ثروة تاريخية.. نجيب ساويرس يربح 10 مليارات دولار من استثمارات الذهب العالمية
استثمارات نجيب ساويرس في الذهب أصبحت اليوم نموذجًا يُحتذى به في عالم المال والأعمال، خاصة بعدما أثبتت الأيام دقة رؤيته الثاقبة حين راهن على المعدن الأصفر لسنوات طويلة؛ فقد نجح الملياردير المصري في قراءة تحولات السوق مبكرًا وتوقع الصعود التاريخي للأونصة لتلامس مستويات 5000 دولار، وهو ما جعل اسمه يقترن عالميًا بأذكى صفقات التعدين والاستثمار طويل الأمد في الأصول الآمنة.
خريطة استثمارات نجيب ساويرس في الذهب عالميًا
بدأت الرحلة الطموحة في هذا القطاع الحيوي منذ عام 2012، حين اتخذ الملياردير المصري خطوة جريئة بالاستحواذ الكامل على شركة “La Mancha” الكندية المتخصصة في التعدين مقابل 492 مليون دولار، ليرسم بذلك ملامح إمبراطورية اقتصادية كبرى تتوزع مناجمها بين أستراليا وكوت ديفوار والسودان؛ إذ لم يكن الهدف مجرد المضاربة السعرية، بل كان لب استراتيجية استثمارات نجيب ساويرس في الذهب يقوم على تملك القدرة الإنتاجية المباشرة والسيطرة على الأصول في مناطق تعدينية استراتيجية حول العالم، ومع حلول عام 2015 تحول النهج نحو بناء شراكات أعمق من خلال الاستحواذ على حصص مؤثرة في كيانات مدرجة بالبورصات العالمية، ومن أبرزها شركة “Endeavour Mining” التي تنشط في بورصة تورنتو، وشركة “Golden Star” التي تدير عملياتها في غانا؛ حيث قامت مجموعته بضخ نحو 125 مليون دولار في الأخيرة لتستحوذ على حصة تصل إلى 30% من الأسهم، مما عزز مكانته كواحد من أقوى أربعة مستثمرين في الذهب على الصعيد الدولي.
| العام | أبرز محطات استثمارات نجيب ساويرس في الذهب |
|---|---|
| 2012 | الاستحواذ على شركة La Mancha الكندية مقابل 492 مليون دولار |
| 2015 | التوسع عبر مساهمات كبرى في Endeavour Mining وبورصة تورنتو |
| 2018 | الدخول في شركة Golden Star بضخ 125 مليون دولار في مناجم غانا |
| 2021 | إطلاق صندوق La Mancha Fund SCSp لدعم التوسعات التعدينية |
لماذا تتصدر استثمارات نجيب ساويرس في الذهب المشهد الاقتصادي؟
لم تكن هذه النجاحات وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة إيمان عميق بأن المعدن النفيس هو الملاذ الآمن الوحيد في ظل الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة والحروب التي تدفع رؤوس الأموال بعيدًا عن المخاطرة، كما أن انخفاض أسعار الفائدة العالمية كان دائمًا محركًا أساسيًا يدعم نجاح استثمارات نجيب ساويرس في الذهب؛ حيث يرى ساويرس أن الذهب مخزن حقيقي للقيمة يحمي الثروات من تآكل العملات والتضخم، وهذا ما دفعه للتوسع في القارة السمراء التي تمثل القلب النابض لأعماله، إذ يمتلك مناجم استراتيجية في بوركينا فاسو وكوت ديفوار وغانا، ولم يتوقف الطموح عند حدود القارة الإفريقية فحسب، بل امتد مؤخرًا ليشمل وطنه مصر من خلال بدء عمليات التنقيب في الصحراء الشرقية، وهي الخطوة التي وصف نتائجها الأولية بأنها واعدة للغاية وتبشر بمستقبل مشرق لقطاع التعدين المصري.
- التحول من المضاربة السطحية إلى الإنتاج الفعلي للذهب من المناجم.
- الاستحواذ على حصص حاكمة في شركات التعدين العالمية الكبرى.
- التركيز على قارة إفريقيا كمحور أساسي لاستخراج المعادن النفيسة.
- استباق الأزمات العالمية عبر التحوط بالذهب قبل سنوات من حدوثها.
تأثير استثمارات نجيب ساويرس في الذهب على تضاعف ثروته
حققت هذه الاستراتيجية قفزات مالية مذهلة، فبينما كانت ثروة ساويرس تقدر بنحو 3.1 مليار دولار في عام 2012، قفزت لتبلغ 10 مليارات دولار بحلول أكتوبر 2025 بفضل العوائد الضخمة وتوزيعات الأرباح الناتجة عن الذهب؛ فهذا النمو يعززه صندوق “La Mancha Fund SCSp” الذي أطلق ليكون ذراعًا استثمارية تدعم الأصول التعدينية، مما يؤكد أن استثمارات نجيب ساويرس في الذهب هي المحرك الرئيسي لزيادة رأسماله بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبًا خلال عقد من الزمن، وقد أثبتت توقعاته دائمًا دقة مفرطة، حيث تنبأ في 2018 بوصول الأونصة لـ 1800 دولار وهو ما حدث في 2020، ثم توقع في 2024 تجاوزها حاجز الـ 3000 دولار، لتواصل رحلتها نحو 5000 دولار في 2026 محققة رؤيته الاقتصادية الجريئة التي جعلت منه أسطورة في قراءة الأسواق.
يبرهن نجيب ساويرس من خلال مسيرته أن بناء الثروات الضخمة يتطلب صبرًا ورؤية تتجاوز التقلبات الآنية، فقد نجح في تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص عبر استثمارات الذهب الذكية، مؤكدًا أن الثقة في الأصول الحقيقية هي الضمانة الوحيدة للاستقرار والنمو المالي المستدام في عالم يشهد تغيرات متسارعة لا ترحم المترددين.

تعليقات