بموجب اللائحة الجديدة.. 6 فئات تُحرم من المنافسة على برنامج فرص الاستثماري

بموجب اللائحة الجديدة.. 6 فئات تُحرم من المنافسة على برنامج فرص الاستثماري
بموجب اللائحة الجديدة.. 6 فئات تُحرم من المنافسة على برنامج فرص الاستثماري

الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص لشاغلي الوظائف التعليمية تمثل محور الاهتمام الحالي للمعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت وزارة التعليم عن تحديثات جوهرية تخص حركة النقل والتكليف لعام 2026 عبر نظام فارس الإلكتروني؛ وتهدف هذه الضوابط الجديدة إلى تنظيم الكوادر البشرية وضمان توزيعها بعدالة وحكمة وموضوعية فائقة، مما يساهم في دفع عجلة الاستقرار المدرسي وتحقيق مصلحة الطالب في المقام الأول من خلال معايير شفافة تضمن اختيار الأنسب لتغطية الاحتياجات التعليمية في مختلف الإدارات بمنتهى الدقة والاحترافية.

تحديد الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص لعام 2026

سعت وزارة التعليم من خلال اللائحة التنفيذية المحدثة إلى وضع نقاط نظام وقواعد صارمة تستهدف ضمان جاهزية المعلم لمباشرة مهامه فور إعلان النتائج، ولذلك فقد حددت بدقة كافة الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص؛ وتشمل هذه القائمة الموظفين المنخرطين في برامج ابتعاث دراسي خارج المملكة أو الموفدين للدراسة والتدريس في الداخل، وكذالك الحاصلين على إجازات دراسية أو استثنائية وقت تقديم الطلب، إضافة إلى المعارين للعمل في قطاعات خارج الوزارة، والمكفوفين عن العمل لأي أسباب قانونية، ومن صدر بحقهم قرارات إبعاد عن الميدان التعليمي لأسباب تربوية، حيث أن النظام البرمجي في منصة فارس يقوم بالتحقق الآلي واستبعاد هؤلاء المتقدمين فور رصد حالتهم الوظيفية لضمان جدية المتقدمين للفرص المتاحة.

الحالة الأكاديمية أو الإدارية موقفها من الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص
المبتعثون والموفدون للدراسة يتم استبعادهم آليًا من المنافسة
المعارون خارج قطاع التعليم غير مشمولين بالتقديم في الدورة الحالية
المستبعدون لأسباب تربوية أو مسلكية تسقط رغباتهم فورًا عبر نظام فارس

ضوابط الاستحقاق وتأثير الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص

لم يتوقف الأمر عند استبعاد حالات معينة، بل وضعت الوزارة معايير أداء زمنية وفنية يجب أن تتوفر في كل من يطمح للنقل، حيث يشترط النظام ألا يقل تقييم الأداء الوظيفي للمعلم عن درجة “جيد جدًا” لآخر عامين دراسيين، كما فرضت الوزارة ما يعرف بشرط الاستدامة المكانية الذي يمنع التقديم لمن لم يمضِ خمس سنوات كاملة على آخر مباشرته لفرصة وظيفية سابقة؛ وتؤكد هذه القواعد أن الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص لن تكون قادرة على تجاوز الفلاتر الرقمية التي تمنع المعلمين الجدد الذين هم في فترة التجربة من التقديم، أو من لا يحملون المؤهل العلمي الدقيق المطلوب للمرحلة الدراسية المحددة للفرصة، وهذا التوجه يضمن استمرارية العملية التربوية بعيدًا عن كثرة التنقلات التي قد تضعف الروابط المهنية داخل المدرسة الواحدة وتشتت انتباه الطلاب.

  • تحقيق الاستقرار المهني والمكاني للمعلم والمدرسة.
  • ضمان تكافؤ الفرص بناءً على جودة العطاء الفعلي.
  • توزيع التخصصات العلمية بعدالة في كافة المناطق التعليمية.
  • تحسين مستوى الأداء التدريسي من خلال معيار النقاط والمفاضلة.

آلية التقديم في ظل وجود الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص

يتطلب التقديم عبر نظام فارس من المعلمين الحذر الشديد والتدقيق المسبق قبل إرسال الطلبات، حيث تفتح النافذة الإلكترونية للتقديم حتى السابع عشر من شهر شعبان، وعلى المتقدم مراجعة كافة بياناته الشخصية والمهنية والتأكد من عدم اندراجه تحت الفئات الست المستبعدة من برنامج فرص لضمان قبول طلبه؛ وتبدأ الخطوات العملية بالدخول لخدمة الموظف الذاتية واختيار أيقونة البرنامج ثم ترتيب الرغبات حسب الأولوية، مع ضرورة مطابقة سنة المباشرة وتخصص التدريس الفعلي، إذ أن أي تباين في المعلومات المسجلة قد يؤدي لإلغاء النقل حتى في المراحل النهائية، فالنظام مصمم ليعمل بمعزل عن التدخل البشري لتعزيز الشفافية والموثوقية وبناء جسور الثقة بين الوزارة ومنسوبيها في الميدان التربوي بشكل مستدام.

يعكس الالتزام بهذه الضوابط رؤية الوزارة في تحويل برنامج فرص إلى محرك أساسي لتنظيم الموارد البشرية، فمن خلال استبعاد الحالات التي لا تستطيع المباشرة الفورية، يتم توجيه الكفاءات نحو سد العجز الحقيقي ورفع جودة المخرجات، ويظل متابعة الطلبات عبر نظام فارس هو الطريق الوحيد لضمان النجاح في هذه المرحلة الانتقالية المهمة.