مواجهة كبرى.. القنوات الناقلة لمباراة موناكو ويوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

مواجهة كبرى.. القنوات الناقلة لمباراة موناكو ويوفنتوس في دوري أبطال أوروبا
مواجهة كبرى.. القنوات الناقلة لمباراة موناكو ويوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا هي المواجهة المرتقبة التي تتجه إليها أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، حيث يحتضن ملعب “لويس الثاني” بفرنسا هذه الموقعة الشرسة ضمن فعاليات الجولة الثامنة من دور المجموعات للبطولة القارية الأغلى، وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين عراقة الكرة الإيطالية وطموح الأندية الفرنسية في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية فوق أرضية الميدان.

موعد وتفاصيل مباراة موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

ينطلق هذا الحدث الرياضي البارز تحت الأضواء الكاشفة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مدينة القاهرة، وسيكون الجمهور العربي على موعد مع تغطية حصرية ومباشرة لمباراة موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا عبر شاشة قناة beIN Xtra 2؛ إذ سيتولى المعلق الرياضي القدير جواد بدة مهمة الوصف والتعليق على أحداث المباراة، ويمثل هذا التوقيت فرصة مثالية للمتابعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمشاهدة قمة فنية ستحدد نتيجتها بشكل كبير ملامح الصعود للأدوار الإقصائية وتوزيع المراكز بين الأندية المتصارعة في جدول الترتيب العام للنسخة الحالية، ولتسهيل متابعة تفاصيل البث المباشر والبيانات التنظيمية الخاصة باللقاء؛ نستعرض معكم المعلومات الأساسية في الجدول التالي:

الحدث التفاصيل والمعلومات
البطولة المنظمة دوري أبطال أوروبا 2025-2026
التوقيت الرسمي 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة
القناة الناقلة beIN Xtra 2
المعلق الرياضي جواد بدة
اسم الملعب لويس الثاني (موناكو)

الترتيب العام قبل صدام موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

يدخل فريق “السيدة العجوز” مباراة موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز الخامس عشر في سلم ترتيب المجموعة الموحدة، حيث تمكن الفريق الإيطالي من جمع 12 نقطة خلال مشواره في سبع مباريات خاضها حتى الآن، وقد نجح خط هجومه في هز شباك المنافسين في 14 مناسبة؛ بينما اهتزت شباكه بـ 10 أهداف مما يجعله أمام تحدٍ كبير لتحسين منظومته الدفاعية، وفي الجهة المقابلة يستند نادي موناكو إلى عاملي الأرض والجمهور وهو يحتل المركز الحادي والعشرين برصيد 9 نقاط؛ وهذا الرصيد يجعله في وضع يحتم عليه تحقيق الانتصار لتعويض فارق الأهداف السلبي الذي يعاني منه، ويدرك الفريقان جيداً أن ضياع أي نقطة إضافية في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة قد يعصف بآمالهما في التأهل المباشر أو البقاء ضمن دائرة المنافسة، وبالنظر إلى المعطيات الفنية الأخيرة لكل فريق؛ نلاحظ تنوعاً في النتائج يعكس حجم الصعوبات التي واجهت المدربين في الفترة الماضية، ويمكن توضيح حالة الفريقين من حيث الاستعداد والقوة البدنية من خلال النقاط التالية:

  • يوفنتوس حقق انتصارين في آخر خمس مواجهات له قبل هذه الموقعة، بينما تعادل في مباراة وخسر في مباراتين؛ مما يشير إلى حالة من عدم الاستقرار الفني.
  • موناكو يعاني من ضغوطات أكبر بعد تعرضه لثلاث هزائم في آخر خمس مباريات، ولم يتذوق طعم الفوز سوى في مواجهتين فقط خلال تلك السلسلة.
  • المواجهات المباشرة التاريخية تمنح أفضلية معنوية طفيفة للفريق الإيطالي؛ لكن الروح القتالية لموناكو على ملعبه دائماً ما تكون حاسمة ومؤثرة.
  • كلا الفريقين يسعى لاستخدام ترسانته الهجومية الكاملة منذ الدقائق الأولى لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الخصم ويسهل من مأمورية حصد النقاط.

حكام مباراة موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا والجانب الفني

من أجل ضمان العدالة التحكيمية في واحدة من أكثر المباريات حساسية؛ استقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” على اختيار طاقم تحكيم إسباني بقيادة الحكم الدولي خوسيه ماريا سانشيز لإدارة لقاء موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا، وسيرافقه في هذه المهمة المساعدان راؤول كابانيرو وإنييجو برييتو لوبيز؛ في حين تم تكليف ماتيو بوسكيتس فيرير بمهام الحكم الرابع بجانب خط التماس، ولأن الأخطاء غير مسموح بها في مثل هذه الأموال الضخمة من المنافسات؛ سيتواجد الحكم سيزار سوتو غرادو في غرفة تقنية الفيديو “VAR” بمعاونة أندريه نارسيسو لمراقبة أدق التفاصيل التحكيمية، إن هذا اللقاء يمثل صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى بين المدرسة الإيطالية المعروفة بالتنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة والمدرسة الفرنسية التي تمتاز بالسرعة والمهارة الفردية العالية، وتتوقع الأوساط الرياضية أن تكون المباراة عبارة عن “شطرنج” بشري بين المدربين؛ حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته على منطقة وسط الملعب والتحكم في ريتم اللعب لإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء القاتلة، ومع اقتراب صافرة البداية؛ تزداد حدة ترقب الجماهير التي تأمل في رؤية سيمفونية كروية تليق بسمعة موناكو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا كواحدة من الكلاسيكيات الأوروبية الحديثة التي لا تخلو أبداً من الإثارة والمتعة الكروية حتى الرمق الأخير من عمر المواجهة.