نموذج قيادي فريد.. سعود بن صقر يشيد بمسيرة سلطان القاسمي في بناء الإنسان
الذكرى الـ 54 لتولي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم تمثل محطة وطنية وتاريخية بارزة تعكس مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التي صاغت وجه الشارقة الحديث، حيث تقدم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بخالص التهاني والتبريكات إلى أخيه حاكم الشارقة بهذه المناسبة السعيدة عبر منصة إكس، معبراً عن أسمى آيات التقدير والاعتزاز برحلة بناء الإنسان وتطوير الأوطان التي قادها سموه بحكمة واقتدار على مدار أكثر من خمسة عقود من الزمن الجميل.
إنجازات الذكرى الـ 54 لتولي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم
تتجلى أهمية هذه المناسبة الغالية في كونها توثق لنهضة شاملة جعلت من الشارقة وجهة عالمية للثقافة والمعرفة؛ إذ أكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة أن عهد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي شكل نموذجاً قيادياً فريداً ارتكز على رؤية ثاقبة تضع الهوية العربية والإسلامية في قلب الحداثة، وتهتم بتفاصيل التنمية الإنسانية المستدامة التي جعلت الإمارة منارة للعلم يشار إليها بالبنان في كافة المحافل الدولية، مشيراً إلى أن ما تحقق من قفزات نوعية في قطاعات التعليم والبحث العلمي يبرهن على الإيمان الراسخ بأن الاستثمار في العقول هو الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية ومزدهرة تستمد قوتها من ماضيها وتتطلع بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً.
تتضمن المسيرة الحافلة مجموعة من المرتكزات الأساسية التي جعلت التجربة ملهمة للجميع:
- ترسيخ دور الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب ومنارة رائدة للثقافة والفنون الراقية.
- دعم مشاريع التنمية الإنسانية المستدامة والتركيز على بناء المواطن المتعلم والمثقف.
- الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم العربية الأصيلة في مواجهة تحديات العولمة المعاصرة.
- تعزيز مكانة التعليم الأكاديمي والمهني كقاطرة رئيسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي الشامل.
أثر الذكرى الـ 54 لتولي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم على الاتحاد
إن الدور الوطني والاتحادي الذي يقوم به حاكم الشارقة يعد صمام أمان لتعزيز أركان دولة الإمارات العربية المتحدة وترسيخ دعائمها، حيث يثمن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي تلك الإسهامات الجليلة التي قدمها سموه في سبيل رفعة الوطن وإعلاء شأنه على المستويات الإقليمية والدولية؛ فالمواقف التاريخية والجهود المستمرة في تطوير العمل الاتحادي أثمرت عن وحدة وطنية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة البناء، وما الاحتفاء بهذه المناسبة إلا اعتراف بالجميل وتقدير للمسار الذي انتهجه سموه في جعل الشارقة ركيزة استقرار ونمو وتطور في بنية الاتحاد الإماراتي المتين، وهو ما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجالات الإبداع والابتكار والقيادة الرشيدة التي تخدم الإنسان وتدعم طموحاته وتطلعاته الواسعة.
| المناسبة | إمارة الشارقة |
|---|---|
| السنوات في سدة الحكم | 54 عاماً من العطاء |
| أبرز مجالات التميز | الثقافة، التعليم، والهوية |
الذكرى الـ 54 لتولي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم والريادة العالمية
تواصل إمارة الشارقة تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تقديم تجربة ملهمة تتجاوز النطاق المحلي لتصل إلى العالمية، حيث يرى المراقبون أن الصدق في العطاء والعمق في الرؤية هما المحركان الأساسيان لكل تلك الإنجازات التي نراها اليوم واقعاً ملموساً في شتى الميادين؛ فقد استطاع سموه أن يوازن بين الأصالة والتطور، وبين الحفاظ على التراث وبين الانفتاح الواعي على علوم العصر، مما جعل الشارقة مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وعربي يتطلع إلى رؤية نماذج ناجحة من التنمية القائمة على أسس متينة، ولا شك أن توفيق الله ودعاء الصادقين يحيط بهذه المسيرة المباركة التي استهدفت منذ يومها الأول بناء وطن يسع الجميع ويحقق الرفاهية والأمن والأمان لكافة القاطنين على أرض الشارقة والمحبين لها من كل مكان.
الذكرى الـ 54 لتولي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم تحمل في طياتها دعوات مخلصة بأن يحفظ الله سموه ويمده بالصحة والعافية لمواصلة هذا الطريق التنموي الفريد، وأن تظل الشارقة وأهلها في كنف قيادته الرشيدة بأمان وازدهار دائم، مستلهمين من فكره الثاقب الدروس والعبر في فنون القيادة والوفاء للوطن والاتحاد.

تعليقات