3 فئات جديدة.. مهرجان إكسبوجر يطلق جوائز الإرث لتكريم المصورين المبدعين
جوائز إكسبوجر للإرث في المهرجان الدولي للتصوير تعد إضافة فنية ومعرفية استثنائية أطلقها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ضمن الدورة العاشرة من مهرجان “إكسبوجر” 2026، وذلك لتكريم المعارض الفنية التي تتخذ من السرد البصري وسيلة لتوثيق الأثر المعرفي المستدام وبناء الذاكرة الإنسانية، وتستهدف هذه المبادرة غير المسبوقة حصرياً المبدعين المشاركين في البرنامج الرسمي للمهرجان، حيث تسعى لترسيخ دور الصورة كقوة ثقافية ملهمة تتخطى الحدود الجغرافية والزمنية.
فئات جوائز إكسبوجر للإرث وأبعادها المعرفية
تتنوع الفئات التي تشملها جوائز إكسبوجر للإرث لتعكس ثراء الرؤية الثقافية في إمارة الشارقة، حيث تنقسم المبادرة إلى ثلاثة مسارات رئيسية صُممت بعناية لتغطية مختلف جوانب التميز في عالم الفوتوغرافيا، وترتكز عملية التقييم على معايير تجمع بين ذائقة الجمهور العام والرؤية النقدية الرصينة من قِبل لجان الخبراء المتخصصين؛ مما يعطي الجائزة وزناً أدبياً ومصداقية عالمية، وقد تم تحديد المواعيد والبيانات الأساسية لهذه الدورة من المهرجان وفق التنظيم التالي:
| الحدث / الفعالية | التاريخ والمكان والعدد |
|---|---|
| تاريخ انطلاق المهرجان | 29 يناير 2026 |
| موعد إعلان جوائز الإرث | 4 فبراير 2026 |
| موقع فعاليات المهرجان | منطقة الجادة – الشارقة |
| عدد الفنانين المشاركين | أكثر من 420 فناناً |
| إجمالي المعارض والفعاليات | 95 معرضاً و570 فعالية |
جوائز إكسبوجر للإرث وتكريم رواد السرد الوثائقي والفني
تركز جوائز إكسبوجر للإرث في جوهرها على تخليد ذكرى المبدعين الذين أسسوا لمدرسة فنية متميزة في دولة الإمارات، فنجد “جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي” التي تحمل اسم المصور الراحل وتقوم على شعار “الحقيقة عبر العدسة” لتقدير المعارض التي ترصد التحولات الاجتماعية بصدق تام، وفي الجانب الآخر تبرز “جائزة صالح الأستاذ للإرث الفني” كمنصة لتكريم الابتكار والخيال في التصوير الضوئي الذي يتجاوز المألوف؛ حيث تفتح هذه الفئة آفاقاً رحبة للتأويل بصفتها لغة تعبيرية تشكل وجدان المجتمع، وتساهم هذه الجوائز في تعزيز قدرة الأجيال المقبلة على فهم العالم واستيعاب دروس الماضي عبر الصورة التي لا تموت، بل تبقى حاضرة في الوعي الجماعي كأداة تفسيرية ومصدر دائم لطرح الأسئلة الجوهرية حول الوجود والمكان.
الاستدامة البيئية والمسؤولية في جوائز إكسبوجر للإرث
تمثل جوائز إكسبوجر للإرث رؤية حضارية تربط بين الفن والمسؤولية تجاه كوكب الأرض، خاصة من خلال “جائزة بيئة لصون التراث الطبيعي” المقدمة برعاية مجموعة بيئة، وتعمل هذه الجائزة تحت شعار “حماية عالمنا” لتسليط الضوء على المعارض التي تعمق إدراكنا لهشاشة الطبيعة وأهمية الحفاظ على التوازن البيئي؛ إذ يتم التعامل مع الصورة هنا كدعوة حية للعمل الجماعي الملتزم وليس مجرد عرض جمالي عابر، ومن خلال دمج هذه المفاهيم تضمن الشارقة تحويل السرد البصري إلى طاقة إيجابية تدفع نحو التغيير المنشود في سلوك المجتمعات، وتؤكد علياء بوغانم السويدي أن هذا الإرث هو ما يمنح البشرية أدوات جديدة للتواصل والحوار الثقافي المستدام، وتعتمد الفئات المكرمة على العناصر التالية:
- الصدق والشفافية في نقل الواقع الوثائقي والإنساني للمجتمعات.
- الابتكار في استخدام التقنيات البصرية للتعبير عن الخيال الفني.
- المسؤولية تجاه القضايا الكونية الكبرى وفي مقدمتها قضية الاستدامة البيئية.
- تفاعل الجمهور وقدرة العمل الفني على إحداث صدى لدى المتلقي.
تتجه الأنظار نحو حفل الختام في 4 فبراير المقبل ليشهد تتويج المعارض الفائزة ضمن جوائز إكسبوجر للإرث، حيث تستكمل الشارقة بهذه الخطوة عقداً كاملاً من السرد القصصي البصري، محققةً مكانة مرموقة كمركز عالمي يجمع المبدعين تحت مظلة واحدة، لتظل الصورة شواهد معرفية عابرة للحدود تروي حكايات الإنسان والأرض بإخلاص.

تعليقات