أيقونة تشبه القرنفلة.. ديوان جديد للشاعر عصام اللباد يصدر عن دار المرايا بمصر
ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد يمثل أحدث الإصدارات الأدبية التي تبرز في المشهد الثقافي حاليًا، حيث صدر هذا العمل الإبداعي مؤخرًا عن دار “المرايا” للنشر في القاهرة، ليكون الإضافة الرابعة في مسيرة الطبيب والأديب الدكتور عصام اللباد؛ الذي عُرف بدمجه الفريد بين الكتابة المسرحية والقصصية والترجمة وبين تخصصه العلمي في الطب النفسي، مما منح نصوصه عمقًا إنسانيًا لافتًا جعلها تنال استحسان كبار النقاد والرموز الثقافية منذ بداياته الأولى في عام 2004 وحتى الآن.
الوجود والذات في ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد
يأتي ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد ليعيد قراءة رحلة الإنسان في هذا العالم الواسع عبر 85 صفحة من القطع المتوسط، محتضنًا بين غلافيه 34 نصًا شعريًا تتنوع في موضوعاتها لترسم رحلة استكشاف شاملة للذات والوجود؛ إذ يسعى اللباد في هذه النصوص إلى سبر أغوار المعنى الأعمق للحياة، ويقيم حوارًا فلسفيًا مدهشًا مع مفردات الطبيعة كالبحار والأشجار والأسماك والطيور، مانحًا هذه الكائنات أدوارًا بطولية وسيادة كونية تجعلها شريكة في تشكيل الوعي البشري خارج حدود الأنسنة التقليدية، بل تتحول هذه الكائنات إلى رموز قادرة على التعبير عن خبايا النفس وتفاعلها مع المحيط الوجودي بشكل شعري مكثف وفني بديع.
| اسم الديوان | دار النشر | عدد النصوص | سنة الإصدار |
|---|---|---|---|
| أيقونة تشبه القرنفلة | دار المرايا – القاهرة | 34 نصًا شعريًا | 2024 |
التجربة الرمزية في ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد
تعد نصوص ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد بمثابة مرايا صقيلة تعكس تجليات الذات الإنسانية في مراحل نموها وتجربتها المختلفة، حيث يبرع الشاعر في صهر التفاصيل اليومية المحدودة داخل بوتقة المطلق والرمزي والأسطوري؛ فتتحول الأحداث العادية إلى أسئلة وجودية كبرى بفضل استخدام تقنيات سردية متطورة تشمل المونولوج الداخلي وتوظيف الأحلام وفيوض الذاكرة، وهو ما يساعد في بناء بورتريه شعري حيوي ينبض بالخبرات الشخصية واللمسات الإنسانية المرهفة، ولعل هذا ما أشار إليه الناشر حين أكد أن هذه التجربة ليست مجرد قراءة عابرة بل هي حالة شعورية تُعاش لحظة بلحظة، خاصة حينما نحاول الهروب من ضجيج الواقع لنصطدم بأسئلتنا العميقة التي تسكن الوجدان وتوقظها مثل هذه النصوص الراقية.
المسيرة الأدبية والثقافية وصدور ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد
ارتبط اسم ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد بتاريخ حافل من العطاء الذي بدأ بمسرحيات “رأس الخوف” العامية، التي كتب مقدمتها الناقد الكبير فاروق عبد القادر وأثنى عليها كأعمال صالحة للتجسيد المسرحي، تلاها إصدار “حاجات صغيرة أوي” عام 2016 والذي تضمن نصوصًا وبورتريهات لاقت إعجاب إبراهيم فتحي وعلاء الديب وإبراهيم منصور؛ كما لا يمكن إغفال بصمته في الترجمة من خلال مسرحية “عشاء مع أصدقاء” الحائزة على جائزة بوليتزر، واليوم يواصل الطبيب الأديب رحلته بمشاريع مستمرة تشمل:
- الانتهاء من كتاب “حكايات المربية الصوفية” الذي ينتظر النشر قريبًا.
- إعداد كتاب يجمع مقالاته المتخصصة في الطب النفسي بأسلوب أدبي.
- كتابة مقالات دورية تدمج بين الجانب المهني الطبي واللمسة الإنسانية الشخصية.
- التفاعل المستمر مع الجمهور عبر منصات التواصل بمحتوى يمزج الفن بالعلم.
يمثل ديوان أيقونة تشبه القرنفلة للشاعر عصام اللباد علامة مضيئة في تجربة المبدع الذي يرفض السكون، حيث يظل اللباد وفياً لنبضه الشعري الخاص الذي ينمو باستمرار بين عيادته النفسية وصفحات الأدب؛ مشكلاً بذلك جسراً من الكلمات يربط بين هشاشة الروح وقوة القصيدة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام القارئ العربي لاستكشاف الذات داخل هذا العمل الملحمي الجديد.

تعليقات