مطالبة لغوية.. طالب كردستاني يقترح توفير كتب بلغته في معرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية يمثلان محور اهتمام كبير لدى شريحة واسعة من الطلاب الوافدين الدارسين في مصر، حيث يعتبر هذا الحدث الثقافي الضخم منصة عالمية تجمع بين الشعوب والحضارات المختلفة تحت سقف واحد، ويشكل نقطة التقاء فكرية تعكس دور مصر الريادي في احتضان الثقافات الإنسانية المتنوعة والعمل على نشر المعرفة بمختلف لغاتها العالمية.
انطباعات الزوار حول معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية
تحدث الطالب الكردستاني عالم محمد، الذي يدرس في السنة الثانية بجامعة الأزهر العريقة، عن التجربة الثرية التي عاشها أثناء تجوله في أروقة المعرض، حيث أبدى إعجاباً منقطع النظير بمستوى التنظيم وحجم المشاركة الدولية الواسعة؛ وأكد أن التنوع الهائل في دور النشر والإصدارات المتاحة يمنح الزائرين فرصة ذهبية للاطلاع على أحدث النتاجات في مجالات الفكر والعلوم والثقافة العالمية، كما أشار إلى أن مشهد الإقبال الجماهيري الكثيف من مختلف الفئات العمرية يبرهن بوضوح على أن الكتاب لا يزال يتربع على عرش الاهتمام في وجدان المجتمع المصري؛ وهو ما يعزز القيمة المعنوية لهذا الملتقى السنوي الذي ينتظره المثقفون بشغف كبير، ومن هنا تنبع أهمية تطوير المحتوى ليشمل معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية لتلبية تطلعات كافة الزائرين من شتى المنابت والأصول.
| الفئة المستفيدة | أبرز مجالات الاهتمام |
|---|---|
| الطلاب الوافدون | الكتب الدينية والفكرية واللغات الأم |
| الباحثون والأكاديميون | الإصدارات العلمية والمخطوطات التراثية |
أهمية التنوع اللغوي في معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية
ركز عالم محمد في حديثه على أن الكتب الدينية والفكرية تصدرت قائمة اهتماماته الشخصية نظراً لطبيعة دراسته الأكاديمية بالأزهر الشريف، ويرى أن هذه الإصدارات تساهم بشكل مباشر في توسيع المدارك العقلية وتتيح للطلاب الأجانب فرصة الاحتكاك المباشر بالمدرسة الفكرية المصرية وتراثها العريق؛ ومع ذلك فقد لفت الانتباه إلى ضرورة الالتفات لمسألة التنوع اللغوي الشامل التي تضمن تحقيق أقصى استفادة للدارسين القادمين من إقليم كردستان ومن دول أخرى، إذ إن تعزيز معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية سيساهم في خلق حالة من التكامل الثقافي، وسيجعل هؤلاء الطلاب يشعرون بأن هويتهم اللغوية ممثلة داخل هذا الحدث العالمي؛ وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على عمق التبادل المعرفي بين مصر ومحيطها الإقليمي والدولي ويدعم انفتاح المعرض على جميع الثقافات بلا استثناء.
- تحقيق الانفتاح الثقافي الكامل على شعوب المنطقة.
- تلبية الاحتياجات البحثية للطلاب الأجانب بلغاتهم الأم.
- إبراز الطابع العالمي للمعرض كمنصة دولية شاملة.
- تعزيز الروابط الإنسانية بين الطلاب الوافدين والمجتمع المصري.
تطلعات الطلاب نحو تطوير معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية
يشعر الطلاب الوافدون بأن مصر هي وطنهم الثاني الذي يقدم لهم العلم والأمان تحت ظلال جامعاتها العريقة ومؤسساتها الثقافية، ومن هذا المنطلق تأتي المطالبات بجعل المعرض أكثر شمولية من الناحية اللغوية؛ فالرغبة في رؤية معرض القاهرة الدولي للكتاب وتوفير كتب باللغة الكردية نابعة من حرصهم على مواكبة الإصدارات الحديثة بلسانهم الأصلي إلى جانب اللغة العربية، وتساهم هذه الخطوة في تعميق الأواصر العلمية وتجعل من الدارات القادمة للمعرض نموذجاً يحتذى به في استيعاب التنوع البشري والفكري؛ حيث يأمل الدارسون الأجانب أن تتحول هذه الأمنية إلى واقع ملموس يعكس صورة مصر كحاضنة كبرى للثقافة العالمية ومركز إشعاع حضاري لا يتوقف عن العطاء لكل الباحثين عن المعرفة بمختلف لغات الأرض.
يتطلع الجميع لأن يشهد المستقبل القريب مزيداً من التوسع في الأجنحة اللغوية، بما يضمن أن يجد كل زائر، بغض النظر عن جنسيته، ضالته المعرفية داخل أروقة هذا الحدث الفريد الذي يؤكد يوماً بعد يوم ريادة مصر الثقافية وقدرتها على جمع شتات الفكر الإنساني في بوتقة واحدة بامتياز.

تعليقات