كواليس مسلسل شهير.. وفاء صادق تكشف تفاصيل علاقتها مع النجمة سميرة أحمد
وفاء صادق تروي ذكريات العمل مع سميرة أحمد في مسلسلها الشهير “امرأة من زمن الحب”، كاشفة عن خبايا وكواليس لم تُعلن من قبل؛ حيث تصدرت الفنانة القديرة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب ظهورها في بودكاست “عسل وطحينة” مع جيلان علاء وعز شهوان، لتقدم سرداً تاريخياً وإنسانياً لواحد من أهم كلاسيكيات الدراما العربية، وتوضح حقيقة التوتر الذي شاب علاقتها ببطلة العمل سميرة أحمد تحت ضغط التصوير والمسؤولية الفنية الكبيرة التي كانت ملقاة على عاتقها في ذلك الوقت.
وفاء صادق تروي ذكريات العمل مع سميرة أحمد وتحلل أسباب التوتر المهني
شكلت تصريحات الفنانة وفاء صادق صدمة إيجابية للجمهور الذي تابع بشغف كواليس المسلسل الأيقوني، حيث أوضحت أن الاحتكاك الذي حدث لم يكن نابعاً من ضغينة شخصية، بل كان نتاجاً طبيعياً لمناخ العمل المشحون بالرغبة في الإتقان، مؤكدة أن تلك الأيام الأربعة التي قضتها في التصوير كانت كفيلة بخلق حالة من الشد والجذب الفني المعتاد بين القامات الكبيرة والمواهب الصاعدة؛ فهي كانت تدرك تماماً ثقل الكلمات التي سطرها الراحل أسامة أنور عكاشة، وحرصت على تقديم أداء يضاهي هذه العبقرية، مما ولد نوعاً من الحساسية الفنية في التعامل مع الفنانة سميرة أحمد، التي كانت تمثل قمة الالتزام والدقة المدرسية في موقع التصوير، وهو ما جعل الصدام المهني أمراً وارداً في سياق السعي الجماعي نحو الكمال الإبداعي الذي ميز هذا العمل بالذات.
ولفهم طبيعة العلاقة التي ربطت بين النجمتين بعيداً عن ضغوط “اللوكيشن”، نستعرض هذا الجدول الذي يوضح الفوارق الجوهرية بين الأزمة المهنية والعلاقة الإنسانية:
| جانب المقارنة | طبيعة العلاقة في الكواليس |
|---|---|
| الارتباط العائلي | صداقة وطيدة وقديمة بين سميرة أحمد والمخرج عادل صادق |
| نوع الخلاف | توتر مهني وتقني ناتج عن ضغوط الإنتاج وتوزيع الأدوار |
| الرؤية الشخصية | تعتبرها وفاء صادق بمثابة “خالة” أو “طنط” وتكن لها كل الاحترام |
أسرار وفاء صادق تروي ذكريات العمل مع سميرة أحمد عبر بودكاست عسل وطحينة
حرصت وفاء خلال حديثها على تفريغ مفهوم “الغيرة” من محتواه تماماً فيما يخص علاقتها بسميرة أحمد، مشيرة إلى أن الروابط العائلية العميقة تجعل من المستحيل وجود صراعات قائمة على التنافس النسائي التقليدي، بل إنها وصفت الفنانة الكبيرة بأنها “صاحبة والدها جداً” وهذا ما جعل الاحترام هو الحاكم الأول والأخير للعلاقة رغم أي اختلاف في وجهات النظر الفنية التي طرأت حينها؛ فقد كان المسلسل يمثل نقطة تحول كبرى في مسيرتها، وكان التباين في الرؤى بين جيلين مختلفين سبباً في ظهور تلك الحساسية، خاصة مع جرأة الأداء التي تميزت بها وفاء في بداياتها أمام مدرسة سميرة أحمد التي تعتمد الرصانة والهدوء، ومع ذلك استطاعت وفاء إنجاز دورها بتفوق باهر، وظلت تفتخر بهذه التجربة التي صقلت موهبتها الفنية وعلمتها كيفية التعامل مع الكبار.
ويمكن تلخيص أبرز الدروس التي استعرضتها وفاء صادق في لقائها حول كيفية إدارة الأزمات في الوسط الفني كالتالي:
- ضرورة فصل الخلاف المهني العابر عن الود الإنساني المستمر بين الزملاء
- إدراك أن نجاح العمل الفني يتطلب أحياناً ضغوطاً تولد أداءً تمثيلياً استثنائياً
- الحفاظ على أدبيات التعامل مع الرواد وتقدير تاريخهم الفني مهما بلغت الفجوة في الرؤى
- الابتعاد عن استغلال “التريند” لتصفية حسابات قديمة وتغليب الرقي الأخلاقي
رؤية مستقبلية من وحي ذكريات وفاء صادق والعمل مع سميرة أحمد
أثبتت وفاء صادق في حديثها الأخير أنها تمتلك نضجاً فكرياً يتجاوز الموهبة التمثيلية، حيث نجحت في تحويل ذكرى خلاف صامت إلى قصة ملهمة عن المهنية والوفاء للأجيال السابقة، مؤكدة أن الفن الصادق هو الذي يترك أثراً باقياً ليس فقط في الشاشات بل في الأخلاقيات التي تحكم كواليس الصناعة؛ فهي تعتز بنشأتها في منزل المخرج عادل صادق التي علمتها أن الصدارة تأتي من جودة العمل لا من ضجيج المشاحنات، وتعتبر أن كل ما حدث في “امرأة من زمن الحب” هو جزء من نضجها الإنساني الذي جعلها ترفض المتاجرة بالذكريات، وتفضل دائماً اختيار الأدوار التي تليق بتاريخها وبما تعلمته من قامات فنية بمستوى سميرة أحمد، ما يعزز مكانتها كفنانة مثقفة تدرك أن الفن رسالة أخلاقية قبل أن يكون مجرد أداء أمام الكاميرات.
إن التنافس الإيجابي الذي شهدته كواليس هذا المسلسل الخالد كان المحرك الأساسي لخروج الشخصيات بكل تلك المصداقية التي مست قلوب الملايين، حيث تبقى ذكريات وفاء صادق تروي ذكريات العمل مع سميرة أحمد شاهدة على زمن كان فيه الإبداع يتطلب جهداً نفسياً وعصبياً حقيقياً، وهو ما يجعل الجمهور يترقب بلهفة خطوات وفاء القادمة، مقدرين لها شجاعتها في طرح الحقائق برقي وموضوعية تامة.

تعليقات