خطة أربيلوا السرية.. تحول فني يعيد فينيسيوس جونيور للتألق كلاعب حاسم
تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا أعاد البريق للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي استعاد ابتسامته المفقودة مؤخرًا، حيث لم يعد هذا التألق مجرد مصادفة عابرة في أروقة النادي الملكي بل جاء كنتيجة مباشرة لسلسلة من التغييرات الفنية الذكية، فالفريق الذي يستعد لخوض مواجهة حاسمة ضد بنفيكا البرتغالي في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا يراهن الآن على القوة الضاربة لجناحه الذي بات سلاحه الفتاك في المواجهات المباشرة.
أسرار تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا وتأثيره على فينيسيوس
كشفت التقارير الصحفية الصادرة عن ماركا الإسبانية أن سر استعادة فينيسيوس جونيور لمستواه يكمن في تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا الذي وضع اللاعب في السيناريو المفضل لديه وهو عزل المدافعين، فمنذ اعتماد هذه التعديلات التكتيكية أصبح البرازيلي المحرك الأساسي للفريق عبر تسجيل الأهداف وصناعة الفرص المحققة بفضل الضغط المتواصل على الخطوط الخلفية للمنافسين؛ وهي نسخة تعيد للأذهان توهجه التاريخي في نهائي السوبر الإسباني تحت قيادة تشابي ألونسو قبل الدخول في فترة صيام تهديفي طويلة امتدت لتسع عشرة مباراة متتالية، ومع تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية الفنية انتهت تلك الحقبة التي لم يكن فيها فينيسيوس منسجمًا مع الأفكار السابقة؛ ليعود مجددًا كلاعب لا يمكن التنبؤ بتحركاته أو إيقاف خطورته في المساحات المفتوحة.
تعتمد الفلسفة الجديدة التي يطبقها المدرب على منح اللاعبين الحرية المطلقة للاستمتاع داخل المستطيل الأخضر، وهو ما انعكس بوضوح في الإحصائيات الأخيرة للنجم البرازيلي التي جاءت كالتالي:
| المواجهة | المساهمة التهديفية / الأداء الفني |
|---|---|
| موناكو | صناعة هدفين وتمريرات حاسمة |
| فياريال | تسجيل هدف كسر الجمود في الشوط الثاني |
| لا سيراميكا | 4 مراوغات ناجحة وكسب 8 صراعات ثنائية |
كيف ساهم تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا في استعادة النجاعة الهجومية؟
أوضح ألفارو أربيلوا أن استراتيجية الفريق لا ترتكز على الاستحواذ السلبي أو التعقيد الخططي بل تهدف لاستغلال نقاط القوة الفردية ضمن نظام دفاعي متماسك بكتل متقاربة؛ مما يسمح للفريق باستعادة الكرة في مناطق متقدمة والانطلاق بسرعة البرق نحو المرمى، وهذا النظام أثبت كفاءته دفاعيًا بفضل مجهودات لاعبين أمثال فالفيردي وكاريراس وماستانتونو الذين استعادوا كرات عديدة للتغطية على اندفاع الهجوم، وبفضل تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا ارتفع متوسط مراوغات فينيسيوس الناجحة إلى 2.4 في المباراة الواحدة؛ حيث نجح في تحقيق نسب مذهلة وصلت إلى 80% في مواجهات ليفانتي وموناكو، مما يثبت أن الفريق بات يبدأ طريق الفوز من المناطق الخلفية لتوفير المساحات اللازمة للانقضاض الهجومي الفعال.
- تحرير فينيسيوس من الرقابة المزدوجة عبر تفعيل الجبهة اليمنى.
- الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة بدلاً من التحضير البطيء.
- استغلال مهارات ماستانتونو لسحب المدافعين بعيدًا عن جهة فينيسيوس.
- زيادة فعالية الضغط العكسي لاستخلاص الكرة في الثلث الأخير.
فاعلية مواجه بنفيكا في ظل تحول تكتيك ريال مدريد مع أربيلوا الحالي
أدرك الجهاز الفني أن معضلة فينيسيوس كانت تكمن في الحصار الدفاعي وتكديس اللاعبين في جبهته اليسرى، لذا جاء الحل عبر تنويع مصادر الخطر ببروز فرانكو ماستانتونو في الجبهة اليمنى ما أجبر الخصوم على تشتيت انتباههم الدفاعي بين طرفي الملعب، كما أن التحولات السريعة التي يقودها أردا جولر وأسينسيو وفالفيردي تمنع الفرق المنافسة من إعادة التمركز الجماعي السريع؛ وهو ما يخلق مساحات شاسعة يستغلها فينيسيوس في المواجهات الفردية المباشرة التي يتقنها، فالفريق الآن لم يعد يبحث عن التكيف مع الخصم بل يجبر الجميع على الرضوخ لأسلوبه القاتل القائم على السرعة والدقة؛ مما يجعل النجم البرازيلي في أفضل حالاته النفسية والبدنية لقيادة الملكي نحو منصات التتويج من جديد بفضل هذا النهج المتكامل.
يظهر ريال مدريد اليوم بملامح البطل القادر على سحق خصومه عبر استغلال اللمسات الفنية الفردية في إطار جماعي منظم ومنضبط، حيث أن عودة فينيسيوس لمستواه المعهود تمنح المدرب أربيلوا مرونة فائقة في إدارة المباريات الكبرى وتجاوز العقبات الدفاعية المعقدة التي يفرضها المنافسون في دوري أبطال أوروبا.

تعليقات