إنجازات تنموية.. ذكرى تولي حاكم الشارقة تسطر محطة وطنية فارقة في الإمارات
ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم تمثل مناسبة وطنية غالية تحكي قصة نهضة استثنائية شهدتها إمارة الشارقة على مدار العقود الماضية؛ حيث استطاع سموه برؤيته الثاقبة تحويل الإمارة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة والحداثة، عبر مشروع تنموي متكامل يضع الإنسان في مقدمة أولوياته القصوى، ويؤسس لمستقبل مستدام يرتكز على المعرفة والابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الرائدة.
أبعاد ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم
تحمل هذه المناسبة العزيزة في طياتها معاني الفخر والاعتزاز برحلة بناء بدأت منذ أربعة وخمسين عاماً، حين آمن صاحب السمو بأن التنمية الحقيقية تبدأ من بناء العقل البشري وتطوير القدرات الوطنية، مما جعل الشارقة اليوم نموذجاً يحتذى به في التخطيط الاستراتيجي المتوازن الذي لا يغفل جانباً على حساب آخر؛ وقد أكد سعادة سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي أن هذه الذكرى هي محطة وطنية راسخة نستلهم منها قيم القيادة والوفاء، مشيراً إلى أن الرؤية العميقة لسموه أرست دعائم صلبة لمجتمع متماسك يحظى بكافة سبل الرخاء والتقدم، واليوم نستذكر هذه المسيرة التي اتسمت بالثبات والاستمرارية والقدرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار.
النهضة الاقتصادية في ظل ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم
لقد انعكست التوجيهات السديدة لسموه بشكل مباشر على القوة الاقتصادية للإمارة، حيث باتت الشارقة وجهة استثمارية عالمية تستقطب رؤوس الأموال والشركات الدولية بفضل البيئة التشريعية المرنة والبنية التحتية المتطورة، فعندما تمر علينا ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم، نرى بوضوح كيف أصبحت المناطق الحرة والقطاعات الإنتاجية ركيزة أساسية في دعم الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز من ثقة المستثمرين الدوليين في المنظومة الاقتصادية المحلية التي تتميز بالتنافسية العالية، وهذا النجاح الاقتصادي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة دعم متواصل من سموه لكافة القطاعات الحيوية التي توازن بشكل دقيق بين الجوانب التجارية والمسؤولية المجتمعية والحفاظ على الهوية الثقافية الأصيلة للإمارة.
| أبرز مرتكزات الرؤية التنموية | أهداف المسيرة المستدامة |
|---|---|
| الاستثمار في الإنسان والمعرفة | خلق جيل صاعد ومبتكر |
| تطوير المناطق الحرة والاستثمار | ترسيخ مكانة الشارقة اقتصادياً |
| التوازن بين الثقافة والاقتصاد | تحقيق تنمية شاملة ومتكاملة |
الآفاق المستقبلية واستدامة المنجزات الوطنية
إن الحديث عن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم يمتد ليشمل الطموحات الكبيرة التي تتبناها الإمارة للمستقبل، حيث تستمر مسيرة الإنجازات النوعية بفضل النهج الذي يرسخ الاستدامة كخيار استراتيجي في كافة المشاريع التنموية، وقد أوضح سعادة سعود المزروعي أن الإمارة تسير بخطى ثابتة نحو آفاق أرحب من التقدم، مستندة إلى إرث عظيم من العطاء والبناء المعرفي الذي أسسه سموه، وتبرز أهمية هذه المرحلة في قدرة الشارقة على استشراف المستقبل عبر الأدوات التالية:
- تعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية للأعمال الدولية والمحلية.
- دعم القطاعات الإنتاجية التي ترفع مستوى القدرة التنافسية العالمية.
- ترسيخ المعرفة والثقافة كأدوات أساسية للتنمية الاقتصادية.
- مواصلة بناء صروح الإشعاع الحضاري التي تميزت بها الإمارة.
وبهذه المناسبة التاريخية التي توافق الذكرى الـ 54، رفع سعادة المزروعي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سموه، مؤكداً أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم ستبقى دائماً رمزاً للاستقرار الشامل والتنمية المتوازنة، ودافعاً قوياً لمواصلة العمل بكل جهد وإخلاص تحت ظل قيادة سموه الحكيمة التي جعلت من الشارقة منارة عالمية للتقدم والازدهار، ومكاناً يعتز به كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة التي تشهد نمواً لا يتوقف وطموحاً يعانق السماء في كل الميادين.

تعليقات