طفرة عقارية.. الشارقة تطلق 10 مشاريع كبرى على واجهاتها البحرية بتصاميم عصرية
تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية في الشارقة يمثل اليوم القوة الضاربة في سوق العقارات بالإمارة، حيث تشهد هذه المنطقة نمواً استثنائياً مدفوعاً بالتنوع الجغرافي الفريد الذي يمتد من سواحل الخليج العربي وصولاً إلى شواطئ المحيط الهندي، مروراً بالبحيرات الداخلية والقنوات المائية الساحرة؛ وهذا الثراء الطبيعي جعل الإمارة وجهة عالمية تجذب المستثمرين والباحثين عن نمط حياة يجمع بين الفخامة والسكينة تحت رعاية حكومية تدعم الاستقرار العقاري المستدام.
رؤية الشارقة في تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية
أوضح عبد الله الزرعوني، مدير إدارة التصرفات العقارية بدائرة التسجيل العقاري في الشارقة، أن الإمارة نجحت باقتدار في استثمار تنوع سواحلها من أجل تعزيز جودة الحياة عبر إقامة مجتمعات متكاملة، حيث لا يقتصر الأمر على بناء وحدات سكنية بل يمتد ليشمل مرافق تجارية وترفيهية ومساحات خضراء وممرات للمشاة تدعم الصحة العامة؛ وقد كشف الزرعوني أن الإمارة تستعد لاستقبال أكثر من 10 مشاريع نوعية جديدة تندرج ضمن خطة تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية خلال عامي 2024 و2025، مما يؤكد الزخم الكبير الذي يعيشه القطاع في الآونة الأخيرة، خاصة مع المبادرات التي شملت تطوير واجهة المجاز وشاطئ خورفكان والحيرة، إضافة إلى القيمة المضافة التي منحتها بحيرة خالد وقناتي القصباء واللية للعقارات المحيطة بها، ولعل الدعم الحكومي والتشريعات الواضحة والأسعار التنافسية هي المحاور التي جعلت هذه الأصول العقارية الأكثر استقراراً وجذباً للمستثمر المحلي والأجنبي على حد سواء.
العوائد الاستثمارية عند تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية
يمثل الاستثمار في المناطق الساحلية أصلاً استراتيجياً طويل الأمد، وهذا ما أكده جورج ريمون خزامي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الثريا العقارية، مبيناً أن استراتيجية الاعتماد على الأبراج الرأسية تهدف إلى الاستغلال الأمثل للإطلالات البانورامية مع توفير مساحات مفتوحة تعزز التفاعل الاجتماعي والحياة العامة؛ وبما أن الأراضي المطلة على الماء تُعد مورداً نادراً ومحدوداً، فإن قيمتها السوقية تظل في تصاعد مستمر وتحقق عوائد إيجارية مرتفعة وتوفر سيولة سريعة للمالك عند الرغبة في إعادة البيع، كما أشار خزامي إلى أن معايير الجودة والتصاميم الذكية أصبحت هي المطلب الأول للمشترين اليوم، حيث تساهم التقنيات الحديثة في رفع كفاءة إدارة الأصول والحفاظ على بريقها المعماري لسنوات طويلة، مما يجعل عملية تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية عملية هندسية واستثمارية معقدة تتطلب دقة متناهية لضمان التوازن بين الرفاهية والاستدامة البيئية في كافة تفاصيل البناء.
- تحقيق التكامل بين السكن والخدمات الترفيهية والتجارية.
- التركيز على التصاميم الذكية لزيادة كفاءة استهلاك الموارد.
- توفير مساحات خضراء وممرات رياضية لتعزيز جودة الحياة.
- الالتزام بالتشريعات العقارية التي تضمن حقوق الملاك والمستثمرين.
- الموازنة بين التوسع العمراني والحفاظ على الأنظمة البيئية البحرية.
أثر السياحة الساحلية على تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية
تعتبر السياحة الساحلية المحرك الاقتصادي والقلب النابض للمناطق المائية، وحسب رؤية فريد جمال، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «أجمل مكان»، فإن القيمة الاقتصادية للمشاريع ترتفع طردياً مع جودة التجارب الخدمية والترفيهية المقدمة بداخلها؛ فالمشاريع الناجحة هي التي تخلق مدناً حية نابضة بالنشاط على مدار الساعة، تربط بين السياحة والواقع العقاري بانسجام تام، وشدد جمال على ضرورة مراعاة البيئة البحرية أثناء رحلة تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية لضمان بقائها كوجهات جاذبة للأجيال القادمة، حيث أصبحت الاستدامة ضرورة وليست ترفاً لضمان نمو اقتصادي متزن يخدم كافة الأطراف في سوق العقارات المتنامي في الشارقة، ومن خلال الجدول التالي يمكن رصد ملامح النمو والتطور في هذا القطاع الحيوي:
| نوع المؤشر العقاري | التفاصيل والإنجازات المتوقعة |
|---|---|
| عدد المشاريع الجديدة (2024-2025) | أكثر من 10 مشاريع بحرية كبرى |
| أبرز الوجهات المطورة | واجهة المجاز، شاطئ خورفكان، شاطئ الحيرة |
| المسطحات المائية المعززة للقيمة | بحيرة خالد، قناة القصباء، قناة اللية |
| أهم المحفزات الاستثمارية | أسعار تنافسية، تشريعات واضحة، دعم حكومي |
إن تضافر هذه العوامل من تشريعات محفزة وتنوع جغرافي فريد يضع إمارة الشارقة في طليعة الوجهات التي تقدم فرصاً عقارية استثنائية، ومع استمرار تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية وفق معايير عالمية، تترسخ مكانة الإمارة كمركز إقليمي للسكن الراقي والاستثمار الآمن الذي يواكب تطلعات المستقبل ويحقق الرفاهية لكل من يختار الشارقة موطناً له.

تعليقات