تحذير للسائقين بالمغرب.. نصائح السلامة الطرقية لمواجهة موجة سوء أحوال الطقس الجديدة
قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية تعد الركيزة الأساسية لحماية الأرواح والممتلكات عند تقلب المناخ، حيث أصدرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بلاغاً عاجلاً للمواطنين، تزامناً مع التوقعات الجوية التي تشير إلى هبوب رياح عاصفية قوية وتساقط أمطار رعدية وثلوج كثيفة بمختلف المناطق؛ ولذلك فإن الالتزام بتوجيهات السياقة الآمنة يجنب السائقين مخاطر الانزلاق والاصطدام التي تتضاعف في ظل هذه الظروف المناخية القاسية والحرجة.
أهمية الالتزام بتدابير قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية
يعتبر التزام السائقين بكافة قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية ضرورة ملحة لمواجهة التحديات التي تفرضها الطريق في فصل الشتاء، إذ دعت الوكالة السائقين المهنيين، وخاصة أصحاب الحافلات وشاحنات البضائع، إلى ضرورة تتبع النشرات الإنذارية بدقة ومضاعفة الحذر عند التنقل بين المدن والأقاليم؛ حيث أن الاضطرابات الجوية ترفع من احتمالية وقوع الحوادث بشكل كبير إذا لم يتم التقيد الصارم بقوانين السير الجاري بها العمل، وقبل الانطلاق في أي رحلة، يجب التأكد من الحالة الميكانيكية للعربة بشكل كامل، والحرص على إجراء فحص دقيق لجميع أجهزة الأمان الحيوية التي تضمن ثبات المركبة وتحكم السائق فيها تحت المطر والثلج، فالصيانة الدورية ليست مجرد إجراء روتيني بل هي صمام أمان حقيقي يحمي من الأعطاب المفاجئة وسط الطرقات الوعرة أو الجبلية التي تشهد عادة تساقطات ثلجية أو صقيعاً يعيق الحركة الانسيابية للمرور ويهدد سلامة الجميع.
| عنصر السلامة في المركبة | الإجراء المطلوب للتأكد من الجاهزية |
|---|---|
| الإطارات والعجلات | التأكد من عمق النقوش واستخدام إطارات خاصة بالثلوج عند الضرورة |
| أجهزة الكبح (الفرامل) | فحص كفاءة الكبح وعدم وجود تسريب في السوائل الهيدروليكية |
| ماسحات الزجاج والأضواء | ضمان وضوح الرؤية وعمل كافة مصابيح المركبة بفعالية عالية |
إرشادات التحقق التقني وتطبيق قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية
يتطلب تطبيق قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية وعياً كاملاً من السائق بوضعية مركبته، حيث شددت الوكالة على ضرورة فحص النوابض وماسحات الزجاج وأضواء السيارة للتأكد من خلوها من أي خلل تقني، بالإضافة إلى أهمية الجاهزية البدنية للسائق نفسه، فالإرهاق والتعب يقللان من القدرة على التركيز ويؤثران سلباً على سرعة الاستجابة واتخاذ القرار السليم، وهو ما يرفع من معدلات الخطأ في تقدير المسافات والسرعات المطلوبة؛ لذا يوصى بأخذ قسط وافر من الراحة قبل الجلوس خلف المقود، مع ضرورة ملاءمة السرعة مع طبيعة الطريق المبللة وتجنب السرعة المفرطة تماماً، لاسيما في المنعرجات والمنحدرات التي تصبح أكثر خطورة عند تراكم الثلوج أو هطول الأمطار، كما يجب استخدام إطارات مطاطية مجهزة ومناسبة لهذه الأجواء القاسية لضمان أقصى درجات الالتصاق بسطح الطريق ومنع الانزلاقات الخطيرة التي قد تؤدي إلى حوادث سير مميتة لا قدر الله.
- تخفيض السرعة وملاءمتها مع الظروف المناخية وحالة الطريق الميدانية.
- تجنب المناورات المفاجئة والتحلي بالصبر أثناء السياقة في المنعرجات.
- استعمال الأضواء بشكل سليم عند ضعف الرؤية لتفادي الإبهار الضوئي.
- ترك مسافة أمان كافية بين المركبات لتجنب الاصطدامات المتتالية.
- الحذر الشديد عند عبور القناطر والتأكد من منسوب المياه فوقها.
تعزيز مسافات الأمان وتطبيق قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية
إن ترسيخ قواعد السلامة الطرقية أثناء سوء الأحوال الجوية يستوجب من مستعملي الطرق الوطنية والسيارة احترام مسافات الأمان القانونية بدقة، سواء داخل المجال الحضري أو خارجه، وذلك لتفادي حوادث الاصطدام المفاجئ التي تقع غالباً بسبب ضعف الرؤية أو انزلاق العجلات، كما ينبغي على السائقين عدم القيام بعمليات التجاوز إلا في حال توفر الرؤية الواضحة تماماً والظروف الآمنة التي تسمح بذلك دون مخاطرة، مع ضرورة الابتعاد عن السير في قوافل متلاصقة تحجب الرؤية وتصعب عملية الكبح الاضطراري؛ وفي ذات السياق، يجب الانتباه بشكل خاص للفئات الهشة في الطريق مثل الراجلين والدراجات النارية والهوائية الذين يكونون أقل ظهوراً في الضباب والظلام مما يتطلب يقطة مضاعفة، والامتثال الكامل لإشارات المرور وتعليمات السلطات المختصة المنتشرة في المحاور الطرقية يساهم بشكل مباشر في انسيابية حركة السير وحماية الأرواح، فالالتزام الجماعي بهذه التوجيهات الوقائية هو السبيل الوحيد للحد من مآسي الطرقات والحفاظ على سلامة المواطنين والمواطنات في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها البلاد.
تعتبر الاستجابة الفورية لهذه الإرشادات واجباً وطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق كل من يستخدم الطريق، حيث أن التفاعل الإيجابي مع نصائح الوكالة الوطنية يقلص من فرص وقوع الفواجع المرورية، ويبقى الوعي الفردي والمسؤولية الجماعية المحرك الأساسي لإنجاح استراتيجية السلامة المرورية وضمان عودة الجميع إلى ديارهم بسلام وأمان.

تعليقات