أزمة الذهب تشتعل.. أحمد موسى يوجه سؤالاً محرجاً للمقبلين على الزواج بالجزائر
ارتفاع أسعار الذهب والفضة في مصر أصبح الشغل الشاغل للمواطنين في الآونة الأخيرة؛ حيث شهدت الأسواق تحولات درامية دفعت الكثيرين للبحث عن ملاذات آمنة تحمي مدخراتهم من التقلبات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وهذا ما دفع الإعلامي أحمد موسى لتسليط الضوء على هذه الظاهرة عبر برنامجه الشهير، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر بات يتصدر المشهد الاستثماري بقوة تفوق العملات الأجنبية؛ مما أدى إلى قفزات تاريخية في سعر الجنيه الذهب وتغير جذري في ثقافة الادخار لدى الأسر المصرية مؤخراً.
أسباب توجه المواطنين نحو استثمار الذهب والفضة حالياً
تشهد الساحة الاقتصادية حالة من الارتباك دفعت المواطنين إلى إعادة ترتيب أولوياتهم المالية بشكل كامل؛ إذ أوضح الإعلامي أحمد موسى عبر شاشة قناة صدى البلد أن هناك إقبالاً منقطع النظير على اقتناء المعادن النفيسة وتفضيلها على حيازة الدولار، وبرر موسى هذا السلوك بأن الناس أصبحوا ينظرون إلى الذهب والفضة كأوعية ادخارية تتفوق على أي وسيلة أخرى في ظل التوترات السياسية والاقتصادية التي تضرب العالم وتؤثر بشكل مباشر على القوى الشرائية للعملات التقليدية؛ مما جعل المعدن النفيس يتصدر قائمة الاهتمامات اليومية في كل منزل مصري يبحث عن الأمان المالي المستدام؛ حيث تحول الأمر من مجرد رغبة في الربح إلى استراتيجية دفاعية لحماية الثروات الصغيرة والممتلكات الشخصية من التآكل مع مرور الوقت.
- تحول الذهب والفضة إلى الملاذ الآمن رقم واحد بدلاً من العملات الصعبة.
- اعتماد نظام “تخزين المعادن” كبديل استراتيجي يشبه تخزين السلع الأساسية قديماً.
- الخوف من الآثار المترتبة على التوترات الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة والعالم.
- الرغبة في تأمين مستقبل الأبناء في ظل وصول سعر الجنيه الذهب لمستويات قياسية.
تداعيات ارتفاع أسعار الذهب والفضة على تكاليف الزواج
لم يتوقف الحديث عند حدود الاستثمار فحسب، بل امتد ليشمل الأثر الاجتماعي العميق الذي خلفه هذا الغلاء، فقد أعرب أحمد موسى عن دهشته الكبيرة من وصول سعر الجنيه الذهب إلى حاجز يتجاوز 65 ألف جنيه؛ وهو رقم يعكس حجم الفجوة الكبيرة التي حدثت في الأسواق خلال فترة وجيزة، وتساءل موسى بلهجة يسودها التعاطف عن مصير الشباب المقبلين على الزواج في ظل هذه الظروف الضاغطة؛ مؤكداً أن تكاليف “الشبكة” والمستلزمات المرتبطة بالمعادن الثمينة أصبحت تشكل عائقاً حقيقياً يتطلب تدخل العائلات وتيسير الأمور بشكل كبير لضمان استمرار الحياة الاجتماعية وبناء أسر جديدة قادرة على مواجهة هذه الأعباء دون الانهيار تحت وطأة الارتفاعات المتتالية التي تشهدها بورصات المعادن محلياً وعالمياً.
| المؤشر الاقتصادي | القيمة / الحالة |
|---|---|
| سعر الجنيه الذهب المتداول | تجاوز 65,000 جنيه مصري |
| التوجه الادخاري السائد | تفضيل الذهب والفضة على الدولار |
| الوضع الاجتماعي | ضغوط متزايدة على تكاليف زواج الشباب |
تغير ثقافة الادخار وتوقعات أسواق المعادن النفيسة
إن المشهد الحالي يشير إلى أن تخزين الذهب لم يعد رفاهية؛ بل أصبح ثقافة شعبية تذكرنا بالعصور التي كان يتم فيها تخزين القمح والحبوب لتأمين الغذاء، فقد أشار أحمد موسى في حديثه إلى أن المجتمع بات يتعامل مع المعدن الأصفر والفضة كضمانة وجودية؛ وهو ما يفسر الازدحام الكبير أمام محلات الصاغة والطلب المتزايد الذي يرفع الأسعار بشكل جنوني، ولعل رصد حركة الأسواق يظهر أن كل من يمتلك فوائض مالية مهما كانت بسيطة يسارع لتحويلها إلى ذهب حفاظاً على قيمتها؛ وهو سلوك جماعي يعكس عدم اليقين تجاه المتغيرات الاقتصادية القادمة، خاصة مع تواتر الأخبار حول الاستعدادات العسكرية في المنطقة وتصريحات الحرس الثوري الإيراني بشأن جاهزيته لسيناريوهات الحرب؛ مما يضيف مزيداً من الزخم لأسعار المعادن الثمينة التي تنتعش دائماً في أوقات الأزمات الكبرى والصراعات الدولية.
ترتبط حركة الأسواق أيضاً بمواعيد ومناسبات دينية واجتماعية تؤثر على سلوك المستهلك، فبينما يترقب الجميع استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لعام 2026 لتحديد ما إذا كان الأربعاء أم الخميس هو غرة الشهر الكريم؛ تبقى الاهتمامات المالية حاضرة بقوة في كيفية إدارة الميزانية المنزلية وتوفير المتطلبات الأساسية مثل الحفاظ على جودة الحلويات الرمضانية كالقطايف لفترات طويلة أو مواكبة التطورات التكنولوجية في وسائل النقل مثل تطبيق الدفع بالفيزا في الخط الثالث للمترو، وكلها تفاصيل تتقاطع مع القدرة الشرائية التي يحددها بشكل كبير استقرار أو اضطراب أسعار الذهب والفضة في مصر كونها المحرك الخفي للاقتصاد الموازي والمدخرات العائلية التي يعتمد عليها ملايين المصريين لتأمين مستقبلهم في ظل عالم متغير لا يعرف الثبات.

تعليقات