ربع قرن من الريادة.. دبي للإعلام تحتفي بمسيرة نجاح وتطور استثنائية

ربع قرن من الريادة.. دبي للإعلام تحتفي بمسيرة نجاح وتطور استثنائية
ربع قرن من الريادة.. دبي للإعلام تحتفي بمسيرة نجاح وتطور استثنائية

دور مدينة دبي للإعلام في تعزيز قطاع الابتكار وصناعة المحتوى يمثل حجر الزاوية في مسيرة تحول الإمارة إلى عاصمة عالمية للإعلام الرقمي والتقليدي على حد سواء؛ حيث احتفلت المدينة مؤخراً بمرور خمسة وعشرين عاماً على تدشين انطلاقتها الطموحة التي غيرت ملامح المشهد الإعلامي في المنطقة بأسرها، وتؤكد هذه المناسبة على النجاح الباهر في استقطاب كبرى الاستثمارات الدولية وبناء نظام بيئي متكامل يدعم المبدعين والشركات الناشئة والمؤسسات العملاقة، وضمان ريادتها كوجهة أولى للإنتاج الإبداعي والتكنولوجي المتطور.

تطور دور مدينة دبي للإعلام في تعزيز قطاع الابتكار وصناعة المحتوى

منذ اللحظة الأولى لتأسيسها ضمن مجمعات الأعمال المتخصصة التابعة لمجموعة تيكوم، أخذت هذه المدينة على عاتقها ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي مرموق ووجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المجالات الثقافية والمعرفية؛ حيث عملت كملتقى حيوي يجمع العقول النيرة وأبرز المواهب من كافة أقطار الأرض تحت سقف واحد يوفر كافة المقومات اللوجستية والتقنية الضرورية، وقد استندت هذه المسيرة إلى رؤية حكيمة تهدف لخلق بيئة أعمال مرنة تتسم بالبنية التحتية المتقدمة التي تسبق تطلعات السوق وتدعم وتيرة نمو قطاع الإعلام وتدفع به نحو آفاق غير مسبوقة من الريادة الإقليمية.

تعتبر المدينة اليوم ركيزة جوهرية في رفد اقتصاد المعرفة المحلي والوطني، وذلك من خلال قدرتها الفائقة على جذب الاستثمارات الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز الإنتاج الإبداعي وتعميق الأثر الاقتصادي للصناعات الإعلامية، ولقد ساهمت هذه الجهود المتواصلة في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي نحو قطاعات أكثر استدامة وتنوعاً؛ بما يضمن استمرارية الابتكار ومواكبة المتغيرات السريعة في عالم التواصل والرقمنة، مع توفير كافة التسهيلات التي تضمن للشركات ممارسة أعمالها بأعلى معايير الجودة والكفاءة والمنافسة العالمية في قلب دبي النابض بالإبداع.

المقومات اللوجستية والتقنية في المنظومة الإعلامية لمجموعة تيكوم

تتكامل الخدمات والقدرات التي تقدمها المجموعة لتشمل مساحات متخصصة تلبي كافة احتياجات القطاع، ويمكن إبراز حجم هذا التأثير في الجدول التالي:

المكون الرئيسي أبرز الإنجازات والقدرات
الكادر البشري المبدع تضم أكثر من 40 ألف إعلامي وصانع محتوى محترف
الشركات العالمية تستضيف أكثر من 60% من شركات “فورتشن 500” الإعلامية
المجمعات المتخصصة تشمل مدينة دبي للإنتاج ومدينة دبي للاستوديوهات
الشركاء الاستراتيجيون نخبة من شركات الإنتاج التلفزيوني والرقمي العالمية

إن هذا التنوع الكبير في قاعدة الشركاء يبرز بوضوح دور مدينة دبي للإعلام في تعزيز قطاع الابتكار وصناعة المحتوى كمنصة انطلاق للمشاريع الضخمة التي تستهدف ملايين المتابعين حول العالم؛ إذ توفر المنظومة الإعلامية المتكاملة لمجموعة تيكوم كافة الأدوات التي تمكن صناع المحتوى من التعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى منتجات إعلامية واقعية تلامس الجمهور، وهو ما جعلها الوجهة المفضلة لكبرى المؤسسات التي تبحث عن الاستقرار والنمو في بيئة محفزة توفر أحدث التقنيات والحلول الفنية واللوجستية وفق أعلى المستويات الدولية المعمول بها في هذا المجال.

رؤية ماجد السويدي حول ريادة دبي في جذب المؤسسات العالمية

أوضح ماجد السويدي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم لمدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنتاج ومدينة دبي للاستوديوهات، أن المسيرة التي امتدت لربع قرن لم تكن مجرد رحلة زمنية بل كانت صياغة لمستقبل الإعلام القائم على المعرفة والابتكار؛ حيث استمرت المدينة في أداء دور ريادي مذهل عبر استقطاب العمالقة في هذا القطاع وتوفير سبل التفوق لهم، مؤكداً أن الالتزام الراسخ بتطوير هذه المنظومة سيبقى مستمراً عبر تبني أحدث الحلول والتقنيات التي تضمن بقاء دبي في طليعة المدن العالمية التي تقود التغيير الإيجابي في صناعة الإعلام والإنتاج الإبداعي.

وتلعب مدينة دبي للإعلام دوراً حيوياً لا يقتصر على توفير المساحات المكتبية والتقنية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء مجتمعات تفاعلية تهدف إلى:

  • تحفيز التعاون بين الشركات العالمية والناشئة لتبادل الخبرات والمهارات الحرفية.
  • تطوير برامج متخصصة لدعم المواهب الشابة وتمكينها من أدوات الإعلام الحديث.
  • إرساء معايير جديدة في جودة الإنتاج الإبداعي الرقمي والتلفزيوني والسينمائي.
  • تعظيم مساهمة القطاع الإعلامي في الناتج المحلي الإجمالي من خلال الاستثمارات النوعية.

إن الاستثمار في العقول والبنى التحتية جعل من دور مدينة دبي للإعلام في تعزيز قطاع الابتكار وصناعة المحتوى نموذجاً يُحتذى به عالمياً؛ حيث تمكنت المدينة من بناء جسور تواصل متينة بين الشرق والغرب، محولةً التحديات إلى فرص حقيقية تخدم تطلعات المبدعين وتلبي احتياجات السوق المتنامية، مع الإصرار على مواصلة التميز وتقديم حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الرقمي وتفتح آفاقاً جديدة للمستقبل الإعلامي في المنطقة، لتبقى دبي منارة للإبداع ومركزاً للتميز الإعلامي الذي لا يعرف المستحيل.