تقلبات جوية مفاجئة.. موعد انحسار الرياح المثيرة للأتربة ونهاية موجة الغبار بالمدن المصرية

تقلبات جوية مفاجئة.. موعد انحسار الرياح المثيرة للأتربة ونهاية موجة الغبار بالمدن المصرية
تقلبات جوية مفاجئة.. موعد انحسار الرياح المثيرة للأتربة ونهاية موجة الغبار بالمدن المصرية

نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس يمثلان الشغل الشاغل للكثير من المواطنين الذين واجهوا خلال الأيام الماضية تقلبات جوية حادة أدت إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ في مناطق متفرقة؛ إذ تزامنت هذه الظواهر مع شهر يناير الذي يقابله “طوبة” في التقويم القبطي، ورغم أن المعتاد هو زيادة العواصف الترابية في شهر “كيهك” أو مع نهايات فصل الشتاء وبدايات الخريف ضمن ما يُعرف برياح الخماسين، إلا أن هذا العام شهد طقسًا استثنائيًا جمع بين دفء الحرارة غير المعتاد وبين الغبار الكثيف، وسوف نستعرض بدقة الأسباب العلمية لهذه الظاهرة وتوقيت انتهائها.

ما هي أسباب نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في مصر؟

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن التفسير العلمي وراء نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس، حيث أكدت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة أن البلاد تأثرت بكتل هوائية صحراوية جافة تزامنت مع تعمق مرتفع جوي على سطح الأرض؛ وهذا التوزيع الضغطي الفريد خلال الأسبوع الثالث من شهر يناير ساهم في زيادة سرعات الرياح بشكل كبير مما أدى إلى حمل ذرات الغبار في الهواء، ورغم أن هذه الحالة قد تبدو غريبة في توقيتها الحالي، إلا أن خبراء الأرصاد أكدوا أنها ليست ظاهرة جديدة تمامًا بل هي تغير في المواعيد المعتادة، فبدلًا من حدوثها في النصف الثاني من فصل الشتاء كما جرت العادة، تقدم موعدها هذا العام لتباغت المواطنين بموجات من الأتربة العالقة التي غطت سماء العديد من المحافظات المصرية.

موعد تحسن حالة الطقس وانكسار موجة الأتربة العالقة

يتطلع الجميع إلى معرفة نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس بشكل نهائي للعودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية بحرية، وتشير التوقعات الجوية إلى أن الاستقرار سيبدأ بشكل تدريجي ملموس؛ حيث تبدأ سرعات الرياح في الانخفاض وتهدأ حدة الرمال المثارة في الأفق، وقد أوضح خبراء الأرصاد الجدول الزمني لهذا التحسن المرتقب من خلال التغير في مصادر الكتل الهوائية وتأثيرها على الحالة العامة للجو، ويمكن تلخيص التوقعات القادمة في الجدول التالي:

اليوم حالة الرياح والأتربة المتوقعة
الأربعاء بداية تحول الكتل إلى هوائية شمالية قادمة من البحر المتوسط مع انخفاض الأتربة وتزايد الشعور ببرودة الجو وظهور نشاط رياح خفيف.
الخميس استقرار تدريجي في الأحوال الجوية وهدوء ملحوظ في سرعة الرياح وتلاشي ذرات الرمال المثارة بشكل كبير مع تحسن الرؤية.
الجمعة هدوء تام في نشاط الرياح المثيرة للرمال وسط أجواء شتوية مستقرة تمامًا تناسب الخروج والأنشطة الخارجية.

الكتل الهوائية وتأثيرها على نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس

إن عملية التحول التي تشهدها البلاد من الكتل الصحراوية إلى الكتل الشمالية الرطبة هي المحرك الأساسي في حسم مسألة نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس؛ فالهواء القادم من البحر المتوسط سيعمل على تنقية الجو وتليل كثافة الغبار، وعلى الرغم من أن نشاط الرياح قد يستمر في بعض اللحظات ليعطي شعورًا ببرودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة، إلا أن محتواها من الأتربة سينعدم مقارنة بالأيام السابقة، ويجب الانتباه إلى أن تغير مصادر الكتل قد يؤدي أحيانًا إلى عودة خفيفة للأتربة تختلف شدتها من وقت لآخر قبل الاستقرار التام، ولذلك ينصح دائما بمتابعة التحديثات اللحظية لتجنب أي موجات مفاجئة قد تظهر نتيجة التغيرات الضغطية السريعة.

  • تحول مصادر الكتل الهوائية من صحراوية جنوبية إلى شمالية باردة قادمة من البحر المتوسط يقلل من فرص حمل الأتربة.
  • تراجع المرتفع الجوي وتغير التوزيعات الضغطية على سطح الأرض يقلص من سرعة الرياح العالية المسببة للعواصف.
  • دخول الأجواء في مرحلة الاستقرار الفعلي يبدأ من انتصاف الأسبوع مع تراجع تدريجي في كمية العوالق الترابية في الجو.
  • انخفاض درجات الحرارة المتوقع هو نتيجة طبيعية لتغير نوعية الرياح من دافئة صحراوية إلى قطبية من مياه المتوسط.

يبقى نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وموعد تحسن حالة الطقس مرتبطًا بشكل وثيق بمدى استقرار التوزيعات الضغطية التي رصدتها الأقمار الصناعية؛ فاستجابة الغلاف الجوي لهذه المتغيرات تضمن عودة الرؤية الواضحة والأجواء الصافية التي يفضلها سكان المدن والمناطق المكشوفة على حد سواء، ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستحمل معها هدوءًا تامًا بعد موجة من التقلبات الحادة التي أثرت على حركة السير والحياة اليومية.