الأشد سوءًا.. موعد وصول نوة الكرم إلى سواحل الإسكندرية ومدة استمرارها
موعد نوة الكرم في الإسكندرية يبحث عنه آلاف المواطنين حاليًا للاستعداد لتقلبات الطقس العنيفة المتوقعة، حيث تعيش المدينة الساحلية هذه الأيام حالة من الهدوء المؤقت بعد رحيل نوة الغطاس، إلا أن هذا الاستقرار الذي شهد سقوط أمطار خفيفة وغير مؤثرة لن يدوم طويلًا، إذ تقترب النوة الأشد قوة وتأثيرًا من سواحل عروس البحر المتوسط، مما يتطلب الحذر الشديد من هطول الأمطار الغزيرة المتوقعة التي تميز هذه الظاهرة الطبيعية عن غيرها من نوات الشتاء المعروفة بمحافظة الإسكندرية.
تحديد موعد نوة الكرم في الإسكندرية رسميًا
كشفت التقارير الصادرة عن هيئة ميناء الإسكندرية بوضوح عن موعد نوة الكرم في الإسكندرية الذي ينتظره الجميع، حيث من المنتظر أن تبدأ فعاليات هذه النوة الجوية العنيفة يوم الأربعاء الموافق الثامن والعشرين من شهر يناير الجاري، وتكتسب هذه النوة شهرتها ليس فقط من غزارة أمطارها، بل لكونها تعتبر من أطول النوات التي تضرب السواحل الشمالية لمصر؛ إذ تمتد رحلة الأمطار والرياح فيها لمدة تصل إلى سبعة أيام متواصلة، وهذا الأسبوع الممطر يجعلها تحتل مكانة خاصة في سجلات الأرصاد الجوية كواحدة من أصعب الفترات التي تمر على أهالي المحافظة، حيث تستمر التقلبات الجوية فيها على مدار الساعة دون توقف يذكر، مما يرفع درجة الاستعداد القصوى في كافة الأحياء المتفرقة للمدينة للتعامل مع كميات المياه المتراكمة.
خصائص وتفاصيل موعد نوة الكرم في الإسكندرية الجوية
يحظى موعد نوة الكرم في الإسكندرية باهتمام بالغ بسبب ملامحها الجوية الفريدة التي أوضحتها البيانات الرسمية، فهي تتميز بنشاط ملحوظ للرياح الغربية القوية التي تزيد من شدة برودة الطقس وشعور المواطنين بالصقيع، كما وصفتها هيئة ميناء الإسكندرية صراحة بأنها “نوة غزيرة الأمطار”، وهي النوة الوحيدة التي تحمل هذا الوصف الصريح في سجلات الميناء، مما يجعلها تتصدر قائمة النوات الأشد سوءًا وتأثيرًا على حركة السير والحياة اليومية، ولا يتوقف تأثيرها عند حدود الإسكندرية فقط، بل يمتد ليشمل مناطق واسعة من شمال الوجه البحري والمناطق الساحلية المجاورة، حيث تتأثر كافة السواحل الشمالية بكتل هوائية محملة بالرطوبة تؤدي لسقوط الأمطار الغزيرة التي قد تستمر طوال فترة السبعة أيام الخاصة بالنوة.
ومع اقتراب موعد نوة الكرم في الإسكندرية، يجب الانتباه إلى أن هذه الحالة الجوية تتسبب في اضطراب واضح للبحر وارتفاع الأمواج، فوجود الرياح الغربية يصاحبه عادة انخفاض ملموس في درجات الحرارة لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة، وتؤكد التوقعات أن غزارة الأمطار ستكون هي السمة الغالبة على كل يوم من أيامها السبعة، ويمكن تلخيص أبرز المعلومات المتعلقة بعوامل هذه النوة في المق نقاط التالية لتبسيط المعلومة للقارئ:
- تستمر النوة لمدة أسبوع كامل مما يجعلها الأطول زمنيًا في الشتاء الحالي.
- تكون الرياح المصاحبة لها ذات اتجاه غربي ومثيرة للاضطرابات الجوية.
- السمة الأساسية لها هي غزارة الأمطار التي تتفوق بها على نوات الغطاس والفيضة الكبرى.
- يمتد تأثير الغيوم والأمطار ليشمل كافة محافظات شمال الوجه البحري والسواحل الشمالية.
توقعات درجات الحرارة مع بدء موعد نوة الكرم في الإسكندرية
بالتزامن مع حلول موعد نوة الكرم في الإسكندرية في الثامن والعشرين من يناير، أعلنت جهات الأرصاد عن درجات الحرارة المتوقعة في أول أيام التقلبات الجوية، حيث ستشهد الإسكندرية والسواحل الشمالية طقسًا باردًا نهارًا وشديد البرودة ليلًا، وتتوزع درجات الحرارة في مختلف الأقاليم المصرية لتواكب هذه الموجة الباردة التي تضرب البلاد بالتزامن مع النوة الممطرة، ويوضح الجدول التالي توقعات الحرارة للعظمى والصغرى في أول أيام النوة الأشد وطأة:
| المنطقة الجغرافية | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 21 درجة مئوية | 11 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية (الإسكندرية) | 20 درجة مئوية | 10 درجات مئوية |
| مناطق شمال الصعيد | 21 درجة مئوية | 7 درجات مئوية |
| مناطق جنوب الصعيد | 24 درجة مئوية | 12 درجة مئوية |
إن إدراك موعد نوة الكرم في الإسكندرية يساعد المواطنين والجهات المعنية على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة الأمطار الغزيرة، فهذه النوة التي تبدأ الأربعاء تستنفر كافة الأجهزة التنفيذية لتطهير المصارف وضمان سيولة الحركة المرورية رغم الظروف الصعبة، حيث يبقى الحذر مطلوبًا خاصة في المناطق القريبة من البحر والتي تتأثر بشكل مباشر بالرياح الغربية وقوة الأمواج العاتية، فموعد نوة الكرم في الإسكندرية يمثل الذروة الشتوية التي تتطلب تكاتف الجهود لضمان سلامة الجميع وتجاوز الأسبوع الممطر بسلام وأمان.

تعليقات