قائمة الفائزين.. سعوديون يسيطرون على جوائز أشواط المزاين في مهرجان الإبل

قائمة الفائزين.. سعوديون يسيطرون على جوائز أشواط المزاين في مهرجان الإبل
قائمة الفائزين.. سعوديون يسيطرون على جوائز أشواط المزاين في مهرجان الإبل

مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 يمثل قمة التظاهرات التراثية التي تحتفي بأصالة الإبل في الجزيرة العربية، حيث شهدت النسخة الحالية تنافسًا محمومًا وتفوقًا لافتاً للملاك السعوديين الذين بسطوا سيطرتهم على أشواط المزاين، وقد جاء هذا التألق خلال الحفل المهيب الذي رعاه الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بصفته رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، ليعلن تتويج الأبطال في فئة فردي مفاريد بكار وسط حضور جماهيري غفير.

نتائج أشواط المزاين في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026

انطلقت المنافسات القوية في المهرجان لتكشف عن مستويات مذهلة من الجمال والتميز في فئات الإبل المختلفة، وقد تركزت الأنظار بشكل خاص على فئة فردي مفاريد – بكار التي شهدت صراعاً تقنياً وتراثياً على لوني الشعل والشقح، إذ استطاع ملاك الإبل السعوديين إثبات جدارتهم التاريخية في هذا الميدان من خلال حصد المراكز الأولى والمتقدمة، مما يعكس حجم الاستثمار الكبير والاهتمام النوعي بسلالات الإبل النادرة وتطويرها لتواكب معايير التحكيم الدقيقة التي يطبقها مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 في كافة أشواطه؛ والهدف الأسمى يظل دائماً هو الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني وتعزيز مكانة الهجن كرمز للهوية السعودية الأصيلة أمام العالم أجمع، وتأتي هذه النتائج لتؤكد أن العمل الدؤوب الذي يقوم به الاتحاد السعودي للهجن يؤتي ثماره في تنظيم محافل دولية تليق بمكانة المملكة؛ وقد سجلت منصات التتويج لحظات تاريخية حينما رُفع العلم السعودي احتفاءً بالفائزين الذين قدموا نخبة من أفضل البكار في المنطقة، مما جعل المنافسة في هذا المحفل تتجاوز مجرد السباق لتصبح تظاهرة فنية واجتماعية كبرى تجمع المحبين والمهتمين من شتى أقطار الخليج العربي.

سيطرة الملاك السعوديين على شوط لون الشعل والشقح

تجلت السيادة السعودية بوضوح تام في شوط لون الشعل، حيث نجح المالك نواف الشمري في انتزاع المركز الأول بجدارة واستحقاق عن طريق البكرة “سمو الغندليات” التي خطفت الأنظار بجمالها الأخاذ، ولم يتوقف الطموح السعودي عند هذا الحد؛ بل استمر التألق بحصول تركي الشرافي على المرتبة الثانية من خلال “جنادرية النواميس”، وفي المقابل سجلت المشاركة القطرية حضورها القوي في هذا الشوط الصعب عبر عبدالله العذبة الذي ظفر بالمركز الثالث بواسطة البكرة “رزامة”؛ أما في شوط لون الشقح فقد كان المشهد سعودياً بامتياز وبشكل خالص، حيث توج فهد المطيري بالمركز الأول عن طريق “رزان الفالحات” التي قدمت عرضاً لافتاً، وتبعته في المركز الثاني “وسم الفالحات” لمالكها مشبب الدوسري، بينما اكتملت لوحة التميز بنيل نواف الرشيدي المركز الثالث عبر البكرة “وصايف شقح المملكة”؛ وهذا الترتيب يعكس قوة المنافسة في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 ومدى تقارب المستويات بين المشاركين الذين استعدوا لهذا الحدث منذ وقت مبكر بجهود مضنية، وتوضح القائمة التالية أبرز المتصدرين في هذه الفئات النوعية:

  • المركز الأول في لون الشعل: نواف الشمري (البكرة سمو الغندليات).
  • المركز الأول في لون الشقح: فهد المطيري (البكرة رزان الفالحات).
  • المركز الثاني في لون الشعل: تركي الشرافي (البكرة جنادرية النواميس).
  • المركز الثاني في لون الشقح: مشبب الدوسري (البكرة وسم الفالحات).

تفاصيل تتويج الفائزين في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026

إن القيمة التنظيمية التي ظهرت في حفل التتويج تعكس الدعم اللامحدود الذي تحظى به رياضة الهجن من قبل القيادة الرشيدة، إذ يحرص مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين دقة التحكيم وروعة الاحتفال بالمنجزات، وقد كانت لحظة رفع الجوائز بمثابة تكريم لجهود سنوات من العناية بالإبل واختيار أجود السلالات وتدريبها للوصول إلى هذه المنصات المرموقة؛ فالإحصاءات والبيانات المسجلة في صدارة الأشواط تعطي مؤشراً دقيقاً على تطور مستويات الإنتاج المحلي وقدرته على المنافسة في أضخم المهرجانات العالمية، والجدول أدناه يوضح تفصيلاً دقيقاً لنتائج المراكز الثلاثة الأولى في أشواط المزاين المذكورة:

الشوط (اللون) المركز الأول المركز الثاني المركز الثالث
لون الشعل نواف الشمري (السعودية) تركي الشرافي (السعودية) عبدالله العذبة (قطر)
لون الشقح فهد المطيري (السعودية) مشبب الدوسري (السعودية) نواف الرشيدي (السعودية)

تستمر أصداء النجاح الكبير الذي حققه مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 في نفوس الملاك والجماهير، حيث أثبتت التتويجات الأخيرة أن الشغف بالإبل يتجاوز كونه هواية ليصبح رسالة حضارية، ومع اختتام هذه الأشواط يبقى الطموح كبيراً لمواصلة المسيرة في الحفاظ على هذا الإرث العظيم وتطويره للأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز.