موعد الندوة.. خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية لجمهور معرض القاهرة للكتاب 2026

موعد الندوة.. خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية لجمهور معرض القاهرة للكتاب 2026
موعد الندوة.. خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية لجمهور معرض القاهرة للكتاب 2026

خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب وسط احتفاء جماهيري مميز ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين، حيث شهدت أروقة المعرض حضوراً لافتاً للفنان القدير الذي حرص على مشاركة محبيه هذه اللحظات الثقافية الفارقة، معززاً مكانته كمبدع يتنفس الفن بكافة أشكاله سواء عبر شاشات السينما أو من خلال الحبر الذي يخط به نصوصه الأدبية العميقة في هذا الحدث السنوي الضخم.

خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب ضمن إصدارات دار فاصلة

تحول المشهد داخل المعرض إلى تظاهرة حب واحتفاء عندما بدأ خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب، معبراً عن شغفه القديم بالكتابة الذي سبقت شهرته كواحد من أهم نجوم التمثيل في مصر والوطن العربي؛ إذ إن تواجده لم يكن مجرد زيارة عابرة بل كان تأكيداً على دور المثقف في الالتحام بجمهوره الحقيقي، وقد وثق الصاوي هذه اللحظات عبر صور تذكارية مع إصداراته الثلاثة الجديدة التي طرحتها دار “فاصلة” للنشر والتوزيع، وهي الأعمال التي تبرز وجهاً أكاديمياً وفلسفياً مغايراً تماماً لما تعودنا عليه في أدواره الصارخة، حيث يسعى من خلال هذه النصوص إلى استكشاف الذات البشرية ومخاطبة الوجدان بلغة رصينة تجمع بين الكلاسيكية والحداثة، وهو ما جعل الإقبال على حفلات التوقيع يتضاعف من قبل زوار المعرض الذين أرادوا اقتناء نسخهم الخاصة من هذه التجربة الإبداعية الفريدة.

نوع العمل الأدبي اسم الإصدار
ديوان شعري كلام مرسل
ديوان شعري أجراس
رواية أدبية أطلال

سر إقبال الجمهور بينما خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب

تعكس تلك الحالة من الزخم التي رافقت خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب مدى التقدير الذي يحظى به كفنان شامل لا يحصر نفسه في قالب واحد، فالجمهور الذي توافد لمقابلته يدرك جيداً أن كلماته المكتوبة تحمل نفس الصدق والعمق الذي يظهره في تقمص شخصياته الدرامية؛ ولذلك جاءت التساؤلات والنقاشات بينه وبين القراء مفعمة بالأسئلة الوجودية والقضايا الإنسانية التي طرحها في ديواني “أجراس” و”كلام مرسل” بالإضافة إلى روايته “أطلال” التي تعد تجربة سردية ممتعة، وتبرز النقاط التالية أهمية هذه المشاركة:

  • ترسيخ مفهوم الفنان المثقف الذي يصنع وعياً مجتمعياً بجانب الترفيه.
  • إتاحة الفرصة للقراء لاكتشاف ملامح إنسانية وفكرية جديدة في شخصية الصاوي.
  • تعزيز دور المعرض كجسر يربط بين الفنون المرئية والكلمة المكتوبة.
  • تسليط الضوء على دار “فاصلة” كمنصة لاحتضان الإبداعات المتنوعة.

خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب ويستعيد مسيرته الفنية

ارتبط اسم النجم الكبير بالتميز منذ بداياته في مسرح الجامعة وقبل أن نرى خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب اليوم؛ كان قد حفر اسمه بذهب في ذاكرة السينما والتلفزيون عبر أدوار معقدة ومركبة يندر تكرارها، فمن لا يذكر أداءه المذهل في فيلم “عمارة يعقوبيان” أو حضوره الطاغي في أفلام مثل “كده رضا” و”كباريه” و”الفرح”، وصولاً إلى بطولاته السينمائية في “الحرامي والعبيط” و”فيلم للإيجار”؛ تلك المسيرة الطويلة لم تكن لتكتمل إلا بهذا النضج الأدبي الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، ليثبت الصاوي أن المبدع الحقيقي هو من يمتلك أدوات التعبير في كل الميادين ويظل قريباً من نبض الشارع وهموم الناس وتطلعاتهم الثقافية.

تميزت التجربة الدرامية لهذا الفنان الاستثنائي بالتنوع الشديد الذي انتقل به من نجاح سينمائي إلى تألق تليفزيوني باهر في مسلسلات تركت بصمات واضحة مثل “أهل كايرو” و”قانون المراغي”، لنجده اليوم يستثمر هذا الرصيد الجماهيري وهو يشارك في العُرس الثقافي الأهم، مؤكداً أن الفن والأدب هما جناحا الإبداع اللذان يطير بهما نحو آفاق أرحب، فبينما كان خالد الصاوي يوقع أعماله الأدبية في معرض الكتاب، كان يرسل رسالة مفادها أن الكلمة هي الأصل وهي الباقية رغم تعاقب الصور، ليبقى تواجده حتى الثالث من فبراير علامة مضيئة في فعاليات المعرض.