أزمة في ريال مدريد.. غضب أردا جولر من أربيلوا خلال مواجهة بنفيكا بالشباب
غضب أردا جولر من أربيلوا وتوتر الأجواء في مباراة ريال مدريد وبنفيكا كانت السمة الأبرز التي طغت على أحداث ملعب دالوز؛ حيث اندلعت شرارة الأزمة عند الدقيقة الثمانين حينما قرر الجهاز الفني استبدال الموهبة التركية الشابة في وقت حساس من عمر المنافسة، وقد بدا اللاعب منزعجًا للغاية من هذا التغيير الذي أخرجه من حسابات اللقاء الذي تابعه الملايين من مشجعي النادي الملكي حول العالم.
كواليس غضب أردا جولر من أربيلوا في دوري أبطال أوروبا
سيطرت حالة واضحة من الاستياء على النجم التركي الشاب فور رؤية لوحة التبديلات، مما جعل غضب أردا جولر من أربيلوا يتصدر المشهد الإعلامي بعدما رصدت الكاميرات اللاعب وهو يوجه كلمات عتاب حادة وقوية نحو مدربه ألفارو أربيلوا أثناء توجهه لمقاعد البدلاء؛ إذ يرى اللاعب أنه كان قادرًا على تقديم المزيد لمساعدة فريقه الذي كان يعاني من التأخر في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ورغم أن التبديل استهدف تنشيط الخط الهجومي بإقحام النجم المغربي إبراهيم دياز، إلا أن رد الفعل العنيف من جولر عكس حجم الضغوط الكبيرة التي يعيشها الفريق في البطولة القارية، لا سيما وأن الفريق كان يطمح لتعديل الأوضاع في الجولة الثامنة من مرحلة الدوري التي شهدت تنافسية عالية وندية كبيرة بين الطرفين.
تتعدد الأسباب التي قد تكون وراء انفجار غضب أردا جولر من أربيلوا في هذه الموقعة الأوروبية الكبرى، ويمكن تلخيص أبرز المعطيات التي أحاطت باللاعب في تلك الدقائق كالآتي:
- المساهمة المباشرة في صناعة الهدف الثاني لزميله الفرنسي كيليان مبابي قبل وقت قصير من استبداله.
- شعور اللاعب بأنه في قمة توهجه الفني والبدني وقدرته على صناعة الفارق في الأمتار الأخيرة من اللقاء.
- الرغبة العارمة في مساعدة النادي الملكي على العودة في النتيجة وتجنب الخسارة أمام الخصم البرتغالي العنيد.
- التنافس الشرس على حجز مقعد أساسي في تشكيلة المدرب أربيلوا التي تعج بالنجوم والخيارات الهجومية.
تأثير غضب أردا جولر من أربيلوا على مسيرة ريال مدريد
لم تقتصر الإثارة في اللقاء على واقعة غضب أردا جولر من أربيلوا فحسب، بل امتدت لتشمل تحقيق أرقام قياسية تاريخية صبغت المباراة بطابع أسطوري بفضل تألق كيليان مبابي؛ حيث نجح النجم الفرنسي في هز شباك بنفيكا ليرفع رصيده إلى 12 هدفًا، محطمًا بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو كأكثر لاعب تسجيلاً في دور المجموعات عبر التاريخ، وهذا الإنجاز يعكس العصر الجديد الذي ينفرد فيه مبابي بالعرش التهديفي، محولًا أصعب الأرقام إلى مجرد ذكريات في طريق مجده الخاص بقميص الميرينجي، مما يضع المدرب أربيلوا في موقف لا يحسد عليه للموازنة بين إدارة طموحات النجوم الشباب وبين استقرار المنظومة الفنية داخل غرف الملابس.
| اللاعب | الحدث الأهم في المباراة |
|---|---|
| أردا جولر | صناعة الهدف الثاني والاعتراض على الاستبدال |
| كيليان مبابي | كسر رقم رونالدو التاريخي بالوصول للهدف 12 |
| ألفارو أربيلوا | إجراء ثلاثة تبديلات منها دخول إبراهيم دياز |
مستقبل العلاقة الفنية بعد غضب أردا جولر من أربيلوا
يتساءل الكثير من الخبراء والمحللين عن التبعات المترتبة على مشهد غضب أردا جولر من أربيلوا وهل سيؤثر ذلك على حظوظ اللاعب في المشاركة مستقبلاً؛ فالواقعة حدثت أمام أنظار الجماهير وعدسات المصورين التي وثقت كل تفاصيل العتاب المباشر، وهو ما قد يستلزم تدخلاً من إدارة النادي لاحتواء الموقف قبل تفاقمه، خاصة وأن ريال مدريد مقبل على مرحلة الحسم في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، ويعتمد النجاح في هذه المرحلة على تكاتف الجميع والالتزام بالقرارات الفنية مهما كانت قاسية على اللاعبين الفرديين، فالموهبة التركية تظل أحد الكنوز التي يراهن عليها الفريق في مشروعه طويل الأمد، لكن الانضباط يظل المعيار الأول لضمان الاستمرارية تحت ضغوطات ملعب سانتياغو برنابيو التاريخية.
تظل حادثة غضب أردا جولر من أربيلوا تحت مجهر الرصد الرياضي حتى تتبين ملامح القرارات القادمة من الجهاز الفني؛ حيث أن طريقة التعامل مع هذا الموقف ستحدد شكل العلاقة بين المدرب ولاعبيه في المباريات المقبلة، فهل يعتذر جولر أم يتم استبعاده مؤقتًا لفرض الانضباط داخل الفريق.

تعليقات