أزمة المواعيد.. البكيري يعلق على تعديل توقيت مباراتي نصف نهائي كأس الملك
موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك يثير حالة واسعة من الجدل الهائل في الأوساط الرياضية السعودية، حيث انتقد الإعلامي البارز محمد البكيري ما آلت إليه جدولة هذه المواجهات الكبرى التي ينتظرها الملايين من عشاق الكرة المستديرة في المملكة والوطن العربي؛ مشيراً إلى أن اختيار هذا التوقيت تحديداً يعكس تخبطاً تنظيمياً لا يتناسب مع قيمة الحدث أو النهضة الكروية الكبيرة التي تعيشها البلاد، وهو ما يضع لجنة المسابقات في مواجهة مباشرة مع التطلعات الجماهيرية الغفيرة التي ترغب في الاستمتاع بكرة قدم حقيقية في ظروف زمنية مواتية للجميع دون استثناء.
أزمة اختيار موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك وتأثيرها التنظيمي
تحدث الإعلامي محمد البكيري بلهجة يملؤها الأسى عما وصفه بضيق الأيام التي رحبت على لجنة المسابقات؛ إذ يرى أن العجز عن إيجاد مساحة زمنية ملائمة لإقامة مواجهات بهذا الحجم التنافسي والجماهيري والإعلامي يعد أمراً محزناً للغاية، خاصة وأن موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك يجب أن يراعي القيمة المفصلية لهذه المباريات التي يترقبها محبو الأندية على المستوى المحلي والقاري؛ حيث تساءل باستنكار عن الجدوى من صناعة الجمال الكروي والتكلف في إظهار توهجه إذا كنا نضعه في نهاية المطاف داخل “أبرز تنظيمي قبيح” يفسد المتعة ويقلل من هيبة الحدث ومكانته لدى المشجعين الذين يبحثون عن الأوقات المثالية لمشاهدة نجومهم المفضلين في أغلى الكؤوس.
علاوة على ذلك، شدد البكيري على أن اختيار توقيت غير مدروس يتقاطع بشكل سلبي مع متطلبات الشهر الكريم، سواء كانت تلك المتطلبات فردية أو مجتمعية تخص أي رب أسرة سعودي؛ فالجدولة الحالية لا تراعي القدرة على الحضور للملعب أو حتى التفرغ لمتابعة الشاشات، مما يجعل موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك يسير في اتجاه معاكس لرغبة الجمهور الرياضي العريض؛ ويمكن تلخيص النقاط التي ركز عليها الإعلامي في انتقاداته اللاذعة عبر العناصر التالية:
- غياب المرونة في جدولة المباريات من قبل لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي.
- عدم مراعاة الخصوصية الزمنية والاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك.
- التأثير السلبي للتوقيت على نسب الحضور الجماهيري والمتابعة التلفزيونية العالمية.
- التناقض بين الإنفاق الملياري على جلب النجوم وبين سوء التنظيم الإداري.
- إرسال رسائل ضمنية للجماهير بعدم الاستمتاع بنهضة الكرة السعودية بسبب العوائق التنظيمية.
انتقادات البكيري حول موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك وأداء اللجان
يرى البكيري أن ما يصدر عن لجنة المسابقات أو لجنة التحكيم وغيرها من اللجان التي وصفها بـ “المتخبطة” يمثل إعلاناً غير مباشر للجمهور السعودي والعالمي بالابتعاد عن المشاهدة أو الحضور للملاعب؛ فبدلاً من استعراض النهضة الكروية الكبرى التي صرفت عليها الدولة مليارات الريالات ليرى العالم تقدمنا كروياً، يأتي موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك ليضع عراقيل غير مبررة أمام المتابعين، وهو ما يثير العجب والاستغراب من استمرار هذه العقلية في إدارة المسابقات الكبرى التي يفترض أن تكون واجهة مشرفة للمملكة أمام المجتمع الدولي الرياضي؛ خاصة مع وجود أسماء عالمية تتنافس في هذه الأدوار الإقصائية الحاسمة التي لا تقبل القسمة على اثنين.
| الجهة المنتقدة | سبب الانتقاد الأساسي |
|---|---|
| لجنة المسابقات | تحديد موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك في أوقات غير مناسبة اجتماعياً. |
| لجنة التحكيم واللجان الأخرى | التخبط الإداري الذي يؤثر على صورة الكرة السعودية أمام العالم والجمهور. |
إن الصرخة التي أطلقها البكيري لا تتوقف عند مجرد الاعتراض على توقيت مباراة، بل تمتد لتشمل فلسفة إدارة المسابقات التي يجب أن تتناغم مع رؤية الدولة في تسويق الدوري السعودي والكؤوس المحلية كمنتج عالمي؛ فالتوقيت السيئ الذي لا يتوافق مع مقتضيات الحياة اليومية للمواطن في رمضان يقتل الحماس ويقلل من وهج المنافسة بشكل كبير؛ مما يجعل مراجعة موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك ضرورة ملحة لاستدراك العيوب التنظيمية التي قد تشوه الصورة الجمالية لملاعبنا، وضمان أن تصل رسالة النهضة الكروية إلى كل بيت في السعودية وإلى كل متابع دولي بالشكل اللائق الذي يليق بحجم الطموحات السعودية الكبيرة.
انعكاسات موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك على الحضور الجماهيري
تظل المعضلة الكبرى في هذه الأزمة هي شعور المشجع بأن الجهات المنظمة لا تضع راحته أو اهتماماته كأولوية عند وضع الأجندة الموسمية؛ فالمشجع هو الوقود الحقيقي لأي نجاح رياضي، وتجاهل ظروفه في اختيار موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك يقلل من زخم البطولة؛ حيث إن المباريات الجماهيرية تتطلب بيئة تنظيمية تحفز الناس على الذهاب إلى المدرجات لا أن تنفرهم منها، وهذا هو صلب الانتقاد الذي وجهه البكيري حين قال بأننا نصنع الجمال بأيدينا ثم نهدمه بسوء التنظيم، ولذلك فإن إعادة النظر في السياسات المتبعة من قبل اللجان المتخبطة هو السبيل الوحيد للحفاظ على مكتسبات الكرة السعودية واستدامة جاذبيتها المحلية والدولية.
إن العمل على تحسين جودة الجدول الزمني للمسابقات الرياضية الكبرى يتطلب فهماً عميقاً لاحتياجات الشارع الرياضي، والابتعاد عن القرارات التي تضيق الخناق على الأندية وجمهورها في آن واحد؛ فالمشكلة ليست في ضيق الوقت فحسب، بل في كيفية إدارة هذا الوقت واستثماره لإبراز القوة التنافسية للأندية السعودية في الكأس الغالية؛ وحين يتم اختيار موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك بشكل احترافي، سنضمن حينها حضوراً مبهراً وتغطية إعلامية تليق بالمليارات المستثمرة، ولن تضطر الجماهير أو الإعلاميون لإطلاق صيحات الاستهجان ضد اللجان التي يجب أن تكون هي المحرك والمسهل لنجاح هذه المنظومة الرياضية المتكاملة التي نفخر بها جميعاً في الوقت الراهن.
يأمل المتابعون أن تصل هذه الرسائل الواضحة إلى المسؤولين عن تنظيم المسابقات لاتخاذ إجراءات تصحيحية فورية تضمن عدم تكرار مثل هذه الثغرات في المستقبل القريب؛ إذ أن الحفاظ على توهج الكرة السعودية يتطلب تكاتف الجهود الإدارية مع الإمكانيات المادية والفنية، ليكون موعد مباراتي نصف نهائي كأس الملك احتفالية كروية حقيقية يستمتع بها الصغير والكبير في ظروف ملائمة، وتبرز للعالم أجمع القيمة الفنية العالية والبيئة التنظيمية الاحترافية التي تطمح المملكة للوصول إليها في مسيرتها نحو الريادة الرياضية العالمية الشاملة.

تعليقات