أبرز المحطات.. تحولات فنية قادت سهر الصايغ من طفولة أم كلثوم إلى نجومية المعلم
تعد محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ تجسيدًا حيًا للإرادة الصلبة والموهبة الفطرية التي ترفض التقيد بقالب واحد، فهي النجمة التي استطاعت ببراعة لافتة أن توازن بين لقب “دكتورة” في عيادة طب الأسنان وبين تصدرها أفيشات كبار المسلسلات الدرامية؛ مما جعلها أيقونة لجيل الشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق ذاته في مجالات متباينة دون تفريط في النجاح الأكاديمي أو الشغف الفني الذي بدأ منذ نعومة أظفارها.
البدايات المبكرة وأهم محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ
انطلقت شرارة الإبداع في عمر صغير حين ولدت سهر في الأول من يناير لعام 1990، وقد بدأت علاقتها بالكاميرا من خلال أعمال بسيطة مثل “خلك معي” عام 1997 و”الفجالة” عام 2000، ولكن العلامة الفارقة التي يذكرها الجمهور دائمًا ضمن محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ هي تجسيدها لشخصية كوكب الشرق “أم كلثوم” في طفولتها خلال المسلسل التاريخي الشهير عام 1999؛ حيث أبهرت الجميع بهدوئها وثباتها الانفعالي أمام كبار النجوم، وهو ما مهد لها الطريق لتصبح واحدة من أهم نجمات الدراما المصرية لاحقًا بعد أن صقلت تلك الموهبة بالعمل المستمر، فبالتوازي مع دراستها الصعبة في كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة التي تخرجت منها عام 2013، كانت سهر تخطو خطوات واثقة في أدوار مثل “رمانة الميزان” و”في أيد أمينة” مع الفنانة يسرا عام 2008، وصولاً إلى شخصية “حنان” في مسلسل “ابن حلال” مع محمد رمضان، والتي كانت بمثابة شهادة ميلاد جديدة لشهرتها التي عمت البيوت المصرية.
التميز الدرامي وتنوع محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ الفنية
لم تقف طموحات سهر عند حد معين، بل سعت دائمًا لاختيار الشخصيات المركبة التي تستفز قدراتها التمثيلية وتضعها في مواجهة مباشرة مع مشاعرها الإنسانية، ومن أبرز محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ تألقها في أدوار الرعب والغموض كما في مسلسل “كفر دلهاب” بشخصية “هند” المسكونة، أو في ملحمة “المداح” بجزأيها “الوادي والعودة”، حيث قدمت أداءً نفسيًا مركبًا نال استحسان النقاد، ولا يمكن إغفال بصمتها في مسلسل “الطاووس” الذي ناقش قضية اجتماعية بالغة الحساسية وتصدرت بسببه قوائم البحث العالمي لصدق مشاعرها في إيصال معاناة الضحية، كما برز حضورها الطاغي في الأعمال الشعبية والاجتماعية مثل:
- مسلسل “رمضان كريم” في دور “صباح” الذي عكس حياة الحارة المصرية.
- البطولة في مسلسل “المعلم” عام 2024 بجانب النجم مصطفى شعبان.
- المشاركة المميزة في “حكيم باشا” وتقديم أدوار تلمس واقع المرأة المصرية الأصيلة.
- التواجد المسرحي القوي بمسرحية “حلم ليلة صيف” عام 2015.
- الأدوار السينمائية المنتقاة بعناية مثل أفلام “الباب الأخضر” و”الثمن” و”تفاحة حواء”.
جدول يوضح أبرز الأعمال في محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ
| اسم العمل الفني | السنة والمرحلة |
|---|---|
| مسلسل أم كلثوم | 1999 – مرحلة الطفولة |
| مسلسل ابن حلال | 2014 – الانطلاقة الحقيقية |
| مسلسل كفر دلهاب | 2017 – التميز في الدراما المركبة |
| مسلسل الطاووس | 2021 – النضج الفني والاجتماعي |
| مسلسل المعلم | 2024 – قمة النجومية الرمضانية |
الوعي المجتمعي والارتباط بالجمهور في محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ
تؤمن سهر بأن الفنان الحقيقي هو من يمتلك رسالة تتخطى حدود الشاشة، ولذلك نجد محطات في حياة الفنانة سهر الصايغ ترتبط دائمًا بالتواصل المباشر مع الناس سواء في عيادتها كطبيبة تمارس واجبها الإنساني بحب، أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك، حيث تحرص على نشر كواليس أعمالها ودعم القضايا المجتمعية بحس وطني عالٍ؛ مما جعلها نموذجًا للمرأة المثقفة التي ترفض الابتذال وتختار نصوصها بعناية فائقة لتبقى في الذاكرة الجمعية للمشاهد، ومع كل فجر جديد تواصل “طبيبة الفن” رحلتها نحو قمم جديدة من الإبداع، مؤكدة أن الإخلاص في العمل والتمسك بالمبادئ الفنية والإنسانية هما السر الحقيقي وراء هذا الحب الجارف الذي تحظى به في كل بيت عربي، لتظل سهر دومًا تلك البنت المصرية الهادئة بملامحها والقوية بموهبتها الاستثنائية التي لا تعرف المستحيل.

تعليقات