أسرار رأفت الهجان.. تيسير فهمي تكشف كواليس مشهد الوداع المؤثر مع عمرو الليثي
تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي حول أسرار حياتها ومسيرتها الفنية كانت محور الاهتمام الأول لجمهور الدراما المصرية مؤخرًا؛ إذ كشفت الفنانة القديرة خلال استضافتها في برنامج “واحد من الناس” عبر شاشة قناة الحياة عن تفاصيل إنسانية تمس القلب وذكريات مهنية لم تُحك من قبل، موضحة كيف ظل الفن هو البوصلة الحقيقية التي وجهت حياتها منذ التحاقها بمعهد السينما حتى يومنا هذا، وواصفة بصدقٍ بالغ محطات القوة والانكسار التي شكلت شخصيتها المتميزة.
تيسير فهمي مع عمرو الليثي وبدايات الرحلة من معهد السينما
تعود جذور الموهبة في حياة الفنانة القديرة إلى دعم عائلي استثنائي، حيث أكدت ضمن تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي أن شقيقها الأكبر كان صاحب الفضل الأول في دفعها نحو احتراف التمثيل، فما بين دراستها الأصلية في كلية الخدمة الاجتماعية وشغفها بالوقوف أمام الكاميرا، اختارت صقل موهبتها أكاديميًا بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية؛ وهناك ابتسم لها القدر حين حضر المخرج العبقري هنري بركات باحثًا عن وجوه شابة، ليقع اختياره عليها للمشاركة في فيلم “عشاق تحت العشرين” الذي كان شرارة الانطلاق الحقيقية في مسارها السينمائي، لتمتد بعدها الرحلة وتشمل العمل المسرحي من خلال مسرحية “على باب الفتوح”، بالإضافة إلى وضع بصمتها التلفزيونية الأولى في مسلسل “طيور بلا أجنحة” الذي عرف الجمهور من خلاله ملامح فنانة تمتلك ثقافة وحضورًا طاغيًا.
أسرار دور سارة في تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي
يمثل تجسيد شخصية الفتاة اليهودية “سارة” تحولًا جذريًا في مسيرتها، وقد تضمنت تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي مفاجأة مفادها أن المخرج يحيى العلمي كان يرشحها لدور مغاير تمامًا، لكن إصرارها على أداء هذه الشخصية المعقدة نفسيًا كان نابعًا من رؤية فنية ثاقبة، وقد توقفت الفنانة عند “مشهد الوداع” الشهير في المسلسل، واصفة إياه بالأصعب على الإطلاق لأنها بكت فيه بصدق وتأثر حقيقي انتقل لكل طاقم العمل خلف الكواليس الذين صفقوا لها بحرارة؛ وهذه الكواليس تكشف كيف صنعت الفنانة مجدها من خلال التمسك بالأدوار التي تحمل عمقًا إنسانيًا، ومن أهم المحطات التي استعرضتها في اللقاء ما يلي:
- التعاون مع المخرج هنري بركات في فيلم “عشاق تحت العشرين” وبداية الحلم.
- تجاوز عقبة الترشيح الأول في مسلسل “رأفت الهجان” والتمسك بدور سارة.
- النجاح المدوي لمسلسل “أماكن في القلب” الذي صور بالكامل في أمريكا.
- التألق في السينما عبر أعمال خالدة مثل “التوت والنبوت” و”العوامة 70″.
| أبرز الأعمال في مسيرة تيسير فهمي | طبيعة العمل والقيمة الفنية |
|---|---|
| رأفت الهجان | دراما وطنية جسدت فيها شخصية سارة اليهودية |
| التوت والنبوت | فيلم سينمائي مأخوذ عن ملحمة نجيب محفوظ |
| أماكن في القلب | مسلسل اجتماعي دولي حقق نجاحًا جماهيريًا ضخمًا |
| أبناء ولكن | أحد العلامات الفارقة في الدراما التلفزيونية الاجتماعية |
محنة فقدان الأشقاء في تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي
بقلبٍ مثقل بالألم، تطرقت الفنانة إلى أصعب سنوات عمرها، حيث كشفت تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي عن الوجع المرير الذي خلفه عام 2022 برحيل أربعة من أشقائها في غضون شهور قليلة؛ وهذا الابتلاء القاسي جعلها تعيد ترتيب أولويات حياتها، مؤكدة أن ذكرياتها مع إخوتها هي الكنز الوحيد الذي يواسيها في وحدتها الحالية، ورغم هذه الصدمات المتلاحقة، أظهرت تيسير فهمي صمودًا نادرًا، مستمدة قوتها من حب جمهورها الذي لم يتخل عنها، ومحاولةً تحويل هذا الحزن إلى طاقة رقي وهدوء تظهر في حديثها وتصرفاتها، وهو ما جعل رواد التواصل الاجتماعي يتفاعلون مع صراحتها وإنسانية تجربتها التي تعكس قوة المرأة المصرية في مواجهة عثرات الزمن.
تظل الرؤية الفنية التي قدمتها الفنانة خلال اللقاء بمثابة خارطة طريق للأجيال الجديدة، فقد ركزت تصريحات تيسير فهمي مع عمرو الليثي على أن الفن رسالة وطنية واجتماعية سامية، معبرة عن اعتزازها بكل من عملت معهم من مبدعين ساهموا في بناء اسمها الفني اللامع؛ كما تركت الباب مفتوحًا أمام فكرة العودة للشاشة، شريطة وجود عمل يحترم وعي المشاهد ويضيف لتاريخها الحافل؛ إن الحنين للزمن الجميل الذي أثاره اللقاء يؤكد أن الموهبة الحقيقية لا تغيب أبدًا، وأن مكانة الكبار تظل محفوزة بفضل ما قدموه من صدق وإخلاص في مهنتهم، ليبقى هذا الظهور الإعلامي وثيقة تقدير لفنانة وهبت حياتها للإبداع والرقي.

تعليقات