إنجاز 65%.. طرق دبي تطور الجسور المؤدية لمداخل ومخارج مشروع دبي هاربر

إنجاز 65%.. طرق دبي تطور الجسور المؤدية لمداخل ومخارج مشروع دبي هاربر
إنجاز 65%.. طرق دبي تطور الجسور المؤدية لمداخل ومخارج مشروع دبي هاربر

مشروع جسر دبي هاربر الجديد يمثل خطوة استراتيجية كبرى اتخذتها هيئة الطرق والمواصلات في إطار سعيها الدائم لتحديث البنية التحتية، حيث وصلت نسبة الإنجاز في هذا المشروع الحيوي إلى نحو 65%، ويهدف بالدرجة الأولى إلى توفير ربط مباشر وسلس بين شارع الشيخ زايد ومنطقة دبي هاربر التي تشكل أيقونة الواجهات البحرية في المنطقة، خاصة وأن المشروع يمتد بطول 1500 متر ويستوعب مسارين في كل اتجاه؛ مما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي المدينة الأفضل للعيش والعمل عبر تسهيل حركة التنقل اليومية للسكان والزوار وتقليل الازدحامات المرورية بشكل جذري وملموس في واحدة من أكثر مناطق الإمارة حيوية ونشاطاً سياحياً واقتصادياً.

مواصفات مشروع جسر دبي هاربر الجديد وتأثيره المروري

تتجاوز أهمية التقدم في مشروع جسر دبي هاربر الجديد مجرد كونه عملاً إنشائياً، إذ إنه يمثل الحل الهندسي الأمثل لتعزيز الطاقة الاستيعابية للطرق في تلك المنطقة لتصل إلى نحو 6000 مركبة في الساعة الواحدة بالاتجاهين، ويتضمن العمل الفني تنفيذ جسر يمتد من التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد، وهي النقطة القريبة من الجامعة الأمريكية بدبي، ليمر الجسر فوق عدة محاور رئيسية تشمل تقاطع شارع النسيم مع شارع الفلك وصولاً إلى شارع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بانسحابية تضمن عدم تداخل الحركات المرورية؛ ولضمان تحقيق هذه الأهداف بنجاح، قامت الشركة المنفذة بإنجاز حوالي 90% من أعمال تحسين وتعديلات الخدمات الأرضية والتحويلات المرورية التي تزامنت مع البرنامج الزمني المعتمد لضمان استمرارية العمل دون انقطاع، والجدول التالي يوضح أبرز الأرقام المتعلقة بهذا الإنجاز الضخم:

المعيار أو المكون التفاصيل والقيمة
الطول الإجمالي للجسر 1500 متر
الطاقة الاستيعابية 6000 مركبة / ساعة
نسبة إنجاز المشروع الكلية 65%
الموعد المتوقع للاكتمال الربع الثالث من العام الجاري
زمن الرحلة (قبل وبعد) تقليص من 12 دقيقة إلى 3 دقائق

أهداف مشروع جسر دبي هاربر الجديد في تحسين جودة الحياة

يؤكد معالي مطر الطاير أن مشروع جسر دبي هاربر الجديد يأتي ضمن تعاون وثيق بين هيئة الطرق والمواصلات وشركة “شمال القابضة”، وهي الشراكة التي تجسد التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير واجهات بحرية ومشاريع طرق تواكب النمو الاقتصادي المتسارع، فالهدف الأساسي ليس فقط بناء الجسور بل تحسين تجربة التنقل اليومية ودعم الاستقرار الاجتماعي والعمراني من خلال مواءمة مشاريع النقل مع خطط التطوير الحضري المستقبلي؛ ولهذا السبب شملت الأعمال تطويرات سطحية دقيقة على أربعة تقاطعات محورية على طول مسار الجسر لضمان توزيع الحركة المرورية بكفاءة عالية، مما يساهم في جعل التنقل داخل المناطق الجديدة أكثر مرونة واستدامة بما يتماشى مع المعايير العالمية التي تتبناها إمارة دبي في كافة قطاعاتها الخدمية بفضل التخطيط المدروس والرؤية الثاقبة.

  • تحسين التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد لضمان سهولة الدخول والخروج.
  • تطوير تقاطع شارع الفلك مع شارع النسيم لرفع الكفاءة التشغيلية.
  • إجراء تحسينات على تقاطع شارع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
  • تنسيق المداخل والمخارج المباشرة المؤدية إلى قلب منطقة دبي هاربر.

منطقة دبي هاربر وأهمية مشروع جسر دبي هاربر الجديد

من جانبه يرى عبد الله بن حبتور أن مشروع جسر دبي هاربر الجديد يعد بمثابة الشريان الحيوي الذي يربط المدينة بوجهتها البحرية المتكاملة، حيث تسعى شركة شمال القابضة من خلال هذه الاستثمارات الاستراتيجية إلى خلق بيئات مرنة قادرة على تقديم تجارب معيشية فريدة، فدبي هاربر ليست مجرد منطقة سكنية بل هي وجهة عالمية تضم أكبر مرسى لليخوت في الشرق الأوسط وتتمتع بموقع استثنائي بين نخلة جميرا وجزيرة بلوواترز؛ ومع استمرار العمل في المجمع السكني الضخم الذي يمتد على مسافة 1.5 كيلومتر ويضم 24 برجاً سكنياً تضم حوالي 7500 شقة، تبرز الحاجة الماسة لهذا الجسر الذي سيسهل رحلات آلاف السكان يومياً، معززاً بذلك جودة الحياة ومرسخاً لمكانة المنطقة كمركز جذب سياحي واستثماري أول، خاصة مع اقتراب موعد التسليم النهائي للمشروع في الأشهر القليلة القادمة وفق الخطة المقررة.

إن مشروع جسر دبي هاربر الجديد سيسهم عند اكتماله بشكل فعال في رسم ملامح جديدة للترابط المروري في المناطق الساحلية، حيث سيشعر مستخدمو الطريق بفرق هائل في انسيابية الحركة المرورية التي ستنعكس إيجاباً على رفاهية المجتمع ودعم التنمية المستدامة في الإمارة.