دموع دنيا بطمة.. الفنانة المغربية تكشف خبايا وتفاصيل جديدة حول قضية حمزة مون بيبي
أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن كشف عن جوانب إنسانية عميقة ومؤثرة لم يعهدها الجمهور من قبل، حيث ظهرت النجمة المغربية في حالة من التأثر الشديد وهي تروي تفاصيل معاناتها النفسية خلال فترة احتجازها على ذمة قضية “حمزة مون بيبي” الشهيرة؛ إذ اعتبرت هذه المرحلة الأصعب والأقسى في مسيرتها الحياتية والمهنية على الإطلاق، مشيرة بمرارة إلى أن الوجع الذي عاشته خلف القضبان لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصة وأنها كانت المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذه الظروف القاسية بعيداً عن أضواء الشهرة ومنصات التتويج.
أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن ودموع الفراق
خلال هذا اللقاء الذي طال انتظاره عبر قناة “المشهد”، لم تتمكن دنيا بطمة من حبس دموعها وهي تسترجع ذكريات اللحظات الأولى لدخولها المؤسسة السجنية، موضحة أن الألم الحقيقي لم يكن في سلب الحرية بحد ذاته، بل كان يتمثل في الفراق الإجباري عن بناتها الصغيرات اللواتي كنّ بأمس الحاجة لوجودها بجانبهن؛ إذ وصفت هذا الابتعاد بأنه “عذاب نفسي” لا تزال آثاره تلاحقها في أحلامها ويقظتها حتى بعد استعادتها لحريتها، مؤكدة أن صرخات الشوق داخل زنزانتها كانت تفوق قدرتها على التحمل في كثير من الأحيان، ومع ذلك حاولت جاهدة التماسك من أجل بناتها ومستقبلهن الذي تعتبره أغلى ما تملك في هذا العالم المليء بالتحديات والتعقيدات القانونية والاجتماعية.
كواليس أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن وتغير القناعات
لقد أحدثت هذه المحنة نوعاً من الغربلة الشاملة في الدائرة المقربة من الفنانة، حيث صرحت في أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن بأن نظرتها للعلاقات الإنسانية تغيرت بشكل جذري وتام، فهي اليوم تنظر إلى وجوه الأشخاص بعيون مختلفة تماماً عما كان عليه الحال قبل الأزمة؛ فبينما كانت تمنح ثقتها العمياء للكثيرين، اكتشفت أن معدن البشر الحقيقي يظهر فقط في الشدائد والمحن الكبرى، وقد عبرت عن خيبة أملها الكبيرة في أسماء كانت تظنها سنداً لها، لكنها وجدت نفسها وحيدة في مواجهة مصيرها، لولا وقوف عائلتها الصغيرة بجانبها كحائط صد منيع منحها القوة اللازمة للصمود والاستمرار وعدم الاستسلام لليأس الذي كان يطرق بابها كل ليلة.
| أبرز محطات التصريحات | التفاصيل والمشاعر المرتبطة |
|---|---|
| الحالة النفسية | انهيار وبكاء شديد عند ذكر السجن |
| أكبر مخاوفها | فقدان الأشخاص الذين ساندوها في المحنة |
| تقييم النجاح | الحضور الجماهيري في الحفلات الحية |
أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن ورسائل الفن والواقع
ولم تخلُ تصريحاتها من رسائل قوية وجهتها للساحة الفنية المغربية، حيث انتقدت بشدة ما وصفته بـ “الظلم” الذي تتعرض له بعض الأصوات الفنية الحقيقية التي لا تنال نصيبها العادل من التقدير والنشاط الفني، مشددة على أن مقياس النجومية الحقيقي لا يجب أن يرتكز على أرقام المشاهدات الزائفة أو التفاعل الوهمي على المنصات الرقمية، بل يجب أن يقاس بمدى قدرة الفنان على ملء قاعات الحفلات وجذب الجمهور الحقيقي الذي يدفع ثمن التذكرة للاستمتاع بالطرب الأصيل؛ إذ ترى أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع الفني الملموس وبين ما يتم الترويج له عبر العالم الافتراضي الذي ساهم في تلميع أسماء لا تمتلك الموهبة الكافية للوقوف على خشبة المسرح أمام الآلاف.
- الاعتراف بمرارة تجربة السجن ووصفها بالمحطة الأصعب.
- تأكيد التصالح مع الذات رغم الندوب النفسية العميقة.
- إبراز دور العائلة كداعم أساسي وحيد في الأوقات الصعبة.
- توجيه انتقادات لاذعة لمنظومة معايير النجاح الفني الحالية.
وفي ختام حديثها الذي جاء ضمن أول خروج إعلامي للفنانة دنيا بطمة بعد تجربة السجن، أعلنت الفنانة المغربية عن عودتها بروح جديدة تتسم بالتصالح مع الذات وتجاوز الماضي بكل جراحه، مؤكدة أنها لم تعد تخشى شيئاً في هذه الحياة سوى فقدان أولئك الذين أثبتوا صدق وفائهم خلال سنوات المحنة؛ فهي اليوم ممتنة لكل ضربة جعلتها أكثر صلابة وفهماً لمجريات الأمور من حولها.

تعليقات