بنهج سلطان القاسمي.. مدينة دبا الحصن تحقق طفرة تنموية شاملة ومشروعات نوعية جديدة
تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة يمثل قصة نجاح ملهمة تجسد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي حولت المدينة إلى أيقونة حضارية متكاملة تجمع بين الحداثة والاستدامة؛ حيث أكد سعادة طالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية مدينة دبا الحصن، أن هذا الدعم اللا محدود والمتابعة المستمرة من سموه كانا الركيزة الأساسية لوصول المدينة إلى هذا المستوى الرفيع من الازدهار الملموس والتطور النوعي الشامل.
أبرز ملامح تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة عمرانياً واجتماعياً
تجلت ثمار التخطيط الاستراتيجي في جعل المدينة نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجالات التخطيط العمراني المتقدم والخدمات العامة عالية الجودة، ما حولها إلى وجهة سكنية جاذبة تستقطب العائلات والباحثين عن جودة الحياة في بيئة هادئة ومنظمة؛ فاليوم نرى كيف انعكست هذه الجهود على كافة مرافق المدينة التي صُممت وفق أرقى المعايير العالمية لتلبي احتياجات السكان الحالية والمستقبلية وتضمن لهم العيش الكريم؛ إذ أن سعادة طالب عبد الله اليحيائي لفت إلى أن استراتيجية العمل في البلدية استلهمت طموحاتها من فكر حاكم الشارقة الذي يضع الإنسان دائماً في مقدمة الأولويات؛ فالمدينة لم تعد مجرد تجمعات سكنية بل أصبحت منظومة حضارية متكاملة تعزز من رفاهية المواطن والمقيم على حد سواء وتدفع بعجلة الإنتاج والتميز في شتى المجالات الخدمية.
وفي إطار تعزيز الشفافية واستعراض منجزات تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة، يمكن تلخيص القطاعات المتأثرة بهذا النمو في الجدول التالي:
| قطاع التطوير الاستراتيجي | النتائج والمكتسبات المحققة |
|---|---|
| التخطيط العمراني والمرافق | تحديث البنية التحتية وإنشاء نماذج سكنية مستدامة متطورة |
| الخدمات العامة والبلدية | تحسين جودة المرافق وتقديم خدمات ذكية وسريعة للسكان |
| الاستدامة والبيئة | تطبيق معايير المدينة الحديثة المزدهرة والصديقة للبيئة |
رؤية حاكم الشارقة في نهضة وتطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة
أوضح مدير بلدية دبا الحصن أن الرؤية السامية لسموه لا تتقيد بحدود التطوير العمراني فحسب، بل تمتاز بشمولية فريدة تمتد لتغطي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية؛ وهذا التنوع في محاور النهضة ساعد بشكل مباشر في ترسيخ قيم الانسجام المجتمعي وتوطيد أركان الاستقرار والرفاهية لجميع فئات المجتمع؛ حيث أن الدعم الذي يوليه صاحب السمو يسعى دائماً لتحقيق التنمية المتوازنة والتقدمية التي تجعل من إمارة الشارقة ومدنها منارة عالمية للعلم والمعرفة والحضارة؛ ولذلك نجد أن عملية تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة قد أحدثت قفزة نوعية في مؤشرات جودة الحياة، ووفرت بيئة خصبة للإبداع والنمو المتوازن بما يخدم تطلعات الأجيال القادمة ويحقق لهم مستقبلاً مبهراً قائماً على أسس متينة من التقدم التقني والاجتماعي.
وتستند استراتيجية العمل داخل البلدية إلى مجموعة من الركائز التي تم توفير الإمكانات لها لدعم مشاريع تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة، ومن أهمها:
- توفير الممكنات المالية والتقنية اللازمة لتنفيذ المشاريع الكبرى بأعلى دقة.
- تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة للجمهور وتبسيط الإجراءات الإدارية.
- تطوير المرافق الحيوية والحدائق والمتنزهات لتعزيز الرفاهية الاجتماعية.
- الالتزام برؤية الإمارة الباسمة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة للأجيال.
احتفاء رسمي بمكتسبات تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة
بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم، رفع سعادة اليحيائي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سموه، مثمناً الدور التاريخي والقيادي الذي قام به في قيادة مسيرة البناء والتنمية التي لن تتوقف؛ فهذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد العهد والولاء ومواصلة العمل الجاد لإبقاء المدينة في طليعة المدن العصرية والمزدهرة؛ فالتزام الإمارة برؤية مستقبلية متكاملة يتجلى بوضوح في كل زاوية من زوايا المدينة التي أصبحت منارة للتقدم والاستدامة؛ ومع تزايد وتيرة تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة، يثق الجميع في أن القادم من السنوات سيشهد مزيداً من الإنجازات التي تليق بمكانة الشارقة العالمية كمركز إشعاع حضاري وثقافي فريد من نوعه يجمع بين الالتزام بالأصالة والتطلع الدائم نحو آفاق التطور والحداثة التي لا تعرف المستحيل.
إن استمرار هذا النهج التنموي يضمن بقاء مدن الشارقة نماذج رائدة في جودة المعيشة والريادة الإدارية؛ حيث تعكس قصص النجاح في تطوير مدينة دبا الحصن في الشارقة عمق التلاحم بين القيادة والشعب لتحقيق الازدهار المستمر وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً يرتكز على العلم والعمل المستدام.

تعليقات