أمطار مرتقبة.. خرائط الأرصاد تحدد مناطق التقلبات الجوية حتى مطلع فبراير
توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر خلال الأيام القادمة تشير بوضوح إلى تحول جذري في الأجواء المناخية؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن بدء موجة من التقلبات الحادة التي تنطلق مع نهايات شهر يناير الحالي وتمتد لتشمل مطلع شهر فبراير المقبل، ومن المنتظر أن تشهد المحافظات المصرية حالة من الانخفاض الملموس في درجات الحرارة ترافقها غيوم كثيفة محملة بالأمطار الشتوية، بالتزامن مع نشاط الرياح الباردة التي تزيد إحساس المواطنين بلسعات الشتاء القارسة بوضوح تام.
توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر وتأثيرها على حركة الملاحة
تؤكد التقارير الفنية الصادرة عن هيئة الأرصاد أن اضطراب الأجواء لن يكون مقتصرًا على اليابسة فقط؛ بل ستمتد آثار توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر لتؤثر بشكل مباشر وعنيف على حركة الصيد والملاحة البحرية وخصوصًا مع حلول يوم الأربعاء، حيث تشير الخرائط الجومائية إلى وصول سرعة الرياح في الأجزاء الساحلية لنحو ستين كيلومترًا في الساعة؛ وهو ما يترتب عليه ارتفاع شاهق للأمواج قد يوقف الأنشطة البحرية تمامًا في المدن الممتدة من أقصى الغرب في مرسى مطروح وصولًا إلى العريش ورفح في الشرق، ولذلك يشدد الخبراء على ضرورة ابتعاد القوارب الصغيرة واللانشات عن المياه خلال هذه الموجة؛ مع الانتباه جيدًا إلى أن هذه الرياح ستتوغل للداخل لتزيد من وطأة الصقيع الذي يلف المحافظات من الفجر وحتى الساعات الأولى من النهار بشكل يؤثر على الأنشطة اليومية للسكان بشكل ملحوظ بالرغم من محاولات التكيف مع هذه الأجواء الباردة.
إجراءات السلامة والأمان لمواجهة توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر
من المتوقع أن تصاحب هذه الأجواء ظواهر جوية تستحق الحذر خاصة لعابري الطرق المحورية والزراعية والواحدة؛ حيث تتصدر الشبورة المائية مشهد توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر في ساعات الصباح الباكر وقبيل سطوع الشمس، ولتجنب وقوع الحوادث المؤسفة وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة؛ يجب اتباع مجموعة من التوصيات المرورية الصارمة التي تضمن القيادة الآمنة تحت ظروف الرؤية المنخفضة والأمطار الرعدية أو المتوسطة التي قد تشهدها بعض المناطق بصورة مفاجئة، فالالتزام بتعليمات رجال المرور وتطبيق معايير السلامة يقلل من نسب المخاطر الناتجة عن تعثر الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف الذي يغطي الطرق الصحراوية والسريعة الرابطة بين الأقاليم، وفي هذا الصدد ينصح خبراء القيادة بتنفيذ الآتي لضمان رحلات آمنة:
- الالتزام التام بالسرعات المقررة قانونًا والقيادة بتأنٍ شديد منذ ساعات الفجر الأولى وحتى تبدد الشبورة تمامًا في العاشرة صباحًا.
- تشغيل كافة الأنوار الكاشفة ومصابيح الضباب الأمامية والخلفية لضمان رؤية الطريق وتنبيه السيارات المحيطة بمكان وجودك بوضوح.
- الحفاظ على مسافات أمان كافية ومضاعفة بين المركبات لتلافي أي حوادث تصادم مفاجئة قد تنتج عن التوقف الاضطراري بسبب ضعف الرؤية.
- المتابعة الدورية للبيانات والتحذيرات اللحظية التي تنشرها الأرصاد الجوية لمعرفة مستجدات خريطة سقوط الأمطار وتجنب الطرق الغارقة.
- تقليل السرعة لأقصى درجة ممكنة عند المرور فوق مناطق التجمعات المائية الناتجة عن الأمطار والسيول لضمان ثبات السيارة ومنع انزلاقها.
توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر وتباين درجات الحرارة بين المحافظات
يشكل الموقع الجغرافي وقرب المدن الساحلية من البحر المتوسط دورًا رئيسيًا في تفاوت درجات الحرارة المسجلة خلال هذه الفترة؛ حيث تظهر توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر اختلافًا واضحًا بين أقاليم الدلتا وصعيد مصر الجواني، فالقاهرة الكبرى تظل تحت تأثير كتل هوائية قطبية باردة نهارًا وباردة جدًا خلال ساعات الليل المتأخرة؛ بينما تسجل محافظات الجنوب درجات حرارة أعلى نسبيًا خلال ساعات السطوع الشمسي قبل أن تعود للانخفاض الحاد بمجرد غياب الشمس وحلول الظلام في الأقصر وأسوان، ولتوضيح هذا التباين المناخي الكبير بين الأقاليم الجغرافية المصرية؛ قمنا برصد القيم المتوقعة للحرارة في الجدول التخطيطي التالي:
| المنطقة الجغرافية والمدن | العظمى (نهارًا) | الصغرى (ليلًا) |
|---|---|---|
| القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري | 20 – 24 درجة مئوية | 11 – 14 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية ومدن القناة | 19 – 23 درجة مئوية | 10 – 14 درجة مئوية |
| أقاليم شمال الصعيد (الفيوم والمنيا) | 21 – 23 درجة مئوية | 8 – 13 درجة مئوية |
| محافظات جنوب الصعيد وسلاسل الجبال | 24 – 27 درجة مئوية | 10 – 13 درجة مئوية |
تفرض طبيعة توقعات حالة الطقس المتقلبة في مصر الحالية على الجميع التحلي بالحيطة والحذر الدائم؛ سواء عبر ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة التي تحمي الجسم من برودة الليل والرياح المفاجئة؛ أو عبر الالتزام الصارم بتعليمات المرور وتجنب المخاطرة في الأوقات التي تنعدم فيها الرؤية تمامًا، فالوعي بالمتغيرات الجوية ومتابعة النشرات الرسمية يظل الوسيلة الأفضل لتجاوز هذه التقلبات الشتوية بسلام تام دون خسائر.

تعليقات