بشكل منتظم.. استئناف حركة الملاحة بميناء العريش البحري بعد تحسن حالة الطقس
إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة هو النبأ الأبرز الذي تصدر المشهد الخدمي في محافظة شمال سيناء اليوم، حيث جاء هذا القرار عقب فترة من الترقب والمتابعة الدقيقة للحالة الجوية التي أثرت بشكل مباشر على سواحل البحر المتوسط، وقد أكدت المصادر الرسمية أن عودة العمل داخل المرفأ الحيوي تمت بعد التأكد التام من استقرار العناصر المناخية التي تضمن سلامة السفن التجارية الكبيرة وكافة الأطقم العاملة في عمليات المناولة.
أسباب قرار إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة
شهدت الساعات الماضية حالة من الهدوء النسبي الذي خيم على الشواطئ الشمالية، وهو ما دفع المختصين إلى اتخاذ قرار إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة بشكل فوري، خاصة وأن الرياح قد انخفضت سرعتها إلى المعدلات الآمنة التي لا تشكل خطراً على القطع البحرية أثناء دخولها أو خروجها من الأرصفة، كما أن ارتفاع الأمواج تراجع بشكل ملحوظ مما أتاح الفرصة مرة أخرى لعودة القاطرات واللانشات البحرية لممارسة مهامها المعتادة في توجيه السفن العملاقة المخصصة لنقل البضائع والمواد الخام؛ حيث كانت الإدارة المركزية للميناء قد وضعت معايير صارمة لا يمكن التغافل عنها فيما يخص أمن وسلامة المنشآت الحيوية والقطع البحرية التي تتردد على الميناء من مختلف دول العالم.
إيقاف العمل المؤقت قبل إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة
لم يكن التوقف السابق سوى إجراء وقائي بحت فرضته الظروف البيئية القاسية، إذ تعرضت المنطقة لموجة من الاضطرابات الجوية العنيفة التي صاحبتها رياح عاتية تسببت في اضطراب حركة الأمواج بشكل كبير، ولأن سلامة الأرواح والممتلكات تأتي على رأس الأولويات فقد قررت الإدارة تعطيل كافة الأنشطة قبل إصدار إعلان إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة لاحقاً، وقد شمل التوقف المؤقت تعليق كامل لعمليات الشحن والتفريغ على الأرصفة المختلفة؛ وذلك لتجنب وقوع أي حوادث قد تنجم عن اختلال توازن السفن أو سقوط الحمولات نتيجة النشاط المفرط للرياح، وبناءً على ذلك تم عزل المناطق الحساسة داخل الميناء وتأمين المعدات الثقيلة والكرانات لضمان عدم تأثرها بالتقلبات الجوية الخارجة عن السيطرة البشرية.
| الحالة الجوية | تأثيرها على حركة الملاحة |
|---|---|
| استقرار الرياح وانخفاض الموج | إعادة فتح الميناء واستئناف النشاط بالكامل |
| نشاط الرياح المثيرة للأتربة | تأثير الرؤية الأفقية وضرورة توخي الحذر |
| تكّون الصقيع ليلاً وصباحاً | تجهيز المعدات لمواجهة انخفاض الحرارة |
توقعات الأرصاد وتأثيرها على قرار إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة
اعتمدت الهيئة في خطواتها على التقارير اللحظية الواردة من خبراء الأرصاد الجوية، والذين أشاروا إلى أن قرار إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة جاء في التوقيت المثالي بعد انحسار موجة التقلبات، ومع ذلك فإن التحذيرات ما زالت قائمة بشأن برودة الطقس الشديدة التي تسيطر على ساعات الصباح الباكر والمتأخرة من الليل، حيث تزداد احتمالات تكون الصقيع على المزروعات في مناطق شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية، بالإضافة إلى احتمالية هبوب رياح محملة بالرمال والأتربة على السواحل الشمالية الغربية؛ وهذا يتطلب من كافة الجهات المعنية البقاء في حالة تأهب دائم لمراقبة أي تغير مفاجئ قد يطرأ على الخريطة المناخية، وضمان تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية التي تحمي البنية التحتية للميناء وتضمن استمرارية التدفقات التجارية دون أي معوقات لوجستية.
- تحسن ملحوظ في سرعة الرياح واتجاهها بما يخدم حركة السفن.
- انخفاض مستوى ارتفاع الأمواج إلى مستويات تسمح بالرسو الآمن.
- جاهزية أطقم الشحن والتفريغ للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية.
- التنسيق الكامل مع هيئة الأرصاد لرصد التغيرات الجوية المستقبلية.
- تأمين كافة المنشآت الحيوية ضد مخاطر الرياح والأتربة المثارة.
تراقب الجهات المسؤولة عن كثب كافة التطورات المناخية لضمان بقاء وضع إعادة فتح ميناء العريش البحري واستئناف حركة الملاحة مستقراً ومستداماً، كما يتم حالياً تكثيف الجهود لتوجيه السفن المنتظرة وتسريع عمليات التداول لتعويض فترة التوقف السابقة، مع الالتزام التام بكافة معايير السلامة المهنية العالمية في هذا الصدد.

تعليقات