صورة غريبة.. لماذا يغطي رئيس الوزراء نتنياهو كاميرا هاتفه الشخصي باستمرار؟

صورة غريبة.. لماذا يغطي رئيس الوزراء نتنياهو كاميرا هاتفه الشخصي باستمرار؟
صورة غريبة.. لماذا يغطي رئيس الوزراء نتنياهو كاميرا هاتفه الشخصي باستمرار؟

اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران بات يتصدر المشهد الأمني في المنطقة، حيث أحدثت التقارير الأخيرة حول ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهاتف مغطى الكاميرا ضجة واسعة النطاق؛ مما يعكس حالة الاستنفار ضد الهجمات السيبرانية المتزايدة، فالتوقعات تشير إلى أن هذا الإجراء يأتي كخطوة احترازية لمنع التجسس الرقمي أو التسجيل السري داخل الأماكن الحساسة، خاصة في ظل الصراع التكنولوجي المحتدم وتزايد الأنشطة الاستخباراتية التي تستهدف الدائرة الضيقة المحيطة بصناع القرار في تل أبيب وتداعياتها الأمنية والسياسية المباشرة.

تزايد محاولات اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران

تشهد الساحة الرقمية تصعيداً غير مسبوق بعد انتشار صور نتنياهو التي أثارت تساؤلات حول حقيقة التهديدات القائمة، وبينما ذهب البعض لتصنيف الصورة كمنتج للذكاء الاصطناعي أو لقطة قديمة؛ إلا أن الواقع يشير إلى مخاوف حقيقية من اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران والتي أصبحت واقعاً يهدد أركان الدولة، وبالتزامن مع هذه المشاهدات الأمنية؛ أفادت تقارير عبرية بانتهاء جلسة محاكمة نتنياهو بشكل مفاجئ عند الساعة الواحدة ظهراً دون توضيح الأسباب الكامنة وراء هذا التقلص الزمني؛ ليتوجه بعدها مباشرة لعقد لقاء مع زعيم المعارضة يائير لابيد لتقديم إحاطة أمنية شاملة حول مستجدات الوضع الراهن وتداعياته الخطيرة على الأمن القومي.

نشاط مجموعة حنظلة في استهداف واختراق هواتف المسؤولين

كثفت مجموعة التسلل الإلكتروني المعروفة باسم “حنظلة” هجماتها المركزة، حيث ارتبط اسمها بشكل مباشر بعمليات اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران الساعية لزعزعة الاستقرار المعلوماتي، وقد رصدت شركة “Check Point Research” عودة هذه المجموعة للعمل بكثافة عبر استغلال نطاقات “ستارلينك” لتجاوز انقطاعات الإنترنت وتوجيه ضربات دقيقة في الشرق الأوسط؛ وهو ما يفسر القلق المتزايد بعد محاولة الفاشلة لاختراق هاتف رئيس بلدية “كريات غات” كفير سويسا في السابع من يناير الجاري؛ مما يعكس استراتيجية ممنهجة لجمع البيانات واستهداف الشخصيات العامة في مختلف المستويات الإدارية والسياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

  • اختراق هاتف تساحي برافيرمان كبير موظفي نتنياهو وكاتم أسراره في ديسمبر الماضي وتهديده بملفات “قطر غيت”.
  • تسريب بيانات هاتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بما في ذلك قائمة جهات اتصال دولية رفيعة المستوى.
  • نشر وثائق سرية تتعلق بإجراءات الطوارئ التي تم وضعها خلال المواجهات العسكرية مع طهران في شهر يونيو.
  • الكشف عن أرقام هواتف ومقاطع فيديو خاصة بزوجة نتنياهو سارة وأعضاء من الدائرة الأمنية المقربة منه.

تداعيات اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران إقليمياً

لا تتوقف خطورة اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران عند حدود تسريب البيانات؛ بل تمتد لتشمل ممارسات الترهيب الرقمي التي طالت مسؤولين أجانب تلقوا رسائل تهديدية ومزعجة، وبحسب ما أوضحه الصحفي عميحي شتاين؛ فإن قائمة الأهداف تتسع لتشمل حلفاء تل أبيب في الخارج؛ وهو ما يضع المنطقة على فوهة بركان بين طهران واشنطن، إذ تترقب العواصم الكبرى لحظة الانفجار في ظل استعداد الجماعات الموالية لإيران في لبنان واليمن والعراق لدخول معترك المواجهة الشاملة؛ مما يجعل تأمين الهواتف والاتصالات قضية وجودية تسبق صداماً عسكرياً محتملاً قد يغير ملامح الشرق الأوسط تماماً.

المسؤول أو الجهة المستهدفة تاريخ أو حالة الهجوم طبيعة البيانات المسربة
تساحي برافيرمان ديسمبر 2025 بيانات ترتبط بفضيحة “قطر غيت”
نفتالي بينيت يناير 2026 اتصالات مسؤولين أجانب ومستندات
كفير سويسا 7 يناير 2026 محاولة اختراق فاشلة
نتنياهو والمقربون منه مستمر أرقام خاصة وخطط طوارئ عسكرية

تستمر التوترات في التصاعد مع بقاء ملف اختراق هواتف المسؤولين الإسرائيليين من قبل إيران مفتوحاً على كافة الاحتمالات الأمنية، حيث يسابق الخبراء الزمن لتحصين الشبكات من هجمات مجموعات مثل حنظلة التي أثبتت قدرتها على الوصول لبيانات حساسة؛ وهو ما يفرض معادلة جديدة من الصراع السيبراني توازي في خطورتها المواجهات الميدانية المرتقبة.