أسرار شخصية سارة.. تيسير فهمي تروي كواليس معركتها الفنية في رأفت الهجان

أسرار شخصية سارة.. تيسير فهمي تروي كواليس معركتها الفنية في رأفت الهجان
أسرار شخصية سارة.. تيسير فهمي تروي كواليس معركتها الفنية في رأفت الهجان

كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان تظل أحد الأسرار الملهمة في مسيرة الفنانة تيسير فهمي التي فاجأت الجمهور مؤخرًا بظهور إنساني عميق مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج واحد من الناس، حيث استعادت ذكريات المجد الفني ولحظات الانكسار الشخصي التي عاشتها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن الفن لم يكن مجرد مهنة لها بل كان بمثابة البوصلة الحقيقية التي وجهت حياتها منذ أن كانت طالبة في معهد السينما حتى أصبحت أيقونة درامية متميزة وقفت أمام كبار المخرجين وصنعت تاريخًا حافلاً بالنجاحات التي جعلتها تتصدر محركات البحث بمجرد ظهورها التلفزيوني الأخير.

إصرار تيسير فهمي على كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان

تحدثت الفنانة القديرة عن المحطة الأهم في مشوارها وكشفت عن تفاصيل كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان التي كادت أن تذهب لممثلة أخرى لولا رؤيتها الفنية الثاقبة وإصرارها على تجسيد دور الفتاة اليهودية؛ إذ كان المخرج الراحل يحيى العلمي يرشحها لتقديم شخصية مختلفة تمامًا ضمن سياق العمل الإبداعي، لكنها وجدت في سارة عمقًا نفسيًا وتحولات درامية ثرية دفعتها للقتال من أجل اقتناص هذا الدور التاريخي، واسترجعت بذاكرتها مشهد الوداع المؤثر الذي جمعها مع بطل العمل أثناء سفره للإسكندرية؛ حيث اندمجت في الحالة الشعورية لدرجة أنها بكت بكاءً حقيقيًا هز أرجاء البلاتوه وجعل طاقم العمل يصفق لها بحرارة إعجابًا بصدقها الفني، ويمكن تلخيص أبرز المحطات التي تناولتها تيسير فهمي في الجدول التالي:

المحطة الفنية التفاصيل والنتائج
فيلم “عشاق تحت العشرين” البداية السينمائية الأولى مع المخرج هنري بركات
شخصية “سارة” الدرامية علامة فارقة في مسلسل رأفت الهجان وشهادة ميلاد للنجومية
مسلسل “أماكن في القلب” نجاح دولي وتصوير في الولايات المتحدة الأمريكية

العائلة والبدايات التي سبقت كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان

لم تكن كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان وليدة الصدفة بل كانت نتاج رحلة كفاح بدأت من دعم عائلي كبير؛ حيث أوضحت تيسير فهمي أن شقيقها الأكبر كان صاحب الفضل في توجيهها نحو عالم الأضواء رغم أنها تخرجت في البداية من كلية الخدمة الاجتماعية، لكن رغبتها في التميز قادتها للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لصقل موهبتها أكاديميًا، وخلال تلك الفترة حالفها الحظ حين اختارها المخرج الكبير هنري بركات لتشارك في أول أعمالها السينمائية وهي لم تتجاوز العشرين من عمرها، ومن ثم تدرجت في الأدوار بين خشبة المسرح في مسرحية على باب الفتوح وبين الدراما التلفزيونية بمسلسل طيور بلا أجنحة، ولعل من أبرز العوامل التي شكلت شخصيتها الفنية ما يلي:

  • الإيمان المطلق من عائلتها بموهبتها التمثيلية ودعم شقيقها المستمر
  • الدراسة الأكاديمية والعمل مع مخرجي جيل العمالقة ومنهم هنري بركات
  • البحث الدائم عن الأدوار التي تحمل قضايا اجتماعية ووطنية هادفة

أحزان عام 2022 وبصمات تيسير فهمي الفنية الخالدة

بالرغم من القوة التي ظهرت بها تيسير فهمي وهي تروي كواليس شخصية سارة في رأفت الهجان، إلا أن نبرة صوتها تبدلت للأسى عند الحديث عن عام 2022 الذي وصفته بالعام الأقسى؛ لكونها فقدت فيه أربعة من أشقائها في ضربات متتالية حطمت قلبها، وهذه المحنة جعلتها تعيد التفكير في أولويات الحياة والوجود معتبرة أن حب الجمهور هو ما ساعدها على الصمود ومواصلة الحياة بكل شموخ، وفي ذات السياق استعرضت أعمالها التي لا تموت ومنها “التوت والنبوت” المأخوذ عن رائعة نجيب محفوظ وفيلم “العوامة 70” وكذلك نجاحها المدوي في مسلسل “أماكن في القلب” مع هشام سليم، وحول إمكانية عودتها للشاشة مرة أخرى أكدت أنها لا ترفض الرجوع لكنها تنتظر النص الذي يحترم تاريخها ويضيف لمسيرتها التي بُنيت على أسس الدراما المصرية الأصيلة.

تظل رحلة تيسير فهمي نموذجًا للفنانة المثقفة التي تمسكت بقضايا وطنها وجمهورها في أصعب اللحظات الإنسانية التي مرت بها.