جريمة في أمريكا.. تفاصيل مقتل معالجة نفسية طعناً على يد مريض انتحر بعدها
مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو يمثل فاجعة كبرى هزت المجتمع المحلي بفلوريدا، حيث وقع الحادث المأساوي داخل مكتبها أثناء قيامها بواجبها المهني الإنساني؛ ففي لحظة لم يتوقعها أحد، اقتحم مريض سابق يدعى مايكل سميث المكان ليحول جلسة علاجية هادئة إلى ساحة جريمة مروعة، مما أسفر عن خسارة فادحة في الأرواح وإصابات جسدية ونفسية بليغة لمريض آخر كان متواجداً حينها.
كواليس مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو وتفاصيل الهجوم
بدأت الجريمة المروعة عندما كان مايكل سميث، البالغ من العمر 39 عاماً، يتوجه إلى مكتب المعالجة ريبيكا وايت البالغة من العمر 44 عاماً، حيث أصر على مقابلتها رغم أنها كانت منشغلة بجلسة علاجية مع مريض آخر في الثلاثينيات من عمره؛ وبحسب التقارير الصادرة عن موقع People، فإن المهاجم لم ينتظر طويلاً بل اندفع نحو الداخل وبدأ بتنفيذ هجوم وحشي مستخدماً سكيناً حادة، حيث وجه طعنات غادرة ومتعددة لكل من الطبيبة ومريضها الذي حاول الدفاع عن نفسه وعنها؛ وفي خضم هذا النزاع العنيف، استطاع المريض المصاب بالرغم من جراحه النازفة الوصول إلى هاتفه والاتصال بخدمة الطوارئ 911، وهو الأمر الذي أجبر الجاني على الفرار فوراً من مسرح الجريمة قبل وصول قوات الأمن؛ وقد تم نقل الضحايا على عجل إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج الطارئ، إلا أن جروح ريبيكا وايت كانت بليغة جداً وفارقت الحياة متأثرة بإصاباتها، بينما استطاع المريض الناجي صدم الموت رغم وضعه الصحي الحرج؛ وتوضح البيانات التالية بعض التفاصيل المتعلقة بالضحايا والجاني:
| الطرف المعني | العمر | الحالة بعد الحادث |
|---|---|---|
| ريبيكا وايت (المعالجة) | 44 عاماً | وفاة نتيجة الطعنات |
| المريض الناجي | في الثلاثينات | تعافي مع إصابات وعصب يد متضرر |
| مايكل سميث (الجاني) | 39 عاماً | انتحار في صباح اليوم التالي |
دوافع مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو وسلوك الجاني
كشفت التحقيقات والشهادات الميدانية أن مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو لم يكن مجرد حادث عشوائي، بل سبقه توتر ظهر في علاقة المريض بطبيبته؛ فوفقاً لشهود عيان يعملون في العيادة، كان سميث يعبر دائماً عن سخطه الشديد وتذمره من عدم تحقيق نتائج ملموسة خلال جلسات العلاج النفسي التي كان يخضع لها؛ وزاد الأمر سوءاً في زيارته الأخيرة حيث وقعت مشادة كلامية حادة بينه وبين وايت، اتهمها خلالها صراحة بالفشل الذريع في مساعدته على التحسن أو تقديم خطة علاجية فعالة لمواجهة اضطراباته؛ وبعد تنفيذ هجومه الدامي والهروب من الموقع، عثرت السلطات الأمنية على جثته في صباح اليوم التالي عند الساعة الثامنة صباحاً تقريباً، وذلك في منطقة تبعد نحو 14 ميلاً عن مكان وقوع الجريمة؛ حيث تبين أنه أنهى حياته باستخدام نفس السكين التي قتل بها الطبيبة واعتدى بها على المريض الآخر، منهياً بذلك رحلة من العنف بدأت باتهامات الفشل المهني وانتهت بالدماء.
- الشكوى المستمرة من عدم فعالية الجلسات العلاجية.
- المشاجرات اللفظية الحادة مع الطبيبة في الزيارات الأخيرة.
- السجل الجنائي العنيف للجاني قبل ارتكاب الجريمة.
- قصور الإجراءات الأمنية في المبنى الطبي الذي شهد الحادث.
تداعيات مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو والخلل الأمني
فتحت قضية مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو الباب أمام تساؤلات قانونية وأمنية معقدة، خاصة بعدما أظهرت سجلات قناة FOX 35 أن مايكل سميث كان مجرماً مسجلاً أُطلق سراحه من السجن في عام 2022؛ وكان شرط إطلاق سراحه يتضمن ضرورة الخضوع لتقييمات نفسية وعقلية دورية نظراً لتاريخه الطويل في ارتكاب جرائم الاعتداء الجسيم، وهو الأمر الذي جعل الضحية ريبيكا وايت مسؤولة بشكل مباشر عن كتابة تقارير دورية حول حالته العقلية ليتم إرسالها إلى إدارة السجن لمتابعة وضعه القانوني؛ وقد أبدى سكان المنطقة والعاملون في القطاع الطبي صدمة كبيرة حول سهولة دخول شخص بهذا التاريخ الإجرامي والعنيف إلى مبنى طبي خلال ساعات العمل الرسمية دون وجود رقابة صارمة أو إجراءات تفتيش تمنع دخول الأسلحة؛ واعتبر الكثيرون أن الحادثة كشفت عن إخفاقات نظامية واسعة في منظومة حماية الكوادر الطبية الذين يتعاملون مع حالات عدوانية، معبرين عن غضبهم وحزنهم الشديد لهذا الفقدان الذي كان من الممكن تجنبه لو توفرت الحماية الكافية في المبنى.
يواجه المريض الناجي الآن رحلة طويلة من العلاج الفيزيائي والنفسي، حيث أكدت والدته أنه سيعاني من ندوب دائمة في الوجه والفم وتلف محتمل في أعصاب يده، مما يجعل مأساة مقتل المعالجة النفسية ريبيكا وايت في أورلاندو جرحاً مفتوحاً في ذاكرة كل من ارتبط بالحادثة، وسط مطالبات بمراجعة شاملة لبروتوكولات الأمان في مراكز تقديم الرعاية النفسية.

تعليقات