بشراكة استراتيجية.. حمدان بن محمد يشهد إطلاق مشروعي حوي البرشاء وحوي محيصنة الجديدين
مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة تمثل حجر الزاوية في الرؤية الحضرية الطموحة التي تتبناها الإمارة تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، حيث شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، توقيع اتفاقية استراتيجية تهدف إلى إنشاء مشروعات جديدة في منطقتي البرشاء ومحيصنة، لتمثل مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة نموذجاً فريداً يدمج بين الأصالة الإماراتية ومتطلبات العصر الحديث عبر تعاون وثيق بين بلدية دبي والقطاع الخاص.
أهداف مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة وتوسعاتها الجديدة
تتطلع بلدية دبي من خلال هذه الشراكة مع الشركة العامة للإنشاءات وشركة بن غاطي العقارية إلى نقل تجربة التلاحم الاجتماعي إلى آفاق أرحب، إذ يأتي هذا التوسع بعد النجاح اللافت الذي حققه مشروع حوي ند الشبا 4، وهو ما يعكس رغبة الإمارة في ترسيخ القيم المجتمعية ونشر الهوية المحلية في أرجاء الفريج الإماراتي المطور؛ ووقع هذه المذكرة كل من المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، وحمد علي سيف لوتاه، رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للإنشاءات، وعبدالله بن غاطي من جانب شركة بن غاطي العقارية، تأكيداً على أهمية تضافر الجهود لخدمة سكان المدينة وتوفير فضاءات تفاعلية مستدامة ومبتكرة.
تؤمن بلدية دبي بأن تطوير وجهات مجتمعية متكاملة يسهم بشكل مباشر في تحقيق الريادة العالمية بمجال الرفاهية، لذلك تفتح الأبواب أمام جميع المستثمرين والمطورين للمساهمة في تنفيذ مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة في مواقع مختلفة؛ حيث تشتمل المبادرة على عناصر تصميمية مستوحاة من التراث الإماراتي العريق ولكن بصورة عصرية تلبي احتياجات الأجيال الحالية، ويمكن تلخيص أهم أطراف هذه الشراكة والمواقع المستهدفة في الجدول التالي:
| جهة الشراكة / الموقع | الدور والمهمة الأساسية |
|---|---|
| بلدية دبي ومؤسسة دبي للمستقبل | الإشراف الاستراتيجي والتخطيط الحضري المتكامل |
| بن غاطي العقارية والعامة للإنشاءات | التطوير العقاري وضخ الخبرات المحلية في التنفيذ |
| حوي البرشاء وحوي محيصنة | المواقع الجديدة المخصصة لإنشاء المساحات المجتمعية |
العناصر العمرانية في مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة
ترتكز المعايير الهندسية لهذا المشروع على إحياء مفهوم “الحوي” الذي كان يوماً ما نبض الحياة في الأحياء القديمة، حيث يتم دمج التقنيات الحديثة مع التصاميم التقليدية لخلق بيئة صحية تشجع العائلات وكبار المواطنين والأطفال على التواصل خارج جدران المنازل والاندماج في أنشطة يومية حيوية؛ وتعتبر مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة وسيلة فعالة لاستعادة الروابط الوثيقة بين الجيران في مساحات مشتركة مصممة بدقة فائقة، وتتضمن هذه المساحات مرافق متنوعة تخدم كافة الفئات العمرية وتوفر لهم بيئة آمنة للتعبير عن ذواتهم والمشاركة في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات، مما يعمق الشعور بالانتماء للمكان وللمجتمع ككل.
- الدجّة: وهي منطقة شبه مفتوحة تقع بالقرب من المسجد توفر الهدوء والسكينة للقاءات الأجيال.
- الساحة: مساحة مرنة تستوعب الفعاليات المجتمعية وتمنح الأطفال حرية اللعب والتفاعل الاجتماعي.
- الممرات والمسارات الخضراء: صممت لدعم أسلوب حياة صحي ومستدام للسكان في قلب الفريج.
- مناطق الجلوس: توفر أماكن للتبادل المعرفي بين كبار السن والشباب لنقل الموروث الثقافي.
رؤية الشركاء حول مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة
أوضح المهندس مروان بن غليطة أن هذه الشراكات تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في التخطيط العمراني بما يحقق التوازن المثالي بين الحداثة والجذور الثقافية، كما أعرب المهندس محمد بن غاطي عن فخره بالمساهمة في هذه المبادرة التي تجسد روح الفريج الإماراتي بأسلوب معاصر، مشدداً على أن العمل لا يقتصر على البناء الخرساني بل يمتد لبناء الإنسان وتعزيز تلاحم المجتمع؛ وبدوره أكد عبدالله بن غاطي أن مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة هي انعكاس حقيقي لتطلعات دبي نحو مستقبل حضري مزدهر، حيث تساهم هذه الوجهات في الارتقاء بمستوى السعادة اليومية للأفراد، وتجعل من دبي مدينة رائدة في احتواء الجميع ضمن فضاءات تعزز التعايش وتوظف أحدث المعايير العالمية في الاستدامة والرفاهية المجتمعية المتكاملة.
تسعى الإدارة المعنية ببلدية دبي دوماً إلى رفع كفاءة المرافق العامة وزيادة جاذبية الأماكن الترفيهية لتواكب النمو السريع للمدينة، وبذلك تظل مبادرة حوي دبي لتعزيز جودة الحياة نموذجاً ملهماً في كيفية تحويل المساحات العمرانية إلى نقاط التقاء إنسانية نابضة بالحياة، تخدم جودة حياة السكان وتدعم استدامة الهوية الوطنية في مواجهة التحديات المعاصرة.

تعليقات