خطأ محمد الشناوي.. ضياء السيد يعلق على هدف السنغال في مرمى المنتخب صراحةً

خطأ محمد الشناوي.. ضياء السيد يعلق على هدف السنغال في مرمى المنتخب صراحةً
خطأ محمد الشناوي.. ضياء السيد يعلق على هدف السنغال في مرمى المنتخب صراحةً

تحليل تصريحات ضياء السيد حول مسؤولية محمد الشناوي عن هدف السنغال يفتح الباب أمام نقاش فني معمق حول أداء المنتخب المصري في البطولة القارية الأخيرة، حيث يرى المدرب السابق للفراعنة أن تقييم الأمور لا بد أن يستند إلى معايير موضوعية بعيدًا عن العواطف والمواقف السطحية؛ وذلك لأن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية كان نتاج مجموعة من التراكمات الفنية التي ظهرت بوضوح خلال المواجهة الحاسمة أمام أسود التيرانجا.

تحليل تصريحات ضياء السيد حول مسؤولية محمد الشناوي عن هدف السنغال

يرى ضياء السيد أن الحديث عن تحميل حارس المرمى وحده تبعات الهزيمة يتنافى مع واقعية المباراة وما جرى في كواليس الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر، إذ إن منتخب مصر لم ينجح في فرض أسلوبه المعتاد ولم يتمكن من تحقيق الهدف الاستراتيجي الأهم وهو التأهل للمنافسة على اللقب وإسعاد الجماهير؛ كما أشار السيد في حديثه التلفزيوني عبر قناة cbc إلى أن الأداء العام للفريق لم يكن عند مستوى التطلعات، بل إن الظروف المحيطة باللقاء كانت صعبة بما في ذلك غياب الدعم الجماهيري من الجانب المغربي الذي لم يشجع الفراعنة في تلك المواجهة؛ وهذا ما جعل الضغط يزداد على اللاعبين والجهاز الفني الذين لم يجدوا الحلول المناسبة لتجاوز العقبة السنغالية التي بدت أكثر تنظيمًا واستعدادًا.

أسباب تراجع أداء منتخب مصر في مواجهة السنغال

تتعدد الأسباب التي أدت إلى خروج المنتخب الوطني من البطولة بهذا الشكل غير المرضي، حيث ركز ضياء السيد في تشخيصه للأزمة على الجوانب الهجومية والعجز الواضح في تهديد مرمى الخصم طوال الوقت الأصلي للمباراة؛ ويمكن تلخيص أبرز النقاط الفنية التي تناولها في الجدول التالي:

وجه المقارنة مباراة كوت ديفوار مباراة السنغال
التنظيم الدفاعي صلب ومنظم للغاية حذر زائد أثر على المبادرة
التحولات الهجومية سريعة وفعالة ومثمرة مختفية تمامًا حتى الدقيقة 95
التعامل مع الخصم استغلال ممتاز للمساحات عجز عن اختراق الخطوط المغلقة

ويوضح السيد أن السنغال نجحت في دراسة أسلوب لعب المنتخب المصري في المباريات السابقة بعناية فائقة، مما مكنها من غلق كافة المنافذ أمام التحولات الهجومية التي كان يتقنها رفاق محمد صلاح؛ وهذا الأمر أدى إلى فقدان القدرة على تنفيذ المرتدات بنفس الكفاءة التي ظهرت في لقاء كوت ديفوار، حيث اعتمد اللاعبون على الدفاع المبالغ فيه على حساب الفاعلية المطلوبة لتسجيل الأهداف، مما جعل أول محاولة حقيقية تظهر فقط في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

حقيقة مسؤولية محمد الشناوي عن هدف السنغال والتقييم الدفاعي

عند العودة إلى اللقطة الجدلية التي حسمت نتيجة اللقاء، نجد أن تحليل تصريحات ضياء السيد حول مسؤولية محمد الشناوي عن هدف السنغال ينصف الحارس المخضرم بشكل كبير، حيث برأه تمامًا من الخطأ موضحًا أن الكرة كانت سريعة ومفاجئة ولم تكن رؤيتها متاحة بشكل واضح للحارس؛ ويستند هذا الدفاع إلى عدة معطيات ميدانية تسببت في سكون الكرة للشباك:

  • مرور الكرة بشكل مخادع من بين قدمي المدافع حسام عبد المجيد.
  • سرعة انطلاق الكرة التي قللت من زمن رد فعل الحارس.
  • حجب الرؤية الجزئي نتيجة تكتل المدافعين في منطقة العمليات.
  • غياب التغطية العميقة التي سمحت للاعب السنغال بالتسديد من وضعية مريحة.

إن الفشل في الوصول إلى المباراة الختامية لا يمكن اختزاله في لقطة الهدف فحسب، بل هو انعكاس لضعف المستوى الهجومي الذي تمثل في غياب أي خطورة تذكر حتى الدقيقة الخامسة بعد التسعين؛ وهذا ما يعكس الإخفاق الفني الشامل الذي تحدث عنه ضياء السيد بمرارة، مؤكدًا أن الطموح المصري كان أكبر بكثير من مجرد التواجد في الأدوار الإقصائية دون بصمة حقيقية تؤهل الفريق للمنافسة الجادة على التاج الأفريقي الذي كان الهدف الأول والأخير للجميع.

تحليل تصريحات ضياء السيد حول مسؤولية محمد الشناوي عن هدف السنغال يؤكد أن الحارس لم يكن المذنب الوحيد، بل إن المنظومة الهجومية والحذر الدفاعي الزائد هما من تسببا في ضياع حلم التأهل للنهائي الأفريقي.