فتح باب التقديم.. زمالة الإمارات للآداب تطلق برنامجاً جديداً لدعم المواهب الواعدة
زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 تمثل جسراً إبداعياً يربط بين طموحات المبدعين وخبرات كبار الروائيين في المنطقة والعالم، حيث شهد مهرجان طيران الإمارات للآداب إعلان أسماء الكُتّاب المتأهلين للنسخة الجديدة من هذا البرنامج الرائد؛ فمن بين 120 متقدماً تنافسوا بشغف، نجح عشرة مبدعين في حجز مقاعدهم ضمن “الفصل الأول” الذي يهدف إلى صقل مواهبهم القصصية والروائية لتقديم أعمال ترقى للمستويات العالمية.
قائمة الفائزين في زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026
جاء الإعلان عن الأسماء المختارة ليعكس حجم التنوع والموهبة التي يحتضنها البرنامج، إذ تولى خمسة من المرشدين العالميين المشاركين في المهرجان مهمة كشف النقاب عن المبدعين الذين سيحظون بفرصة التوجيه المباشر؛ وتجسد زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 تعاوناً وثيقاً بين مؤسسة الإمارات للآداب ومجموعة “صديقي” القابضة، لضمان توفير بيئة خصبة تتيح للمشاركين تحويل مسوداتهم الأدبية إلى روايات مكتملة الأركان وقادرة على المنافسة في سوق النشر؛ حيث يشارك في التوجيه نخبة من الأسماء اللامعة مثل آلي سباركس، وألوين هاملتون، وأنابيل كانتاريا، وجريج موس، وإيمان حميدان، وجلال برجس، وليلى أبو العلا، ورينيه عهدية، وشهلا العجيلي، وسونا شارايبوترا، والذين سيسخرون خبراتهم الطويلة لدعم هؤلاء الكتاب الواعدين وتطوير أدواتهم السردية بأساليب مبتكرة.
| الكاتب الفائز | الموجه / المرشد |
|---|---|
| أحمد السح | جلال برجس |
| كاثرين ريتش | آلي سباركس |
| هشام السيد أحمد | د. شهلا العجيلي |
| جنّة فاخوري | سونا شارايبوترا |
| كمند كوجوري | جريج موس |
| مهر شفيّعي | رينيه عهدية |
| نادين باخوس | إيمان حميدان |
| رائد بوعجرم | آنابيل كانتاريا |
| شهد ثاني | ليلى أبو العلا |
| زينب أحمد | إلوين هاملتون |
أهداف زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 في تطوير المواهب
تعمل مؤسسة الإمارات للآداب من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية على تحقيق رؤية شاملة للارتقاء بالحراك الثقافي في الدولة، حيث أكدت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، أن زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 تساهم بشكل مباشر في بناء جيل استثنائي من المبدعين المقيمين في الإمارات؛ فالهدف الأساسي يتجاوز مجرد الكتابة ليصل إلى خلق أصوات قوية ومؤثرة تترك بصمتها في المحافل الدولية، وذلك من خلال ورش العمل المكثفة والتوجيه الشخصي الذي لا يبخل فيه كبار الكتاب بنصائحهم؛ وتعبر النتائج المبهرة التي تحققت حتى الآن عن مدى نجاح هذه المبادرة في صقل المواهب الحقيقية والارتقاء بأدوات المبدعين الإبداعية، بما يضمن لهم انتقالاً سلساً من مرحلة الهواية إلى الاحتراف الأدبي تحت إشراف قامات فكرية مرموقة.
- تحويل الطموحات الأدبية إلى إنجازات واقعية ملموسة.
- بناء شبكة تواصل قوية بين الكتاب الناشئين والخبراء العالميين.
- صناعة جيل من الروائيين القادرين على تمويل محتواهم للعالمية.
- تقديم ورش تدريبية متخصصة تركز على تقنيات السرد المعاصر.
- دعم المواهب المقيمة في دولة الإمارات وتعزيز حضورها الثقافي.
الرؤية المستقبلية لبرنامج زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026
الالتزام الراسخ برعاية المواهب الروائية الواعدة هو المحرك الأساسي لمجموعة “صديقي” القابضة في دعمها المستمر لهذا البرنامج، حيث أوضحت هند عبدالحميد صديقي أن الإقبال المتزايد والنجاح المستمر الذي تحققه زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 يؤكد الأهمية البالغة لهذه المبادرة في المشهد الثقافي؛ فالاعتزاز بخريجي الدورات السابقة وما حققوه من نجاحات مبهرة يعطي دافعاً كبيراً للاستمرار في ابتكار تجارب رائدة تواصل إثراء مهارات الكتاب الجدد؛ ويظل التركيز منصباً على صقل الأدوات الإبداعية للمتأهلين، مع التأكيد على تقديم تجربة تعليمية وتوجيهية فريدة تضمن استمرارية العطاء الأدبي وتمكن الكتاب من الوصول بإنتاجهم إلى جمهور أوسع، بما يعكس الهوية الثقافية الغنية لدولة الإمارات ويؤصل لمستقبل روائي واعد.
تستمر زمالة الإمارات للآداب وصديقي للكتاب 2026 في أداء رسالتها السامية تجاه المجتمع الأدبي، موفرةً منصة مثالية لكل من يمتلك الشغف والقدرة على السرد القصصي المميز؛ ليصبح البرنامج علامة فارقة في مسيرة كل كاتب يطمح للتفرد والإبداع.

تعليقات