلة فنية مليئة بالكفاح والنجاحات الجماهيرية الطاغية، ومع تنفيذ القرار يودع الجمهور صوتاً قوياً ومختلفاً في عالم الأغنية الشعبية، وسط دعوات الكثيرين له بالصبر والسلوان ولأمه بالرحمة والمغفرة، مع بقاء أمل ضعيف لدى جمهوره في إمكانية تراجعه عن القرار مستقبلاً رغم إصراره الحالي على تنفيذ الوصية بكل حزم وقوة وإجلال.
يظل اعتزال الفنان رضا البحراوي الغناء نهائياً تنفيذاً للصوت الداخلي بضرورة طاعة الوالدين حتى بعد رحيلهم درساً في القيم الإنسانية، حيث فضل رضا أن يكون باراً بها في غيابها مثلما كان في حضورها، واضعاً حداً لمسيرة فنية حافلة تقديراً لمكانة الأم التي تظل فوق كل اعتبار مادي أو معنوي في حياة الإنسان مهما بلغ من شهرة ونقوذ.

تعليقات