عوائد مليارية.. معرض جلفود 2026 يستقطب 150 ألف متخصص لدعم اقتصاد دبي في فبراير
تطوير قطاع تجارة الغذاء في الإمارات يمثل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، حيث أكد مارك نابير، نائب رئيس إدارة المعارض في مركز دبي التجاري العالمي، أن الدولة تتصدر المشاركة في معرض «جلفود 2026» بمشاركة 530 شركة وطنية، وهو ما يرسخ مكانتها المرموقة كمركز إقليمي ودولي رائد في مجالات إعادة التصدير وربط المنتجين العالميين بكافة الأسواق الدولية الحيوية.
أهمية قطاع تجارة الغذاء في الإمارات والأمن الغذائي
يمثل الاهتمام المتزايد بملف قطاع تجارة الغذاء في الإمارات جزءاً لا يتجزأ من رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى بناء نظام غذائي مرن وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية، ولهذا السبب تقام نسخة هذا العام من المعرض لأول مرة في تاريخها عبر موقعين هما مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، وتعكس هذه الخطوة التوسعية الكبيرة قدرة الدولة الفائقة على استضافة أضخم الفعاليات المتخصصة في الصناعات الغذائية على مستوى العالم؛ إذ يساهم هذا الحدث في تسهيل وصول الموردين والمستثمرين إلى مصادر موثوقة للمنتجات الغذائية المتنوعة، كما يدعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 عبر توطيد أواصر التعاون بين القطاعين العام والخاص ومزودي التكنولوجيا والابتكار في هذا المجال الحيوي الذي ينمو بوتيرة متسارعة.
تأثير قطاع تجارة الغذاء في الإمارات على النمو الاقتصادي
تتجاوز فوائد قطاع تجارة الغذاء في الإمارات حدود العرض والطلب لتشمل دفع عجلة الاقتصاد الوطني في دبي وباقي الإمارات بشكل مباشر وغير مباشر، حيث من المنتظر أن يستقطب المعرض في نسخته الأكبر تاريخياً أكثر من 150 ألف متخصص وخبير من مختلف دول العالم، وتغطي المساحة الإجمالية للحدث نحو 240 ألف متر مربع، مما يوفر منصة استثنائية للشركات الإماراتية لاستعراض قدراتها التصديرية والابتكارية أمام الجمهور العالمي؛ وبناءً على تصريحات نابير لجريدة الخليج فإن كل صفقة تجارية يتم إبرامها داخل أروقة المعرض تساهم في توليد نشاط اقتصادي إضافي ينعكس إيجاباً على قطاعات الطيران، والفنادق، والمطاعم، والسياحة، والنقل، وتطوير البنية التحتية اللوجستية التي تعد عصب التجارة الدولية في المنطقة، حيث توفر دبي حلولاً متقدمة لسلاسل الإمداد تتسم بالاستدامة والكفاءة العالية.
- تحقيق أهداف الأمن الغذائي عبر بناء شراكات دولية موثوقة.
- تعزيز الأثر الاقتصادي لقطاعات الضيافة والطيران والخدمات اللوجستية.
- استعراض القدرات الابتكارية لـ 530 شركة إماراتية مشاركة.
- تحفيز الاستثمارات الأجنبية في قطاع تصنيع الأغذية وتجارة التجزئة.
مستقبل قطاع تجارة الغذاء في الإمارات والخدمات اللوجستية
تشير البيانات الرقمية الموثقة إلى أن قطاع تجارة الغذاء في الإمارات يشهد نقلة النوعية تجعل الدولة تستحوذ على حوالي 30% من إجمالي الأنشطة اللوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي، وتساهم هذه الأنشطة بنسبة تصل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وهو رقم يعكس الدور الاستراتيجي للخدمات المتقدمة في سلاسل التوريد، كما كشف نابير عن مؤشرات نمو واعدة لسوق الخدمات الغذائية تبرز ضخامة الاستثمارات في هذا المسار.
| المؤشر الاقتصادي | القيمة المتوقعة / المسجلة |
|---|---|
| قيمة سوق الخدمات الغذائية عام 2025 | 23.21 مليار دولار |
| القيمة السوقية المتوقعة لعام 2030 | 52.76 مليار دولار |
| معدل النمو السنوي المركب المتوقع | 17.84% |
| عدد الشركات الإماراتية في جلفود 2026 | 530 شركة |
يدعم هذا التطور الملحوظ في قطاع تجارة الغذاء في الإمارات ارتفاع الطلب الاستهلاكي وتنامي قطاع السياحة، بالإضافة إلى التغيرات الإيجابية في أنماط الحياة وزيادة تدفق رؤوس الأموال نحو التصنيع الغذائي، مما يجعل المعرض منصة تفاعلية فريدة لعرض أحدث الخدمات التي تؤكد سيادة الإمارات كمركز لوجستي وتجاري عالمي يربط الشرق بالغرب بكل سهولة ويضمن استدامة الإمدادات الغذائية للأجيال القادمة.

تعليقات