موعد رحيلها.. الأرصاد تحدد توقيت انتهاء نوة الكرم وفرص استمرار الأمطار بالمحافظات
موعد انتهاء نوة الكرم وتفاصيل حالة الطقس المتوقعة الأيام المقبلة تتصدر اهتمامات المواطنين حاليًا، خاصة مع بداية تأثير هذه التقلبات الجوية العنيفة التي ضربت الإسكندرية وعدة محافظات منذ الثامن والعشرين من شهر يناير الجاري؛ حيث تشهد البلاد موجة قاسية من الطقس السيئ تتضمن تساقط أمطار غزيرة ونشاطاً مكثفاً للرياح المحملة بالرمال والأتربة، مع اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية وارتفاع الأمواج نتيجة قوة هذه النوة التي تصنف كأحد أصعب الظواهر الشتوية تأثيراً على السواحل المصرية.
موعد انتهاء نوة الكرم وجدول التوقيتات الرسمية
حددت هيئة ميناء الإسكندرية ملامح الخريطة الزمنية لهذه التقلبات الجوية العنيفة، فمن خلال البيانات الرسمية المتاحة عبر منصاتها الرقمية يظهر أن موعد انتهاء نوة الكرم سيكون بعد مرور سبعة أيام من انطلاقها الفعلي؛ إذ بدأت هذه الموجة يوم الأربعاء الموافق 28 يناير ومن المنتظر أن تسجل آخر نشاط لها في يوم 3 فبراير المقبل، وتأتي هذه التوضيحات من منطلق حرص إدارة الميناء على توعية الجمهور بكافة النوات الشتوية المتعاقبة لمساعدتهم في اتخاذ التدابير اللازمة والحيطة لمواجهة الغزارة المتوقعة في الأمطار والاضطراب البحري الشديد الذي يعيق الأنشطة المعتادة، ونستعرض في الجدول التالي تفاصيل المدة الزمنية لهذه النوة وتاريخ انتهائها كما هو محدد رسمياً من قبل الجهات المختصة في المحافظة:
| الحدث الجوي | تاريخ البداية الفعلي | تاريخ الانتهاء المتوقع | المدة الإجمالية |
|---|---|---|---|
| موعد انتهاء نوة الكرم | 28 يناير | 3 فبراير | 7 أيام متصلة |
هل تستمر الأمطار والطقس السيئ خلال الأسبوع المقبل؟
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تطورات الحالة الجوية القادمة بالتزامن مع اقتراب موعد انتهاء نوة الكرم المنشود، فأوضحت أن التقلبات لا تقتصر على لحظة البداية بل تمتد لتشمل استمرار الأجواء الممطرة وهبوب الرياح المثيرة للأتربة طوال الأيام المقبلة؛ إذ لم يتحدد بعد سقف زمني ثابت للتحسن الجوهري في حالة الطقس، ومن المتوقع أن تستمر هذه الظواهر غير المستقرة من يوم الخميس وصولاً إلى يوم السبت القادم ومع احتمال تباين حدة الأتربة والرمال العالقة، فبينما قد نشهد هدوءاً نسبياً في حدة العواصف الترابية يوم الجمعة، إلا أن المعطيات العلمية تشير إلى عودتها بقوة أكبر بدءاً من يوم السبت المقبل لتغطي أغلب الأنحاء وتؤثر بشكل مباشر على الرؤية الأفقية وحركة السير.
المتحدث باسم الأرصاد أكدت أن هبوب الرياح الصحراوية المليئة بالأتربة سيبقى مستمراً معنا لفترة ليست بالبسيطة، مما يعني أن البحث عن موعد انتهاء نوة الكرم يجب أن يصاحبه استعداد تام لامتداد عدم الاستقرار على مدار الأسبوع المقبل بالكامل؛ حيث تشهد مساحات واسعة من البلاد نشاطاً هوائياً ملموساً يجعل الأجواء شتوية بامتياز وغير مستقرة في معظم المحافظات الشمالية والقاهرة الكبرى، ولذلك يجب على أصحاب الأمراض الصدرية والجيوب الأنفية توخي الحذر الشديد عند الخروج في هذه التوقيتات للوقاية من تداعيات الأتربة المثارة التي تصاحب الكتل الهوائية القادمة من المتوقع أن تظل مسيطرة على الأجواء تزامناً مع اضطراب حركة الأمواج.
تأثير اضطراب الملاحة البحرية ومناطق تساقط الأمطار
تؤثر هذه الموجة والاقتراب من موعد انتهاء نوة الكرم بشكل مباشر وحاد على سلامة العمليات البحرية في البحر المتوسط، فالاضطراب المتوقع في حركة الملاحة لن يتوقف سريعاً بل سيمتد ليشمل سلسلة طويلة من السواحل المصرية الهامة التي تتأثر بهذه الكتلة الهوائية الباردة والرياح القوية؛ ومن أبرز السواحل والمناطق المتأثرة بشكل كامل بالتقلبات والاضطرابات الملاحية ما يلي:
- مدينة السلوم الساحلية ومرسى مطروح.
- منطقة العلمين ومحافظة البحيرة الساحلية.
- مركز كفر الشيخ والمناطق المطلة على بورسعيد ودمياط.
- مدينة العريش ومنطقة رفح في شمال سيناء.
ويجدر بالانتباه أن هذه المناطق الجغرافية ستظل تحت مجهر هيئة الأرصاد الجوية طوال الفترة التي تسبق موعد انتهاء نوة الكرم وما يعقبها من تقلبات إضافية؛ حيث يتم رصد حركة نشاط الرياح وسرعاتها التي تؤدي لارتفاع الموج بشكل يمنع ممارسة أنشطة الصيد أو الشحن والتفريغ في بعض الموانئ الحيوية، فالارتباط الوثيق بين حركة الرياح الصحراوية والاضطراب البحري يخلق حالة من الحذر الدائم لدى قاطني المدن الساحلية، وبناءً على هذه التوقعات يبقى التأهب هو العنوان الأبرز لكافة الأجهزة التنفيذية والمواطنين حتى انتهاء هذه النوة التي تعد الأشرس في هطولها ومعدلات الرياح المصاحبة لها، فالتوقعات تشير إلى بقاء هذه الأنماط الجوية المتقلبة ظاهرة بوضوح طوال الأيام السبعة المقررة للنوة مع احتمالية امتدادها لبدايات الأسبوع الجديد.

تعليقات