ضمن قائمة النخبة.. اختيار الإماراتي علي الشمري رائدًا للتعاون بمجلة فاينانشال أفريك

ضمن قائمة النخبة.. اختيار الإماراتي علي الشمري رائدًا للتعاون بمجلة فاينانشال أفريك
ضمن قائمة النخبة.. اختيار الإماراتي علي الشمري رائدًا للتعاون بمجلة فاينانشال أفريك

التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة يمثل اليوم ركيزة أساسية لتحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة في دول الجنوب العالمي؛ وقد تجسد هذا المفهوم بوضوح من خلال اختيار مؤسسة «فاينانشال أفريك» الإعلامية الإفريقية المرموقة لعلي الشمري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، رائداً لهذا التعاون الاستراتيجي؛ حيث جاء هذا الإعلان خلال الدورة السادسة لمؤتمرها السنوي في العاصمة الغامبية بانجول، ليضعه ضمن قائمة أهم 100 شخصية مؤثرة ترسم ملامح الاستثمار والتنمية في القارة السمراء، تقديراً لمساهماته الملموسة في تطوير البنية التحتية الطاقوية وتعزيز الروابط الاقتصادية المتينة بين المؤسسات الإماراتية والأسواق الإفريقية الواعدة.

دور مشاريع الطاقة المستدامة في تعزيز التعاون العربي الإفريقي

يعكس تكريم علي الشمري في غامبيا، واستقباله من قبل الرئيس الغامبي آداما بارو، مدى أهمية التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة بالنسبة لصناع القرار في القارة؛ إذ أعرب الرئيس الغامبي عن تقديره البالغ للدور الإماراتي الفاعل والتدفقات الاستثمارية التي تضخها الشركات الإماراتية للارتقاء بقطاع الخدمات والمرافق الإفريقية، وهذا التقدير لم يكن عابراً بل هو الثاني من نوعه في فترة وجيزة؛ فقد منحه الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو سابقاً «وسام الفارس الوطني من الطبقة الأولى»، وهو أرفع وسام تشادي، ليصبح بذلك الشمري أول رئيس تنفيذي لشركة أجنبية ينال هذا التكريم الرفيع؛ بفضل الإنجاز الإعجازي لمشروع «نور تشاد» للطاقة الشمسية الذي تم تدشينه خلال ثمانية أشهر فقط، مما يعطي نموذجاً يحتذى به في جدية الالتزام العربي تجاه الشعوب الإفريقية واحتياجاتها التنموية الملحة.

المناسبة / الجائزة الجهة المانحة السبب الرئيسي للتكريم
رائد التعاون العربي الإفريقي مؤسسة Financial Afrik دعم الاستثمار طويل الأمد والاستدامة
وسام الفارس الوطني – الطبقة الأولى جمهورية تشاد إنجاز محطة “نور تشاد” في وقت قياسي

نمو استثمارات “جلوبال ساوث يوتيليتيز” والتحول نحو الاستدامة

إن النجاح الذي حققه الشمري في مسار التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة يستند إلى خبرة عريضة اكتسبها خلال عمله في كبرى المؤسسات الوطنية الإماراتية، مثل شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» وشركة «مصدر»، حيث أشرف على مشاريع طاقة متجددة ضخمة عابرة للحدود قبل توليه قيادة شركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» التابعة لمجموعة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي؛ وتؤمن الشركة بأن التحول الطاقوي في الجنوب العالمي ليس مجرد رفاهية تقنية أو رؤية مستقبلية بعيدة المدى، بل هو ضرورة حتمية تتطلب العمل الفوري لتجنب كلفة التأخير الباهظة، فالاستدامة بالنسبة لهم تُبنى اليوم على أرض الواقع عبر تحويل ضوء الشمس إلى محرك للنمو يغير حياة المجتمعات المحلية في القرى والمدن الإفريقية البعيدة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمنشآت التعليمية والطبية لم تكن متاحة من قبل.

بناء مستقبل مشرق عبر قنوات التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة

تتوسع خريطة العمل الإماراتي حالياً لتشمل نطاقاً واسعاً من الدول التي تستفيد من التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة بطرق عملية ومباشرة؛ فشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» لا تكتفي بوضع الخطط، بل تنفذ مشاريع ميدانية تسهم في رفع القدرات الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة وتثبيت الركائز المالية للدول الشريكة؛ وتتضمن قائمة الدول التي تشهد بصمات الشركة حالياً أسواقاً استراتيجية ومتنوعة نذكر منها:

  • جمهورية تشاد: عبر توسعة محطات الطاقة الشمسية المبتكرة.
  • جمهورية مدغشقر: من خلال تطوير مرافق الطاقة النظيفة لخدمة القطاعات الإنتاجية.
  • جمهورية إفريقيا الوسطى: عبر بناء محطات تسهم في استقرار الشبكات المحلية.
  • جمهورية جزر القمر: من خلال توفير حلول مستدامة تتناسب مع الظروف الجغرافية للجزيرة.

ويؤكد الشمري أن وصول التيار الكهربائي إلى قرية إفريقية منعزلة يعني ضخ الدماء في عروق الاقتصاد المحلي، حيث يرى أن التعاون العربي الإفريقي في مجال الطاقة المستدامة هو الجسر الحقيقي لفتح المدارس المغلقة واستمرار عمل العيادات الصحية وتدوير عجلة التجارة؛ وبناءً على هذه الرؤية البشرية العميقة، تواصل الإمارات ريادتها في بناء مشهد طاقوي جديد، حيث لا تكتفي بالحديث النظري عن الأهداف العالمية، بل تبرهن بالأفعال والنتائج أن دول الجنوب العالمي قادرة على تحقيق سيادتها الطاقوية من خلال شراكات استراتيجية متكافئة وطويلة الأمد تضع مصلحة الإنسان أولاً.