حقيقة عرض الأهلي.. خالد الغندور يكشف موقف مصطفى سنجاري من الانتقال للأحمر
صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي لم تدخل حيز التنفيذ الرسمي حتى الآن، حيث فجّر الإعلامي خالد الغندور مفاجأة تتعلق بحقيقة المفاوضات التي جرت بين القلعة الحمراء ونادي ليفيسكي صوفيا البلغاري في الفترة الأخيرة، وأشار الغندور عبر برنامجه التلفزيوني إلى أن الأنباء المتداولة حول تقديم عرض مالي لضم المهاجم لم تتجاوز مرحلة الترشيحات الشفهية، موضحاً أن مسؤولي الأهلي لم يخطوا خطوات جدية نحو ضم اللاعب لصفوف الفريق.
كواليس المفاوضات حول صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي
تحدث نجم الزمالك السابق خالد الغندور باستفاضة عن الأسباب التي جعلت إدارة النادي الأهلي تتراجع عن فكرة التعاقد مع المهاجم الأجنبي، حيث تبيّن أن نادي ليفيسكي صوفيا البلغاري وضع اشتراطات مالية محددة منذ البداية للتفريط في خدمات لاعبه، وأوضح الغندور أن لجنة الكشافة في القلعة الحمراء درست السيرة الذاتية للاعب ومستواه الفني قبل أن تصطدم بالمطالب المادية المرتفعة التي حالت دون إتمام الصفقة في الميركاتو الحالي؛ مما جعل المسؤولين يفضلون البحث عن بدائل أخرى تتناسب مع الميزانية المرصودة لتدقيق احتياجات الفريق الفنية تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، ورغم محاولات بعض الوكلاء لتقريب وجهات النظر وتخفيض القيمة التسويقية للاعب، إلا أن الأهلي استقر على صرف النظر تماماً عن ضم اللاعب بشكل نهائي أو حتى التفكير في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة القيرة.
وبحسب التقارير الصادرة من برنامج ستاد المحور، فإن العوائق المادية كانت السبب الجوهري وراء تجميد صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي، ويمكن تلخيص البيانات المالية المرتبطة بهذه المفاوضات من خلال الجدول التالي:
| تفاصيل الصفقة | القيمة والوضع الحالي |
|---|---|
| المبلغ المطلوب من ليفيسكي صوفيا | 2.5 مليون دولار كحد أدنى |
| موقف إدارة النادي الأهلي | تم صرف النظر عن التعاقد |
| نوع العرض المقدم من الوكلاء | عرض ترشيح وليس مفاوضات رسمية |
تأثير فشل صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي على خطط النادي
أدى الوضوح المالي من جانب النادي البلغاري إلى دفع مسؤولي القلعة الحمراء لاتخاذ قرار سريع وحاسم، فقد علم المسؤولون أن النادي البلغاري يرفض بشدة تقليل المبلغ المطلوب وهو 2.5 مليون دولار، وهذا الأمر أوقف أي فرصة للدخول في مفاوضات رسمية تستنزف الوقت والجهد، وأكدت التحريات المبدئية أن الإدارة الحمراء درست خياراً بديلاً يتمثل في استعارة اللاعب لمدة ستة أشهر فقط لتقليل المخاطرة المالية، ولكن المطالب المالية للطرف الآخر ظلت حجر عثرة أمام هذا المقترح، وبناءً عليه قررت الإدارة الفنية والتعاقدية غلق الملف بالكامل والتركيز على مسارات أخرى لتدعيم الهجوم، خاصة وأن طموحات الجماهير تتطلب صفقات من العيار الثقيل تتوافق مع المعايير الفنية للاعب الذي يبحث عنه المدير الفني وتتجاوز الضغوط التي يمارسها الوكلاء لفرض أسماء بعينها.
- اللاعب عُرض على فريق الكشافين كاسم مرشح فقط.
- إدارة ليفيسكي صوفيا تمسكت بمبلغ 2.5 مليون دولار للموافقة على الرحيل.
- الأهلي رفض تقديم عرض رسمي بهذا المبلغ الكبير في الوقت الحالي.
- فشل محاولات الوسطاء في إقناع النادي البلغاري بتخفيف الشروط المادية.
ارتباط اسم الزمالك بالكونفدرالية بعيداً عن صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي
بينما كان الحديث يدور حول ميركاتو الأهلي، شهدت الملاعب الأفريقية مواجهة قوية جمعت بين الزمالك والمصري البورسعيدي في بطولة الكونفدرالية، وهي المباراة التي لم ترتقِ في بدايتها للمستوى المطلوب حيث سيطر الهدوء والتحفظ الدفاعي على أداء الفريقين، وحاول الزمالك فرض سيطرته عبر بناء الهجمات من الخلف والاستحواذ على الكرة؛ إلا أن التنظيم الدفاعي القوي للمصري البورسعيدي حال دون وصول لاعبي الأبيض لمرمى الخصم بفعالية، ولم تشهد الدقائق الأولى أي خطورة حقيقية حيث انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب مع ندرة في اللمسة الأخيرة المؤثرة، مما جعل الشوط الأول ينتهي سلبياً في نتيجة كانت منطقية تماماً بالنظر إلى قلة الفرص المصنوعة من الجانبين وتكتل الدفاعات أمام المهاجمين.
تغيرت ملامح المباراة قليلاً في شوطها الثاني مع زيادة رغبة المصري في هز الشباك، حيث بدأ الفريق البورسعيدي في تكثيف ضغطه العالي ومحاولة مباغتة دفاعات الزمالك، ولكن الحارس محمد عواد كان بالمرصاد لكل المحاولات التي وصلت إلى مرماه، ورغم التغييرات والتبديلات التي أجراها الجهاز الفني لنادي الزمالك بهدف زيادة الفاعلية الهجومية؛ إلا أن المباراة ظلت تسير في اتجاه التعادل السلبي مع غياب تام للحلول المبتكرة في الثلث الأخير من الملعب، وفضل الزمالك الحفاظ على توازنه الدفاعي في اللحظات الأخيرة بدلاً من المجازفة الهجومية التي قد تكلفه خسارة اللقاء، لتنتهي المواجهة بنتيجة التعادل التي لم تكن مرضية تماماً للجماهير التي تابعت أحداث اللقاء في ظل بحث الناديين عن صدارة المجموعة وضمان التأهل.
أثبتت نتائج الجولات الأخيرة أن المنافسة المحلية والأفريقية تتطلب استعدادات قوية تتجاوز مجرد الحديث عن الانتقالات، حيث تنصب جهود الأندية حالياً على ترتيب الأوراق الداخلية لإعادة الاتزان للنتائج الفنية، وتبقى صفقة انتقال مصطفى سنجاري إلى الأهلي مجرد حلقة في سلسلة طويلة من المفاوضات التي لم يكتب لها النجاح بسبب الاعتبارات المادية الصارمة التي تتبعها الأندية الأوروبية في تسويق لاعبيها المميزين.

تعليقات